ولعله من المفيد ان نذكر بشؤم الانحراف عن عقيدة السلف الصالح التي منها ما ظهر في هذا العصر الذي نحن فيه من جماعة متفرقين في البلاد الاسلامية جمعتهم عقيدة ضالة
الا وهي تكفيرهم للمسلمين بسبب ارتكابهم للمعاصي اي انهم لم يفرقوا بين التكفير بين الكفر القلبي والكفر اعتقادي فكان ان قامت الكفر العملي نعم فكان من شؤم هذا الانحراف قد سجن كثيرون منهم مع الاسف الشديد
لكن اشأم من ذلك ما عرفته في سطرتي الاخيرة الى عمان كان احد هؤلاء وانا اعرفه شخصيا وكان من جماعة من جماعة التكفير هناك في الاردن هداه الله جميعا وظل هذا الرجل شاذا عنهم
فالقي قبض عليه واودع في السجن مظهر مظهر شاب مسلم متدين ومدير السجن اكرمه في الواقع نادرا ما نسمع مثل هذه الخلق من موظف ومدير سجن فاكرمه  اسكنه في غرفة خاصة
بعد ما هو شيخ ولا يزال هناك في الاردن الواقع في ناس فقيرون لا يزالون على الفطرة واكرمه واسكنه غرفة خاصة وافسح لزوجته ان تزوره في كل اسبوع مرة وان يخلو بها. هذا شريك حياة
لكن مع الاسف الشديد ماذا كان كان ان كبر الفرار من السجن وذلك لان جاءت اليه زوجته باناء عباية وزينة النساء الحمرة والبودرة وكان هذا الشاب ملتحيا فاصاح بلحيته افضل
اتخذ ذلك سبيلا كما يفعل الكثير من الناس اليوم اتخذ الداء سبيلا للدواء كما قال ابو الواس وداوني  وحث لله وخرج ولم يتنبه له كل الحفظة اللي على ممر السجون كما هو معروف
الا اخر واحد شك فيه فالقى الله عليه القصة بقى مؤسفة جدا عاد به المدير مدير السجن اللي اكرمه فاوقف السجناء صفا طويلا فامروا ان يفسخوا في وجهه لانه استغل طيب القلب مدير السنين هذا
هذه قصة بؤس لمهزلي جدا ليس لي غرض منها الا العبرة انظروا كيف ماذا يفعل الغلو في الدين لصاحبه انه امن مع جماعة كثيرة وقليلة بان المسلم اذا ارتكب معصية
واسار عليها وهو كافر لا يرجون قلبي والكفر العملي ويخالفون بذلك نصوص كثيرة جدا من الكتاب والسنة ثم تجد عاقبة هذا التحمس  وابن حلال نفسي بحيث انه يستحل نفسه ان يهلك لحيته ويعلم ان ان حلقها حرام
ثم يتشبه بالنساء لينجو من السجن بينما آآ احد الانبياء السابقين وهو يوسف عليه السلام يقول رد السي احب الي مما يدعونني اليه ما فعل شيئا هو سوى ان يدعوه الى المعصية
فاتى في السجن على ان يكون قريبا من هذا الجو الفاسد الذي يدعى فيه كما عز وجل هذه ذكرى وذكرى سبعة المؤمنين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال في الحديث التاسع وعن ابي موسى
عبد الله بن قيس الاشعري رضي الله عنه قال قيل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء اي ذلك في سبيل الله
وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فاي قتال هذا الحديث يدل على انه اي قتال يقوم به المسلم
او المسلمون ما يكون القصد في قلوب في قلوبهم من هذا القتال ان تكون كلمة الله هي العليا اليس ذلك في سبيل الله قتال يقع في سبيل الدفاع عن الوطن
ليس في سبيل الله مثال يقع في سبيل الدفاع عن القبيلة عن العشيرة عن عن الى اخر ما هنالك من معصوفات كل ذلك ليس في سبيل الله. خضع الانسان يقاتل
ينزل شجاعته يقاتل رياء والواقع انه ليس مخلصا في ذلك لله عز وجل فكل هذه الانواع من القتال ليس في سبيل الله الا من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
نعم اي نعم دون ماله دون عرضه وهو يقصد في ذلك ماذا لابد ان يقصد في ذلك وجه الله عز وجل. والا الشيوعي بقاتل دون ارضه فهو في سبيل الله؟ طبعا هو شهيد
نعم جعلوا اليوم زول جمال جعله شهيدا ليش؟ لانه مات في ختان المعركة القومية هذا طبعا ليس في لا سيما وهو كافر تاجر فمن قاتل من قتل دون مال فهو شهيد اي مسلم
الذي ينوي بكل اعماله وكل تصرفاته وجه الله تبارك وتعالى والحديث ماشي مع هذا تماما ومن المناسب ان نذكر بحادثة وقعت توجه ان من قاتل رياء وشجاعة ولو كان بطلا فزاعا
ولو كان يعني آآ ابلى بلاء حسنا بالكفار المشركين ثم مات يموت قاتل نفس ولا يموت شهيدا ما دام انه لم يكن يقصد بذلك وجه الله ففي صحيح البخاري ان رجلا
في بعض المعارك لعل غزوة احد  احد احد احد احد اي نعم رؤيا رجل يقاتل من بين الصحابة قتالا شديدا جدا ويكفي ان تعرفوا شدة قتاله ان الصحابة الشجعان تعجبوا من شدة استفساده
حتى جاء بعضهم الى الرسول عليه السلام فقال يا رسول الله يقاتل ويقاتل ليس به الموت فكان جوابه عليه الصلاة والسلام ان قال هو في النار وعائلة من اين يعلم ذلك
المؤكد كونه هذا وحي قال عليه السلام وهو في النار فانصرف المخبر وفي نفسه شيء من هذا القول. نعم هو في النار كيف هو في النار؟ وهو اشد الصحابة كانوا كفار
ثم عاد مرة ثانية ليقول فلان يا رسول الله قال هو في المرة الثانية هو في النار واصلت ثلاث مرات يقول اهل الحديث وهو ابو هريرة رضي الله عنه فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة هو في النار فدنا ان نشك
ويجب ان يشك في قول الرسول والشك في قوله كفر به وحاشا لاصحاب رسول يشكوا. ولذلك قال فدنا يعني قاربوا واشرفوا على الشك في قول الرسول لتصادم خبر الرسول الصادق
مع هذا الواقع المرء قانون يقاتل الكفار في سبيل الله اشد القتال ومع ذلك يقول الرسول عليه السلام وهو في النار قال سيدنا ان نشد فتعهد احد الصحابة ان يلزم هذا الانسان
وما يهجم معه وين ما راح فر وفر معه بشوف نهايته ومصير هذا الانسان الذي اخبر عنه الامين الصادق رسول الله صلى الله عليه وسلم انه في النار  لحقه وتابعه واذا به
يراه في اخر المطاف لما تشتد به الجناحات اللي بده يهاجم الكفار ولا يبالي بالموت لابد ان يصاب الجبهات الكثيرة فلم يصبر على هذه الجراحات فما كان منه الا ان قتل نفسه بنفسه
وضع رأس السيف في بطنه واتكأ عليها كذا فخرج من ظهره وكانت فاضية حين ذاك انه هذا رجل اطمأن قلبه بصدق الرسول عليه السلام فاسرع يخبر الرسول يقول يا رسول الله فلان
الذي حدثناك وقلت عنه انه في النار فعل كذا وكذا قتل نفسه فقال عليه الصلاة والسلام الله اكبر صدق الله ورسوله هذا وهد السماء الله اكبر صدق الله ورسوله. ان الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر
فقلت امس عن هذا الحديث هو صحيح فقلنا نعم هو حديث صحيح وهذه مناسبة ان الله لينصر هذا الدين برجل فاجر هذا رجل فاجر قاتل الكفار اشد القتال. واذا به لم يكن مخلصا لوجه الله عز وجل
وانما كان يقاتل اما كما جاء السؤال هناك شجاعة او حمية او رياء كان يصل لوجه الله والا يأتيه القتل على يد الكفار فما صبر على الجراحات فقتل نفسه. فقال عليه الصلاة والسلام
الله اكبر صدق الله ورسوله ان الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر. وان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة. فيما يبدو للناس وهو من اهل النار هذا رجل عمل بعمل اهل الجنة قاتل في سبيل الله لكنه من اهل النار لان قتاله لم يكن
خالصا لوجه الله تبارك وتعالى. وان الرجل ليعمل بعمل اهل المال مما يبدو للناس وهو من اهل الجنة. عمر الخطاب قبل اسلامه على الكفار فيبدو للصحابي السابقين الذين يستجابوا للرسول عليه السلام يبدو لهم ان عمر بن الخطاب من اهل النار
ولكن الامر كما قال عن السلام انما الاعمال بالخواتيم. فكما كانت خاتمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو  الى العمل بعمل الايمان والجنة ومات على ذلك كان هذا على عكس من ذلك عمل بعمل اهل الاسلام والايمان وجاهد في سبيل الله. ولكن لم يكن ذلك في سبيل الله. فمات
فشر موسى وذلك بان قتل نفسه فاذا هذا لم يقاتل في سبيل الله فلم يستفد فضل الجهاد في سبيل الله فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
