من كلام الله جدا انكر من كلام الله معتزلة لكن المعتدلة قالوا اصبح من المشاعر وسجني خلص ان الله لا   لكن لما بفسروا كلام ينتهوا الى من يأتي ذلك  والله ازا بدنا نلحق المخلوقات
الانسان يتكلم. نعم. وهل يتكلم اله شفتين والو اسنان ما  اولى مما يريد عاشوا او لا يزولون الشاعرة التقوا مع المعتزلين ان الله لا يتكلم كلاما يسمع  لانه كلام الانسان يسمع
الله ليس كالانسان ولذلك قالوا ترعوا شيء لا وجد له في السنة فالله القرآن قالوا الكلام النفسي لكن كلام نفسه يعني كلام النفس هو العلم الاداري العلم الابداعي لا يسمع
ولا يرى ولا من صفة قائمة به تبارك وتعالى الكلام النفسي لا يلفظ ولا يقرأ ولا يسمع ولذلك تجد بعض المعاصرين الاشاعرة ايادي في بعض الحواشيم واعتزل قال لي الى
اليس هواوي قادر لما كلم موسى تكتيما؟ اليس الله بقادر ان يحسن  وهو بيقول لموسى فاستمع لما يوحى انني انا الله فاستمع لما يرى الاشعري الله مو قادر انه يفهمه الكلام النفسي الذي لا يسمع. والله بيقول له
قال استمع الى تأويلات علماء السلف الاشاعرة وامثالهم لانه معطلة لانه التعقيد هو الجهل والانكار. الكلام الالهي ولذلك ينشروها من لا بالقرآن المسلمون مجمعون على انهم كلام الله هذا هو كلام الله
ككلام يقرأ وكما قال عليه السلام من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات لا اقولها بكلام ميم حرف بل الف حرف لام حرف ميم حرف عند الله الى من الكلام نفسه
ولذلك بيقولوا هني انه الكلام كله في واحد فهو منذ الاجل يقول وما تلكبيريها موسى منز الازهر بالقوة وهي بالمناسبة طبعا للاسف فمنذ عز وجل ورغم ان كل ما كنت بيمينك يا موسى. والاجل يقول له القي عصاه
يا سخيف وخطيرة جدا هذا كله من بركات التأمين وما في هذه قولوا يا جماعة ربنا بيتكلم لكن كلامه ليس كلام ومن عجائب قدرة الله عز وجل ان خلق لهم خلق لهم الغالبون
بيتكلم بدون اي شكاكين. بدون حنجرة بدون اي شيء. الخالق اللي خلق هذا الجهاد وممكن يكون يعني ليس كالبشر الله ليست  حاليا نتمثل فيهم اه ومبسوطين تقريبا يعني صفة السمع
هذا هو  المعتزلة  اضطردوا في ضلالهم الطلبة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
