فاني اريد ان ابعثك ضعفا واعطيك مالا قال والله يا رسول الله ما من اجل المال اسلمت   وقال له عليه الصلاة والسلام يا عمرو لان المال الصالح للرجل الصالح  المال
نعمة من النعم التي الله عز وجل لكثير منها عامة الناس فما يعيش الانسان حياته الا وهو متنعم بهذه النعم التي احبها الله في جسدك وفي بنيتك ومن اجل ذلك
آآ قال عليه الصلاة والسلام  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  ومن اجل ذلك اني من اجل ان يقدر الانسان نعمة ربه عليه ولا يكون من الغافلين عن شكره قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح
الانسان ثلاث مئة وستون سلامى وعلى كل سلامى في كل يوم صدقة قالوا يا رسول الله ومن مما يستطيع ان يتصدق في كل يوم بثلاثمائة وستين صدقة فقال عليه الصلاة والسلام
ان في كل تسبيحة صدقة وفي احميدة صدقة وتكبيرة صدقة وامل من معروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وحملك المساعدة الله لزمتك اخيك صدقة. وعليكم السلام  كان الرسول عليه السلام
حديدا من الخصال خصال الخير ثم قال في اخر الحديث ويجمع لك ذلك كله ركعتا الضحى والشاهد من الحديث ان النبي صلى الله عليه واله وسلم يلفت نظر مسلم لانه مغمور بنعم كثيرة
وبعضها قائمة في بدنه ومن ذلك ان في كل بنية انسان وجسد انسان تلاتمية وستين مفصل وفي اعتقادي ان هذه المفاصل التي انبأ الله نبيه بعددها لما يصل العلم التشريحي الطبي اليوم الى معرفتها
وذلك مما اخبره الله عز وجل فهو يلحز النظر الى ان الانسان لو لم تكن هذه المفاصل لم يكن انسان تظهر انسان لا يستطيع ان يأكل ما يستطيع ان يمشي. اذا يكون في ذلك هلاكه
لذلك لفت للرسول صلى الله عليه وسلم نظر هذا الانسان الى ان المحاط بنعم لا تعد ولا تحصى وانما ذكره كمعجزة غيبية لان في الانسان ثلاث مئة وستون مفصلة نحن نرى هذه المفاصل
لكن يا سراف في الرقبة في العنف كما شاركون عشرات اشياء كثيرة وكبيرة جدا لا شك ان اكبر الناس بها هم علماء التشريح الطبي الشاهد انه عليه الصلاة والسلام اراد المسلم
ان يكون شاكرا لنعماء ربه بصورة عامة وفي هذه السلامة بصورة خاصة فاذا كان ربنا عز وجل بعض المسلمين بنعم اخرى ويعيشون في مفضوحة من الخير آآ لا تدوم هذه
البحبوحة الا بالقيام بشكر من انعم بها عليه من اجل ذلك يريد الرسول صلى الله عليه واله وسلم من ناحية اخرى الا يتورط اهل النعمة فيعيشوا مثل فينا باموالهم خشيتا ان يشملهم
الذنب بالاشراف وباضاعة المال فيما هو مزناهم في القرآن الكريم. وعكسه هو الممزوع كما قال عز وجل     آآ اردت ان اقول ان النبي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
