انهم ينقلون عنك يعني اقوال متناقضة في اه الجهاد فيعني مثلا احدهم يقول ثم انك قلت الجهاد فرض عين واخرون يقولون انك تنهى عن الذهاب الى افغانستان اذا نريد يعني ان نعرف التفصيل والشروط يعني اذا امكن لا يوجد
كلاهما ينسبان الي ولا شك ان احدهما صحيح والاخ باطل والصحيح هو الاول لعل سبب القول الثاني  لانه احسن مؤخرا جهاد في افغانستان قردان بلا شك لانه هذا يفهمه كل مسلم
انه اذا هزمت اه بعض البلاد الاسلامية وجب على كل المسلمين ان ينكروا كافة لطرد هذا العدو المهاجم خمس كابيلات اما القول الثاني الذي نحن نذكره نسبته الينا فانا الذي اقول يجب على كل مسلم مستطيع
ان يجاهد هناك في سبيل الله هجوما عينيا انا شخصيا ارى والله العظيم ان مصير الميلاد الافغانية بناء على تقاعس المسلمين عن نصرة اخوانهم من اوانيه فاخشى ما اخشى ان تعود فلسطين ثانيا
بسبب تقاعس المسلمين قص الحكام يعني الذين بيدهم الصوم والدولة عن نصرة الغنيين فعلى من اخشى ما اخشاه ان تعود الابواب فلسطين ثانية وهذا شيء وهذا رأيي المستقبل فيكذبه او سيؤيده
وكل ما ارجوه ان يكذبه المستقبل وان تعود الافغان اولا الى ما كانت عليه من قبل بلاد اسلامية ليس لدولة كافرة سلطة مطلقا عليها وثانيا ان يعودوا الى احسن مما كانوا. هم. فان من المعلوم ان تلك البلاد ككثير من بلاد الاسلام الاعجمية
فهي ابعد ما تكون عن العقيدة الاسلامية الصحيحة اه امله ان تعود اوغانستان اولا كما كانت دولة اسلامية ليس لدولة اجنبية كافرة اي سلطة عليها. وثانيا تعود احسن مما كانت
لانها استفادت لا شك من مخالطة اه بعض الامراء وامراء الجهاد اليوم يستفاد من اتصالهم بعض الافراد من العرب سواء كانوا يعني حكوميين رسميين او كانوا من المجاهدين لله عز وجل
وهؤلاء المجاهدين العرب نقلوا الى تلك البلاد لاول مرة نقلا يشبه ان يكون نقلا جماعيا ما يتعلق بالتوحيد وما يتعلق بالرجول الكتاب والسنة الى اخره هذا الشيء الذي كان الافغانيون كشعب
مسلم لا يعرفون شيء من ذلك وهذا لا يعني انه لم يكن فيهم افراد يعني درسوا في هذه البلاد مثلا او في الهند او الباكستان وسمعوا عن الدعوة دعوة اهل الحديث او الشرفيين او نحو ذلك. لكن كشعب ما كان عندهم هذا المفهوم
اه انا ارجو ان يكون عودة الشعب الافغاني هكذا الى خير مما كان من قبل لكن بالنظر الى تقاعس آآ من بيده بالصول والدولة الى امداد هؤلاء بما يجب على
على المسلمين بناء على ان هذا جهاز عيني من امدادهم الاموال والعتاد والاشخاص حينما يلزم الامر اخشى ما اخشى ووراء هذه المعرض حيثما تعلمون دولتان كما يقولون كبيرتان فاخشى ان تعود الى فلسطين ثانية بمعنى تنقسم
يقسمون افغانستان الى قسمين قسم في وقسم اسلامي وتضع الحرب اوزارها على هذا الاساس اما لو قامت الامة الاسلامية حكامها ومحكوميها بواجبهم العينين ويستحيل الا ان تعود لبلاد الافغان بلاد اسلامية
وخير مما كانت عليه من قبل فلست يعني متناقضا في ابداع الحكم الشرعي وهل حكم شرعي وقد علم لكني وان كنت لست سياسيا ولا اشتغل بسياسة لان ما فيني من الاشتغال بالعلم الشرعي يكفيني
لكني ارى واعتبر مما هو عليه المسلمون ينصر عامة اخشى ان تعود افغانستان فلسطين كان يترك فلستم بحاجة الى ان نعرضكم لفلسطين الان فكلكم يعلم ذلك. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
