تمثيل ايضا بشيء اخر يتعلق في حجة بدن الا وهو ان التوسع بيحدث بدل حتى صارت نوع من انواع التجارة في هذا العصر هذا التوسع لا اصل له في الشرع
يجب ان نعرف ان كل عبادة كلف الله عز وجل بها عباده انما اراد بها صلاح نفوسهم وقلوبهم فاذا ما قام احد بشيء من الواجبات هذه عن غيره فهذا الغير ان صح التعبير لا يستفيد من عمل ذلك الانسان شيئا
ذلك لايات كثيرة من اشهرها قول ربنا تبارك وتعالى وان ليس للانسان الا ما سعى وقوله عز وجل ومن يتزكى فانما يتزكى لنفسه تماما كما هو الشأن في اصل هذه العبادات كلها
اصلها الايمان لان هذه العبادات لا تفيد صاحبها شيئا اذا لم يقترن معها الايمان الصحيح وهذا معروف للجميع حيث قال الله عز وجل فان اشرفتنا اهبطنا عملك ولا تكونن من الخاسرين
فاذا امن طلقتو الما اذا امن الولد وبقي والده على الشرك لم يفز ايمان ولده والده شيئا اطلاقا لان هذا الامام الذي طهر قلبه من اضرار الشرك ربنا قال انما هو خاص بهم
ووالده لا يستفيد من ايمان ولده شيئا كذلك اذا كان هناك والد ووالد كلاهما مسلم لكن احدهما صالح والاخر صالح الصالح يصلي مثلا والصالح لا يصلي فاذا صلى ان نصلي سواء كان ولدا او والدا
بل يستفد من صلاته الاخر الذي لا يصلي. وهكذا دواليه كل العبادات والقاعدة ومن يتزكى فانما يتزكى لنفسه تمام الشأن في ذلك كما هو الشأن الامور المادية التي يقوى بها بدن الانسان ويحيى
اذا كان هناك والد وولد احدهما يأكل ما يقوم بصفحته وبجسده وبقوته والاخر لا وهذا الذي يأكل يفيد نفسه وذاك الذي لا يكون لا يستفيد من اكل وغيره لان او فئة مطلقا
هكذا الشأن تماما في العبادات وفي الطاعات لذلك صح عن بعض السلف واظنه عبدالله ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال لا يصلي احد عن احد ولا يحج احد عن احد
قال ابن عمر لا يحج احد عن احد ولا يصلي احد عن احد فاذا اجهزة المدد هذه اليس لها اصل مطلقا قد يبدو هذا من كلامنا السابق ولكن نريد ان نضيق دائرة حجة البدن في حدود النصوص التي جاءت بهذه الحجة
لكن اردت ان اذكر بالقاعدة لا يصلي احد عن احد ولا يحج احد عن احد الا ما جاء به النص  لاي نوع او في اي جنس من الناس جاءت حجة البدن وانها تشفع خزائن الرحمن تأخذ بيدك
الجنة
