وتسعين وتسعين من اريد وغيرها اولا عن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ان الذين يسمعون هذه الصور معذبين يوم القيامة يقال لهم
احملوا ما خلقتم البخاري ومسلم هذا الحديث يحرم التكفير ويبين انه من كبار المعاصي لان الرسول عليه السلام يصرح لان هؤلاء الذين يسعون ويصورون هذه الصور يعذبون يوم القيامة تعذيبا
اقول من باب التوضيح يكاد يكون ابديا لانهم يعلمون قال لهم احيوا ما خلقتم. هل استطاعوا احياء ما خلقوا انتهى العذاب ولا يستطيع الى ذلك سبيلا كما سيأتي في بعض الاحاديث الآتية ويجب ان نلاحظ هنا
ان في الحديث اسمه اشارة اما الذين يسمعون هذه السور كثيرة ما هي السورة التي اشار الرسول عليه الصلاة والسلام باسم الفاعل هذا ان الذين يسمعون هذه السور الوقوف اذا هذا الاسم هو محاولة فهمه فهما صحيحا
يزيل اشكالا واضطرابا كثيرا عن بعض الناس من الراغبين في معرض الحقائق الفكرية حينما يسمعون بعض المؤلفين اليوم من الكتاب يحملون كل الاحاديث المحرر على تصوير ان المجسم ايوة على نحت الاصنام
هكذا متأولون الاحاديث المحرمة للتصوير فهنا حينما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ان الذين يسمعون هذه السور وما هي كما قال هؤلاء الاصنام انا اقول هذا ابعد ما يكون من مقصود الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث
وبالخصوص اسم اشارة هذا. لماذا لان الرسول عليه السلام قال هذه الاحاديث في المدينة حيث لم يبقى للتماثيل والاصنام بقية يذكر  بعد ان نصر الله عز وجل نبيه وسبت مكة
وحطم الاقدام التي كانت موضوعة على ظهر كعبة فانتمت الشرك واثاره الحورية ولكن بقيت بقايا من الصور التي قد تكون سببا لعودة الشرك الى قوته التي كانت قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام
يا مرتضى جدا المعنى الرسول عليه السلام بالاشارة هذا الاصنام التي قضى عليها وحرمها الاقرب انه يعني صورا كانت لا تزال اه من بثة فلا يزال المسلمون ويقتلونها كيلو فهو اذا عليه الصلاة والسلام حين قال
الذين يدفعون هذه السور يشير الى صور قائمة. فمن بث غير الله ويؤكد هذا المعنى حديث عائشة رضي الله عنها الاتي في بعض روايته والفاظه ان الرسول عليه السلام حينما
دخل عليها ورأى الكرام استشارة وعليها السور قال ان اشد الناس عذابا هؤلاء المصورون الى هؤلاء الذين يصورون السور على الستائر ولها للاصنام واركانهم السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها
ايضا قوله ان الذين يسمعون هذه السور ليس يعني الصور المجسمة مباشرة وان ما يعني الصور غير مجسمة ونسميها الفقهاء التي لا وزن لها اذا حرم الرسول عليه الصلاة والسلام
هذه السير غير مجسمة او التي لا لها ومن بعد اولى ان اذ يحرم الاصنام والتماثيل آآ من باب التحذير من تعاطي هذه الصور اي نعم وقتنا الان يقول الرسول عليه السلام في هذا الحديث في بين ما هي عقوبة الذين يصورون هذه الصور
فيقول يعذبون يوم القيامة من قال لهم احصوا ما خلقتم ولا يستطيعون احيائهم فهو كناية عن استمرار الى ما شاء الله واستمراره بالعذاب يختلف باختلاف واقع الايمان في قلبهم فمن مات منه مؤمنا
من ان يستمر في تعويضه في النار فمن مات مستحلا بما حرم الله فقد عرفت بالبيان السابق انه كافر وانه يخرج في النار الى ابد الالهيين هذا الحديث الاول وهو من حديث عمر مما رواه البخاري ومسلم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك
للجنة
