امني وقاص رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال يا رسول الله اوصلوا قال عليك في ايدي الناس واياك والطمع انه الفصل القادم
وصل صلاتك وانت موزع واياك وما يعتبر منهم هذا الحديث يكون في تخريبه رواه الحاكم والمدرسي في الذعر وقال الحاكم واللفظ يهو صحيح هذا رجل يعد النبي صلى الله عليه وسلم
للتوحيد والطمأنينة والقيمة   وفي بعض الروايات قال له واوجدني في وصية هذا رجل عاقل فيه فاوجب له على الوصية وقال له عليك يعني يجب على المسلم ان يكون تعلقه قائما لله تبارك وتعالى
وان يكون واظبا فيما عنده من خير وان يقطع عمله ان من الناس ان يعيدوه او الوضوء فان الله عز وجل هو وحده الغني الحميد هذا القبول الذي يعني الا يتخذ الانسان
ولكن يعني شيئا على ما غفل الناس اليوم لغلبة المادية الاوروبية الغازية وهو انهم يهتمون افضل من اهتمامهم توكله على خاطر الاوراق سبحانه وتعالى في الرأي الانسان اليوم كل من شاء الله
وكم الاسباب كانه الخلف الكل لا يحقر دمه ابدا ان هذه الاسباب التي وبالاولى واقوى انه لا يفطر في ذلك انه هو حينما يتخذ الاسباب يتخذها لان الله عز وجل امر بها
وليست لانها سببا فقط ويجب ان يفرق بين امريكا هناك فرق واضح ثم لم يتخذوا السبب الذي هو موصل الى المقرب عادة وانه سبق وبين من يشتري الصدقة فبدل لان الله عز وجل
امره امامه للاخوة او كبير جدا الامر الاول عادة الكفار او ادساهم منى الضالين والمنحرفين والمشركين الامر الاخر هو طبيعة المسلم يأخذ بالسبب اذا كان الله عز وجل امر به
او على الاقل ليس لانه سبب فقط وما حصيلة السؤال الصحيح ذلك لان الاسلاف من حيث كونها اسبابا لمسببات تنقسم شرعا الى قسمين اسباب مشروعة واسبابه المسلم حينما يجد هناك سببا
لكنه يعلم ان الله عز وجل نهى عنه فهو لا يتخذه سببا ولو كان هو في واقع الامر سببا قويا ولكنه ليس سببا  هذا التخريب مع انه امر واضح من الناحية العلمية الشرعية
ولكنه مع الاسف الشديد امر وتانيته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
