انما عبادي انما هي اعمالكم تحكيها لكم اني اوصيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فله منا الا نفسه  هذا الحديث او اكيد في هذا الحديث
دلوقتي يربط فهذه الانسان يتفاوتهم بعمل موجود يعزز انما هي اعمالكم وكبروها عليكم اما وجد في عمله خيرا فليحمد الله عز وجل الذي وفقه لهذا الخير واذا وجد غير ذلك يعني ما يصلي
فلا يلومن الا رزقه لا يريدن الا نفسه قصر واجب من قلب التعبير العربي  لازم الاثر مثلا لا اقول انه الله  اذا وجد في اعماله شيئا لا يعجبه لانها لا ترظي الله تبارك وتعالى
قريبا يتوجه بالنوم على من يتوجه باللوم على نفسه لانه كما قال تعالى ذلك اه ذلك بما كسبت ايديكم حسب الاية وان الله ليس بظلام للعبيد ذلك وان الله ليس والله للعبيد
اولا فيما يتعلق في شهادة الانسان وشقاوته لا يجوز للمسلم ان يعود من ذلك بالنظر الى قضاء الله وقدره لان قضاء الله وقدره انما هو شأن من جنون الله تبارك وتعالى
اما شهادة فاننا كل ذلك عائد الى اعمالنا. ولذلك قال تعالى انما هي اعمالكم احصوها عنكم وان خيرا فله وما وجد غير ذلك فلا يريدن الا نفسه   هي سبب السعادة وهي سبب الشقاوة
ولذلك ادخل الجنة بما كنتم تعملون التي اوردتموها  ما هو نساء كثير من الناس انه يعارض هاتين الايتين على ان دخول الجنة انما هو للعمل الصالح وان مثل هذا هي بالعمل الثالث العمل الصالح
ليس الحديث الذي يشير اليه  عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة احدكم بعمله ولكن بفضل الله ورحمته قال ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا اما ان يتغمدني الله من فضله ورحمته
اود لبعض الناس ان هذا الحديث يقال الاية فانهما يتصرفان انا بقول الجنة بالاعمال بينما هذا الحديث يفرق لان احدا منا لا يدخل الجنة بعمله الرسول عليه السلام  التوفيق بين الاية او الايتين وبين هذا الحديث
هو ان مهلا تعبيرا علميا عند بعض العلماء المحققين هل التعبير العلمي هو انهم تنوا الباء في الاية ادخل الجنة بما كنتم ده السببية وسنوا الباء الحديد النبوي لا يدخل الجنة احدكم يعمل
من باب الزمنية   وتوجيه ذلك  ادخلوا الجنة بسبب عملكم. هذا معنى الاية ما يبطل احدكم الجنة بعمل بعمله اي عمله ونتيجة ان اعمالكم لا تصلح ثمنا دخول الجنة  ما من حديث
ان اعمالكم لا تسلب الثمن  ولكن اعمالكم هي سبب لدخول الجنة هذا لو ان رجلا   عنده جملة لسان عظيم جدا يعني ان من اراد ان يدخل هذا الجنة او ولم يأكل بما فيها
من كل فاكهة ذي ان يشفع في الخير وليتمتع والبقاء فيها ما شاء  هل دخول الجنة لا ولكن صاحب الجنة وصل السبب المسير للناس او يدخل الجنة  فهذا معنى سيد العلماء
ان الماء الاية  والباء بالابي هي باء الثمنية وبناء على الباء السلفية قال ادخلوا الجنة وبناء على الدرجة التمنية بعمله ولكن بفضل الله ورحمته هذا التفصيل امر الواجب ليس جديد
وهنا سمعنا  وبه ايضا يوقف بين الاية والحديث المعنى الثاني وهو الذي اهل الحديث ما يدخل احدكم الجنة بعمله ولكن بفضل الله ورحمته اي انه لولا فضل الله ورحمته لما كان عملكم الصالح
الذي ادخلته الجنة هذا في سبيل التوفيق بين الاية الحديثة الله يقول وما بكتب من نعمة ومن الله واي نعمة اعظم من ايام العبد بربه واطاعته له  فاذا كان الله يقول وما بكم من نعمة فمن الله
ومن اعظم النعم من الله على عباده وعمله الصالح الذي به يدخل الجنة او دخول الجنة كان اصله قبل الله ورحمته لعباده لذلك لا يستعجلن احد فيقول ان الحديث يعارض الاية
ابدا دائما الحديث لا يعارض الاية اطلاقا وانما يأتي بشيء جديد  الاية كما ترون ها هنا  اثبتت قال له دخول الجنة للاعمال الصالحة والغرض من جهازه هو اثقال جذرية والغرض من الاية هو ان يجعل المتواكلين
على ما اجرى الله في التاريخ من سعادتك او انتصار وقد يكون القائد  ان السعادة واما التقاوة وما دام الاستاذ ومازال    هذا على الفضاء  وفي الجنة التي كنتم تعملون فاذا
العمل الصالح هو السبب دخول الجنة فمن اراد ان يدخل الجنة لابد ان يأتي بهذا السبب فاذا اراد الانسان بهذه الاية اولا وقوله معناها ثانيا بطل كواكبه على القضاء والقذائف
هل السعادة او التطرف لانه يدخل الجنة لابد ان يؤكد الخبر الذي عرف الله بهذه الاية فهذا الغرض من الاية الكريمة التي تقول من دخول الجنة الاعمال الصالحة    ورد الحديث الذي لا يدخل الجنة احدكم بعمله
نظر العبد الى حقيقة اخرى من غير الحقيقة الاولى الحقيقة الاولى تقول لابد من العمل الطالب لغيره. اذا لا تواصل على ما قد كتب على الانسان من تعرض او شقاء
لانه عليه السعادة بها العمل الصالح وبماذا قال عليه السلام في المؤمنين كله ميسر ما ترك له. فان كان من اهل السعادة في عمل اهل السعادة فان كانوا من اهل التقوى فسيعمل بعمل اهل الشقاوة. فاذا عمل الانسان بعمل ان اتقوه
عرف انه فلانا مبلغ لان الجنة لها سبب للدخول اليها وهو العمل الصالح فهل الحقيقة التي تحدث عنها وثقة من هذه الحيثية   اما الحديث في هذه القضية الاخرى قضية مستقلة من عن الحديس الهلالي
الحديث الى ان هذا العمل الصالح الجنة يوم من فضل الله عز وجل. لا تقل انا وانا انا اعمل وانا مؤمن ونفعل تعالى لما بكم من نعمة فمن الله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
