يعني ذهب الى فعنده بعض المعلومات يعني يريد انه يبلغك اياها ان شاء الله وان شاء الله يكون فيها خير  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه اجمعين وبعد
تعلمون ما حصل للمسلمين البوسنة من ابادة جماعية وتشريد و تأخر المسلمين في اغاثته  والمهمة التي ذهبنا من اجلها نرى ان كان هناك امكانية في الدعوة الى الله عز وجل حتى لا
ذكروا المشايخ التي حدثت في افغانستان ولما علمنا ان مؤسسة الحرمين والتي  من قبل لجنة من الافاضل من الذين يعرفون ما حصل في افغانستان وكانوا من محبين الدعوة الى الله عز وجل
تقصيرا من التوحيد قد كانوا مع الشيخ جميل رحمه الله الله يستر وما اتكلم فيه من سبب الفشل الذي حصل اخيرا او ان لا تتكرر المأساة هناك. فكانت هذه المؤسسة
انظر ان كان هناك امكانية وهذا خطة متواضعة ان شاء الله تعالى تقوم اخ ائمة المساجد من البوسناويين و اعطائهم دواء في تأصيل الدعوة واهمية التوحيد وفهم الاسلام والاستعداد للميعاد حتى لا يكون الانسان
في جهاده انما يريد ان ينتقم لما حصل لاهله او ان يفني نفسه ولا يبقى لما رأى يلتزي وانما يعد نفسه لله عز وجل. يعرف الصلاح يعرف حق الله تبارك
عليه الحمد لله على فضله هذه اللجنة كانت من الطيار والشيخ العقيل والشيخ ويرسل الشيخ سفر الحوالي الدعاة في آآ يعني امكانية تعزيز موقف هذه الدعوة او مساعدتها او غير ذلك. الحقيقة ان هذه
الدورة كانت في اخر معقل للمسلمين في البوسنة  ولله الحمد اه رشح المسؤول عن المساجد الاخ ايوب هناك لانه يستطيع ان يجمع الائمة وهذه البلد وهو نعم من هناك  يأتي الائمة ويحضروا هذه الدروس تقريبا خمس دروس في اليوم لمدة عشرة ايام لله الحمد حضرنا
بعضها لنعرف ما هو هذا التأصيل ومنه قوته ونفعه لهذا الانسان. اللهم لك الحمد لم نلق من البوسنويين ما لقيناه من الافغان من تشدد في المذهب الحنفي وكرامية ان يتغير ما الف عليه
ونتواحر حول قبوره وغير ذلك من الخرافات الامر الذي جعل هؤلاء يرحبون ترحيبا كبيرا وخاصة ان المال كان يجعل حاجتهم آآ لا تتوقف عن قربوك والقبول؟ على الاقل حتى يسمع ما نقول
وكنا نسمع ولله الحمد درسا في ارض الصوفية واركانهم هيدي تأخذون علمكم ميتين هذا المجلس ونحن نأخذ هاي المنال من الحي الذي لا يموت الحمد لله يعني تصور في هذه الثورة بدأت الامور الاساسية
ومن تجر هذه الامور من عدم تعظيم اشخاص وبالتالي الى تقييده وقررنا ايضا درسنا الله وفي السماء وكذا وغير ذلك قال عشنا فرحا شديدا ان تكون هذه البداية القوية التي تبين الولاء والبراء وحقيقة التوحيد
آآ في رحلتنا صاحبنا احد الاخوة من المثنين يجيدوا اللغة العربية الكثير من اللغة العربية تعلمها منطقتهم اسمها هناك كلية شرعية يؤخذ هذه الشحنات التي اردنا ان تصل بالسلام الى
اننا لابد ان نتوفق لهذا الرجل هو ان نرى اهل القرية وكيف يعيشون ومدى حاجتهم وكيف يفكرون   وتعلمون انه كلما اقتربت منطقة الحرب والخطر كانت هناك توقفات كثيرة نحن امام منطقة الكرواتيين
لا خير ما في  ويستفيدون ويستنكرون رحلتنا من الداعي واما المسلمين هناك فتستطيع ان تميزهم بان ترى البشاشة في وجوههم اذا رأوك. وكانت الثياب التي نلبسها خير في ذلك وافضل عزة يفتخر بها الانسان
آآ الكرواتيين الكرواتيون هؤلاء آآ يلاحظ الكراهة  تلاحظ الكراهة في وجوههم لماذا تدخل الام فهذه الشاحنات المفروض ان تنتقل الينا ونحن نوزعها بدورها. وكنا نرفض ان المساعدة الداخلية من كانوا
كل مرة يتوقف نسأل عن الجوازات وعن السبب في الدخول وتكاثر اما ان يكون في هذه المحطة كلهم من الكراتين النصارى او من كرواتين المسلمين هذا الخلط الموجود كان يجعل الانسان يستطيع ان يتوقع بانه قد يربي بساطة
نعطف هذه الحمامات وهذه الشحنات وتعود  وآآ الحقيقة لما وصلنا الى هذه القرية وهي المسمى وقد اه نجح اهل القرية الذين اردنا ان نوصل اليهم الشاحنة الى اه تلك الى الخلف بسبب ان
يعني اخذوا حقولهم ومزارعهم في هذه القرية نعجة اذ يقول لنا هذا المسنوي المسلم هذه بيوتات النصارى. هذه بيوتات المسلمين هذه بيوتات للشرب  وعجبنا جاء يوم ثاني اشتد القصف في هذه القرية التي نحن فيها. فقال لا اعجب ان تكون المعلومات قد وصلت الى الصفر
في غرب هذه الشحنة التي اه هذه المنطقة التي نحن فيها اخيرا هي مطلة على اه اسم مدينة اسمها وتخلق موقع على سمائها الطائرات وتقصف بشدة تهدمت اربع مساجد معروفة
قال يا اخي وبقي المسجدان في الضواحي وتحاول طائرات اسقاط هذه المنارات لانها منارات عالية جدا. الناس يبكون اذا سقطت المنارات ولكن لا يصلون الحقيقة يعني العواطف موجودة ولكن المساجد بالناس كنا نعجب
هناك جبهة للعرب المسلمين الاسلام يا اخواني يا اخوة نصحناهم عن اهمية معرفة غاية. وكيف تقاتلوه؟ وهل سألتم اهل العلم ولابد ان نعتذر من دروس مايستاهل. فكان يقولون نعم هذا صحيح ولكن ايضا نحن ندعو. والمسلمين
تجدوه وضربت بعض الامثلة الحقيقة ان الناس تبرر بانهم لا يستطيعون ان يتراجعوا لوجود مسلمين في الداخل في منطقة فلابد من الحماية والحماية تضطر الى دفاع او الى هجوم ليخرج
ويذكروا بعض العمليات التي فتحوا بها لكن الحقيقة نحن نخشى امر ابعد من هذا كنا نقول ان الحفاظ على المسلم ودعوته خاصة في هذا الجو الذي يعتقد استلحاد النصر الشرعي
فكان الاخوان يقولون ان شاء الله تعالى الامر اليمين سيقوى توكل على الله موجود وغير ذلك  هناك لقاح اسمها هذا القبيل اه غالب هؤلاء المسلمين ولكن فيهم صبر. هذا غير كرهته. الذين عادتهم
من الفواتير النصارى الذين يسيرون المسلمين وسيرة وان كان اكثرهم مسلمين لكن ايضا فيها من النصارى يتلاعبون في الدرس ويخرجون لذلك اكراهات اللجنة ان تتخذ جماعة مسلمة وتحت شروط معينة
الى الله عز وجل واجب تأصيل العقيدة والصلاة مع الجماعة وغير ذلك من الشروط. هذه الفرقة من السلاح ولذلك تجد انها لابد ان تدخل مع لابد ان تأخذ مكروهات ويصبح امر النصارى لا زال هو القوي وهو المهيمن
الحقيقة نحن خشينا على العقلاء اكثر عن الذين لا يعلمون. ما الخطأ اه كيف لنا به التي نراها واضحة تماما ان الاعدادات صعبة جدا يا شيخ. فالنصارى محيطين احاطة قوية جدا. الموقف ليس مثل الافغان. ان تراجع الناس الى بريطانيا دولة مسلمة. ويستطيعون ان يعيشوا
ويدخل مرة اخرى من هو اعظم من ذلك يا شيخ  الحكومات اذا كان في نفس اماكن القتال نصارى ومسلمين ايضا يفتقرون الى النصر الشرعي. وحكومات من النصارى خلفهم ان لم
المانيا وغير ذلك الى اوسلافيا هذه لا تحب المسلمين ابدا تساؤل وزادت الضغوط على المسلمين حتى اننا المسلمين قالوا انتم جئتم متأخرين ايها العرب. فكثير من الناس ذهب الى البشر الى الانسى
يعني تراجع كثيرا ما في تغذية ليس له الا ان يستسلم هو واهله واطفاله الى الحال الموجود وهناك في المخيمات الموجودة في منطقة زغرب مثلا غير المسلمين الذين ظلوا لا يستسلمون التبشير النصراني. والعياذ بالله. ولكن الى متى
يستطيعون ان يصبروا. مسيرات النصارى تدخل ونراه تماما ولا يستطيع المخيم طردها. وتبدأ بالاطفال بان يذهبوا اه يجدوا هناك الواو وكل شيء. واستعداد لهذا قول لان حياتهم يعني اولا الاسلام غير واضح النصارى مع الاسلام ليس هناك ذاك البراء المعروف بالاضافة الى ان
تكلم ضعفاء النفوس كيف وعجائز واطفال. وان الشباب هم الذين الى الجبهات او غير ذلك. وما هو السلاح؟ حتى عند الفرقة المسلمة التي نقول انها رجل ليس عندهم الا خمسة وعشرين الى ثلاثين سلاح فقط. والذخيرة كيف تصل؟ لا ادري كيف لا نريد
الى اين تأتي   الحقيقة مصيبة اخذ الاطفال الى الكنائس فاجعة عظيمة جدا ولم تتحرك طائرات المسلمين لتأخذ من هؤلاء وتأويهم. او تستأجر لهم ارضا وتنفق عليهم او غير ذلك هناك جهود
متواضعة من الشباب تذهب لتستطلع وتعود لتخبر ولتجمع ما تستطيعين المال لتسري من ايطاليا من يوغسلافيا اغذية وطعام البسة وتفرضه على هذه المخيمات ويبقى اثنين او ثلاثة من الشباب يعلم الناس الصلاة التوحيد الصلاة الى غير ذلك من الامور. ولله الحمد
استجابة وهناك حب العرب المسلمين  وهناك متابعة ولكن ساهلة يا شيخ    الناس يغلب عليهم اليأس من تعلم الاسلام اذكر مثال في روثر  وهي قليلا لكن يا ابنائي عن الجبهات تكلمتم عن الجمعة عن آآ حق الله عز وجل علينا
وكيف نستعد الحساب ولابد ان نصلح شيئا وغير ذلك وكان عددا كبيرا انما حضروا للمولد النبوي في يوم الجمعة ولكن الفرصة منحينها الامام حتى تكلم بعضهم قلت لهذا في صلاة العصر يزداد العدد
مما سمعوه من الكلمة التي ذكرناها وترجمت خمسة منهجائز. والا العادة في هذا المسجد الا يصلي الا الامام البوسنوي و هو الذي يؤدي الصلاة؟ فقط. طيب انفسنا وين هؤلاء الموجودين؟ يئسوا من شيء اسمه تغيير
ما الف عليك واغلى الامر في عقله يدب في انه مظلوم والعواطف كما تعلمه في الصلاة تكلمه في هذا يقول انا مسلم اذا قلت ان هناك كيف تستعد الى الله؟ قال انا مختوم
وكأن هذا هو الذي يحركه   هذا موجود حتى في الجبهات يا شيخ  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
