شرط الثاني شرط الثاني ان يكون هذا العمل بعد كونه على السنة ان يكون خالصا لوجه الله عز وجل لانه يقول في خاتمة الاية ولا يشرك بعبادة ربه احدا. فمن كان له لقاء ربه
فلو يعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا اي لا يقصد بعمله الصالح غير الله عز وجل فان فعل فقد اشرك مع الله غيره ورد عمله عليه لان الله كما جاء في الحديث الصحيح انا اغنى الاغنياء عن الشرك
فمن عمل عملا بغيره تركته وشركه. فهذا العمل مهما كان صالحا مطابقا للسنة فاذا لم يكن خالصا لوجه الله عز وجل فهو ايضا موجود كما لو كان خالصا لوجه الله ولكنه لم يكن مطابقا للسنة
فهو كذلك مردود هذان شرطان لكل عمل صالح اذا اطلع احدهما فيه لن عمله صالحا بل ينقلب عمله وجرا عليه لو لم يفعله كان خيرا له. لو ان رجلا صلى ركعتين في الليل
والناس ريال وصلاهما على السنة بدون زيادة ولا نقصان. انما يصلي وراء ذلك ان يتحدث الناس عنه وان يقولوا فلان رجل صالح. يقوم الليل والناس نيام دخل على لانه اشرك الناس مع الله في هذا العمل الصالح
ولكن لو ان عمله بطل فقط ولم يحاسب عليه لك ان صدق فيه ظاهر الحديث تسمعيه المعروف كم من صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش  وكم من قائم ليس له من قيامه الا التعب والسهر. هذا ظاهر العمل لكن ليس هذا فقط
بل انقل عمله وزرا عليه هاتان الركعتان ضربنا بهما مثلا للعمل الصالح المطابق للسنة حينما لم يقصد وجه الله عز وجل بل فيهما كما لو ارتكب معصية من المعصية اي انه يعاقبه الله عز وجل على
اي ركعتين لانه اشرك فيما مع الله عز وجل. فالذي نام ولم يصلي خير منه وهو قد صلى ركعتين فقط فلو صلى اي بعد ركعة وما زال تباعا للسنة لا شيء مثلا هو قال في نفسه نظر
في هذه العبادة وفي هذه الطاعة انه يراعي مثلا الاخوان السلفيين انه يقول عنه لانه يقول عنه اصحابها فلان سلفي. ما بيزيد على السنة. ما نوى هذه النيات بطل عمله
طلب وزرا عليه ينبغي ان يصلي على السنة يغسل بذلك خالصا لوجه الله عز وجل لا يبتغي ارضاء الناس حب قلب هذا مختصر من الكلام حول العمل الذي لا يفارق صاحبه ويسكن معه قبره
هذا لا يفارقه سواء كان عملا صالحا او صالحا ولكن الذي يفيده انما هو العمل الصالح فما هو العمل الصالح؟ ما شرطه؟ اثنان ان يكون موافقا للسنة وان يكون خالصا لوجه الله تبارك وتعالى
فتبخلوا عليه بالشرطين واعملوا بهما لتكونوا صالحين مبتهلين. الشرط الاول اكثر الناس عن الغافلون بل هم عنه غانون لانهم يستحسنون الابتداع في الدين. بمزاعم كثيرة طرقناها مرارا وتكرارا لا اريد صوتي هذا الان
عرفت شو هالتركيز خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
