رحمه الله في الحديث الثامن عشر وعن معاذ قال قلت يا رسول الله اوصل قال اعبد الله كأنك تراه واعدل نفسك في المنظر وازكر الله على كل حجر  وعند دخول الحجر واذا عملت سيئة فاعمل بتنبها حسنة
السر بالسر والعلانية بالعلانية  الا ان في انقطاع بين ابي سلمة ومعاذ هذا الحديث  آآ بالحسن ما ذكره المصنف رحمه الله في انقطاع في سره لاننا نرى نعني انه حسن بغيره
الحديث السابق في الدرس الماضي من حديث ابن عمر هنا يطلب معاذ رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه واله وسلم ان يوصله فكان من وصيته جاءوا وعليه السلام
واعوذ بالله رب العالمين وهذا غاية اه المنزلة التي يستطيع العبد ان يذكر الله عز وجل وان يراقبه ان يذكر الله ويراقبه بحيث انه دائما يلاحظ انه يراوي لان الله عز وجل لا يتخفى عليه خافية من الارض وما في السماء
ورد الحديث او هذه القطعة من هذا الحديث هو مشكور باسناد اصح من هذا في الحديث الثالث في الصحيحين عن ابي هريرة  وفي صحيح مسلم وحده من حديث ابن عمر
باب الحديس المعروف بحديث جبريل عليه السلام حينما جاء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم في سورة رجل لا يعرفه احد من الصحابة مع انه ليس عليه اثار خطأ
فانه عليه ثياب الدين وليس لاشعث ولا اغضب ولكنهم قالوا لا يعرفون. ايضا منا احد. فقد اه جمع اوصافا غريبة متناقضة. لانه او كان غريبا لظهرت عليه اثار السفر من الخسائر والغبار والشعثة والحذيفة
ولو كان مقيما لاعرفه الصحابة الشاهد ان في الحديث هو حديث طويل من دماغه ومن مر لما سأله عليه الصلاة والسلام عن  قال الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه. انه يراه
في المرحلة العليا مرات بعبادة المسلم وفي ذاك الحديث السؤال الاول بالله ده رجل غريب ضربه على جبريل. كما ذكرنا بناء على اخر الحديث سأل النبي صلى الله عليه واله وسلم عن الاحسان عن الاسلام
والاسلام هو اللي عمل الاسلام ظاهرة ولكن هذا الاسلام لا يفيد صاحبه الا اذا اقترض معه الامام وحين اقول انا وغيري لا يريد صاحبه الا اذا قرن الايمان فنعني الاخرة
اي ان ينجو باسلامه الذي اقترن به الايمان وهو لا يستفيد بالاسلام الا مخلوق الايمان  لكن لا بد ان يقترب من الايمان هل يفيد صاحبه اسلامه شيئا الو في الدنيا
هل يريده والنوح يعتبر بلغة الشرع منافقا لانه ولكنه يقتل الكفر لانه لم يقتل مع اسلامه ايمانه فماذا يختفي ان يدعو لنفسه وماله كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الباطل
ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فاذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم واموالهم. اذا هذا الذي استفاده اذا لم يقتر مع الاسلام
فاذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم واموالهم وحسابهم قال والله يا ترى قالوها بالسنتهم ولما يدخل الامام في قلوبهم ان قالوها مؤمنين بها في قلوبهم. انشروا في ذلك عند الله
لكنهم ما داموا انهم قد نطقوا بكلمة التوحيد ترتب عليهم الحكم يقول الحديث بقوله فقد عصموا مني دماءهم واموالهم واقسمها على الله فالمنطقة الاولى في الدين والاسلام وقد تفيد اه صاحبه في الدنيا ولا تفيده في الاخرة
اما الذي يستفيد من الاسلام في الاخرة معه المرتب الثاني من هذه  اذا قال له ما الايمان؟ قال الامام امن بالله الى اخره ومن جاء في المرتبة الثالثة وليس بعدها مرتبة
وهي مرتبة الاجسام ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
