لان الواجب اداء الصلوات المطلوبة في المساجد وليست البيوت او في اي مكان اخر سواها وان هذا المكان هو كغيره من بيوتنا التي نسكنها ونأوي اليها انما يؤدى فيها النوافل
وليس الفرائض ونحن عملا بهذه السنة التي اماتها جماهير الناس لا استفتي منهم خاصتهم وهم يؤدون السنن في المساجد الفرائض مع العلم انه من المتفق عليه بين العلماء جميعا لا خلاف بينهم
ان النوافل الافضل فيها البيوت وانما صرفوا على ذلك لتتابع الاحاديث الكثيرة على الحظ على ذلك لقوله عليه السلام في صحيح البخاري ومسلم فصلوا ايها الناس في بيوتكم فان افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة
وكذلك قال عليه الصلاة والسلام صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا من اجل هذه الاحاديث وغيرها نحن نحاول في اكثر الاحوال على ان يصلي السنن بغير المسجد الذي نصلي فيه الفرض
انا اتي الى هنا من المسجد فورا فتارة اصلي السنة والوتر هنا وتارة في الدار فاذا رآني راء اني اصلي هنا فانما هي السنة اما الفريضة فهي في المسجد فانا لم انهى عن صلاة هنا
بمثل هذه الصلاة وهي السنن وانما احض على ذلك وانما في المقابل احب اخواننا الا يتقاسوا عن اداء الفريضة في المساجد. والا يأتوا الى هنا ويقيموا جماعة اخرى لان الجماعة يجب ان تكون في المسجد
لكن ان فاتته الفريضة في المسجد لهذه الشرعي ثم جاء الى هذا المكان فحين ذاك لا مانع من ان يصلي فيه جماعة هو وبعض من كان على شاكلته هذه تذكرة
وهناك تذكرة اخرى لفت نظركم اليها بعض اخواننا انفا وهي الا ترفعوا اصواتكم بالحديث بعضكم مع بعض وهذه النصيحة كانت في محلها وكان الرد عليها خطأ مزدوجا لان الناصح امر بعدم رفع الاصوات
لكي لا يشوش بها على من يصلي سواء كانت صلاته نافلة او كانت قريبة فاتته في المسجد فاذا يجب ان نلاحظ هنا قضيتين اثنتين احداهما يجب ان تكون لازمة مستمرة
هذا المكان ينبغي الا ترفع فيه الاصوات. سواء كان هناك من يصلي او ليس هناك من يصلي. يعني هذا من ادب المجالس والامر الاخر الحرص على اداء الفريضة في المسجد فان فاتت فلا مانع من الاجتماع هنا
بينما يبدأ الدرس فيصلي من فاتته الفريضة اما لوحده او مع جماعة من امثاله هذه هي ذكرى وهي تنفع به ان شاء الله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
