فجاء شيخنا في هذا المجال قال عليه السلام قال ابن عباس في تفسير هذه الاية كما هو بمصنف ابن ابي شيبة في تفسير قوله تعالى الا ما ظهر منها قال الوجه الكفار
مبالغتهم في الرد عليه لا يشعرون انهم يردون على ترجمان القرآن ولماذا لم يعني يرد من باب النصر الامي علاء ابن عباس ولا من تبنى قوله من الائمة الا لما جاء الالماني
واشاع هذه الحقيقة العلمية واستدلها بالادلة الشرعية مقام قومة رجل واحد السلفيين منهم والخلفي كلهم سواء يردون علينا مع انه الادلة معنا. فيأتون بالاية السابقة التي ذكرناها يؤتينا عليهن من كتابه
وبهجروها بتباشير انما هي اقوال اقل ما يقال فيها انها خلاف تذكر شيخنا ابن حزم الحزم اين؟ فمن حزم معنا في هذه المسألة. وابن تيمية   هاي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
