والله نحو ذلك ماذا اريد الان ان اتحدث عنه وانما اردت ان اتحدث عما يتعمق بالتقليد والاجتماعيات والعادات والتقاليد    من     ان الامم الى تاريخها عاداتها لانه اي امة  تنصت هذه الاصول الفوائد
ومعنى ذلك انها بدأ يستغفر امرها بيدها وتضيع من شخصيتها وصناع مع غيرها حتى تصبح نسفا منسوبيا  نجد الرسول صلى الله عليه واله وسلم اهتم بناحية  الاعداء والقرآن ونهى عن ذلك حد النهي
وان كان ذلك مما يستعمله الشرع او يستسمرها لانكم تعلمون جميعا ان المخالفات  ولذلك يأتي انني قالوا  وصفيه ومن اشهر الاحاديث التي وردت في ذلك  قوله صلى الله عليه واله وسلم
لتتبعن سنن من قبلكم شبرا من شبر ويراعي ذراع حتى لو دخلوا جحر ربهم لدخلتموه هذا الحديث في صحيح البخاري برواية الدكتور وغيره على الجيش يا استاذ  انا اسف على اقامتك
في رواية الترمذي عدا على جوع السابقة في صحيح ذلك حتى لو كان فيه  من يأتي امه على قارعة الطريق عن ذلك. الله اكبر وسبحان الله  فانما ينطق من الوحي
فنحن نرى هذا الخبر يعني ينطبق  ويمشون في اتباع الاخرين تخليدا عامة وفي هذا الحديث من الرسول صلى الله عليه واله وسلم المسلمين  ان يقلد الاخرين لان هؤلاء الاخرين لا يكونون في منطلقاتهم في حياتهم
الا في ضلال ويرحم كما خلق الناس منها وجاء الحديث الاخر نؤكد هذا التحذير الذي جاء في  من قبلكم يقع موجودين الحاضرين هذا الخبر بمعنى النهي وبلا شك ان قل الذين يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم
وذلك دليل المحبة من الله له كما قال تعالى  جاء ليؤكد هذا التحذير في ضمن هذا الخبر الصحيح السامي في الذكر في حديث اخر الا وقوله صلى الله عليه واله وسلم
وعشت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له ويقعد يعيش في تحت ظل لو جعل الذل والصغار على من خالف امري ومن تشبه بقوم فهو منهم
وفي نهاية هذا الحديث وينهى الرسول عليه السلام المرشدين ان يتشبه من اعداء المستغفرين ويقول ان من فعل ذلك يكون منه طبعا لا يعني الحديث كما قد يتوهم منه بعض السطحيين في فهم لدينهم
انهم يشبهون بذلك من كافرين وان ما يعني الرسول عليه السلام في مثل هذا الحديث بقوله في الحديث المسموم من غشنا اليس منا فهو لا يعني النبي صلى الله عليه وسلم في هذا وذاك انه ارتد عن دينه وانما يعني انه فعل الكافرين
ثم قال مثلا من المشركين من الذين حركوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب من فاذا صار المسلمون او بعضهم شيعا من ايدي مريضين فارقون لا نعرف انهم خرجوا من الدين كما تخرج الشعر بموازينه وانما يعني
انه خالفوا شريعة الاسلام التي جاءوا بها رسول عليه الصلاة والسلام وحذرهم رب العالمين في هذه الاية من قوله ولا تكونوا من مشركين اي عملا وارتداد ثقيل ولا تكونوا من المشركين من الذين
اه يعيش تما فرقوا دينهم وفي رواية حارقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب انطلقوا فهو منهم يعني عملا وليس ردة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
