الشيخ ما دام العمل شرطة صحة شرط كمال لا شرط صحة كما يقول المعتزلة و الخوارج فان بعض الناس يتهم اهل السنة  او يتهموا بعض السلفيين لانهم مرجئة ذلك لانهم
يعتقدون انهم ان قالوا ان العمل شرط كمال  فان ذلك يؤدي الى ان الايمان قول بلا عمل ويقولون هذا قول المرجئة فما دمتم انتم ايها السلفيون لا تكفرون تارك الاعمال
ومن تلك الاعمال الاركان الخمسة وكذلك من ترك الحكم لغير ما انزل الله من غير ما جحود واستحلال فانتم مرجئة فلا ردكم على هذه السرية بارك الله فيكم. اولا نحن ما يهمنا
الاصلاحات الهادفة لقدر ما يهمنا اتباع الحق حيثما كان اه سواء قيل انه هذا مذهب الخوارج او المعتزلة فهم يقولون معنا لا اله الا الله محمد رسول الله المعنى كوننا وافقناه على هذه الكلمة الطيبة
ان نحيد عنها لان غيرنا من اصحاب الانحراف عن الحق هم يقولون بذلك ايضا سيكون الجواب لا وانما نحن كما جاء في بعض الاحاديث صحيحة ندور مع الحق حيث دار
الذين يتهمون اهل السنة الذين يقولون بما ذكرنا مما عليه الائمة بالارجاع فما هو هذا الارجاع عندهم ما هو هذا الارجاء الذين يقولون بالارجاء لا يقولون بان الايمان يزيدوا وينقصوا بالاعمال الصالحة
ولذلك فثمة خلاف واضح جدا بين اهل الحق وبين المريئة فنحن نعلم ان علماء السلف يذكرون عن بعض الفرق من المرجئة الذين يقولون ان الايمان لا يزيد ولا ينقص ان احدهم لا يتورع
عنان يقول ايماني كايمان جبريل هذا منقول ذلك لان حقيقة الايمان عندهم غير قابلة للزيادة ونقصان نذهب الارجاء من قولنا نحن لان الايمان يزيد وينقص وكما جاء في السؤال مما لا حاجة الى تكرار ان زيادته بالطاعة
ونقصان بالمعصية ولقد بلغ من آآ انحراف القائلين بالارجاء حقيقة مبلغا خالفوا فيه نصوصا غير النصوص التي تدل صراحة في الكتاب والسنة على ان الايمان يزيده فقالوا بانه بناء على قولهم
ان الايمان لا يزيد ولا ينقص قالوا تلك الكلمة وبنوا عليها انه لا يجوز الاستثناء في الايمان لا يجوز ان يقول انا مؤمن ان شاء الله ورتبوا على هذه القولة
اه حكما خطيرا جدا وهو تكفير من يستثني في ايمانه. فمن قال انا مؤمن ان شاء الله قد جاء في كتب الفروع بانه لا يجوز لحنفي ان يتزوج بشافعية لانهم يستثنون في ايمانهم
هكذا كان قد صدر من بعض علمائهم من قبل ثم جاء من يظن لانه كان من منصفيهم او من المعتدلين فيهم فافتى بالجواز لكن الحقيقة انني اتساءل ايهما اخطر اهذا الذي افتى بالجواز بالتعليل الاتي
ام اولئك الذين صرحوا بانه لا يجوز للحنفي ان يتزوج بالشافعية لانهم يشكون في ايمانهم التي تشك في آآ ايمانها لا تكون مسلمة ولا من اهل الكتاب ليجوز ان يتزوجها لو كانت من اهل الكتاب
فجاء هذا الذي قد يظن انه من المعتدلين فيهم فاجاب حينما سئل وهو المعروف بمفتي الثقلين ومؤلف التفسير قال يجوز وتعليل الان هو موضع العبرة تنزيلا لها منزلة اهل الكتاب
اهذا هو جواب المرجئة فلا شك ان الذين يتهمون القائلين بكلمة الحق مما سبق بيانه انفا ان الايمان يزيد وينقص الى اخره انهم يقولون على اهل الحق ما ليس فيهم
وفي اعتقادي انهم يعلمون ما يقولون ويعلمون انهم مبطلون فيما يقولون فالفرق في اعتقادي واضح جدا بين عقيدة السلف وبين المريئة فشتان بين الفريقين والظلم من هؤلاء الناشئين اليوم الذين يتهمون اتباع السلف الصالح
لانهم مرجئة نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
