واخبرني ان هذه الدولة  من يريد ان يشتري حاجة ولا تراه عنده ومن السادس مثلا يريد سيارة السيارة فمنها نقدا بخمسين الف نسمة وتخصيصا     قال السيارة من الثانية ثم يحاسب
المستغلة والتجارة بعشرين الف زاوية الفين الف مقابل مقابل انه جمع مال عن هذا هذه قضية اسمها عندنا لكن نواب وهو  وانما ينظر الى المصائب التي تؤدي اليها  لا اقوى
صلوات الله وسلامه عليه اليهود ليقال لعن الله اليهود   ان داعيها وعددوا اسنانها لان الله عز وجل اذا حرم اهل شيء بمعنى الكلمة  الى قوله تعالى وبنقول ان الذين هادوا اورمنا عليهم بالذات خلافات
بما ان الطيبات شقوق من الشريحة  بسبب تعلمهم وتنطعهم وتتبعهم  وان ينتفعوا بلحمي الاحمر وان يغنوا بشحمها عن الارض من الذين هادوا حرمنا عليهم المملكة العربية ونعلن ولكني داخل تحت باب الاحتيال
مين بقى يصلي مع الازهر المسلمين اليوم  ان تدرك الشرعية اصلها ومن بعض اليهود  لكن استحلوا ايضا ان اخذوا الناس وهو  ايبدو ان الله عز وجل لما حرم عليهم الشحوم
ثم  واخذوا هذه السحور ووضعوها في صدور ضخمة واوقد النار من تحتها دفاعا فاخذ قالوا من الذي جرى ما الذي جرى لك قال  هذا كل شيء عظم  وبعضهم قال عليه السلام
فان الله عز وجل اذا حرم اهل شيء حرمه هذه الشريفة من الاحتجاج الواقع فيه كثير من المسلمين لا اقول حديثا بل وقديما وراء القيل مع الاسف    فاخذ منها وتأثر بها كثير من نتائج المسلمين
واذكر احدهم الف رسالة ذكر فيها ونحن من اجل ومن الخيلة  في ازاحة الرضا  ان ينجو بيده ورسول الله عليها ان كل ما استخلصت للانسان قرن فبالله علي ان اعطيه اياه
وهو لا يتحرك بعد ذلك ان يستقر مية درهم وقد قال عليه الصلاة والسلام من نزل ان يطيعوا الله ويطيعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعقل هذا يطيع الله لانه يؤمن
وهو ان قوله تبارك وتعالى يوقين بالنذر ويخافون يوما كان امرا مستطيلا  باب الحيلة هذا كما قال عليه السلام اليوم  قالوا يا رسول الله العلم والنصارى؟ قالوا لله هؤلاء الذين
وفي رواية اخرى رهيبة جدا. قال عليه السلام حتى لو كان فيه لم يأت لم يأتي امرأته على خاضعة الطريق حتى لو كان فيهم وليتي امه على قارعة الطريق فزود الام من اكبر الكبائر
فكيف وهو يبني بها وعلى قاعدة القانون؟ لو كان فيهم من اليهود والنصارى من يفعل ذلك لكان في سنسع ذلك على ان هذا الحديث هو باب السماء لانه لا ينقص عن الهوى
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
