اظنه الحديث المشحوف وهو قوله عليه الصلاة والسلام اختلفت اليهود والنصارى على السياسيين وسبعين فرقة فتختلف امتي على ثلاث  من بعده نجد ان الرسول عليه السلام لم يقتصر على الامر
باتباع سنته فقط بل عطف على هذا الامر قوله وسنة الخلفاء الراشدين ان النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث كانه اختبث هذا المعنى من القرآن الكريم القرآن يقول ومن يشقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويستبي غير سبيل المؤمنين
الرسول يقول عليكم بسنتي وسنة اصدقاء الراشدين ما هو النسخة؟ سواء في الاية وهي السبعي غير سبيل المؤمنين او في الحديث وسنة الخلفاء الراشدين لماذا لم يقتصر ربنا في الاية كما سبق على قوله وملكاتك الرسول من بعد ما تبين الهدى يوليه ما تولى
ولماذا لم يستطع الرسول عليه السلام لقوله على قوله عليكم بسنتي ولم يذكر عربي ولاجل ما نحن في سببه من اثبات المنهج الذي يجب على المسلمين في كل مصر وفي كل زمان ومكان
ان ينطلقوا فيه ليكونوا في عصمة من الانخراط عن الكتاب والسنة معنا ذلك لان هذه الخراف على كثرة ثلاث وسبعون فرقة كلها الفة وكلها محكوم عليها بانها من اهل النار
الا فرقة واحدة هل في شيء من هذه الفرق كله اه التي عرفناها حتى اليوم باستثناء القرآنيين الذين ظهروا في العصر الحاضر كفيتنا من طلع بها مسلمون هل يذكرك من قال
كما قال هؤلاء القرآن يزعم الاسلام قرآن فقط لا يوجد فيه ابدا كل طائفة كل فرقة منهم  نحن على الكتاب والسنة قبل هذه الطائفة طائفة القرآنيين آآ حدثت طائفة قبلها
منذ نحو قرن من الزمان هذه الصائفة اسمها اشهر في العالم الاسلامي من القرآنيين لان هذا هؤلاء القرآنيون عهدهم حديث اما الطائفة التي يريد ان يمثل بها الان فهي الطائفة الفازيانية
القزعانيون ينتمون الى الاسلام زعموا ولكنهم يعتقدون عقائد ضد الاسلام وخلاف الاسلام من اوضح هذه العقائد المخالفة للمسلمين تصريحهم بان النبوة ووحي السماء لم ينقطع وان هناك انبياء ياسين بعض الرسول عليه السلام بكثرة
وان احد هؤلاء الانبياء بزعمهم قد جاء في اجيال من بلاد الهند وهو المسمى نرجع  تدخل في غيرها من البلاد فكانوا يحتجون بالقرآن ويهتزون ايضا بالسنة والفرق الاسلامية كلها هكذا
ليس فيهم من يقول الاسلام هو عقلي الاسلام هو القرآن فقط وانما الاسلام قرآن وسنة. كل الفرق مهما كانت عريقة في الضلالة ندعي ان الاسلام هو قرآن وسنة انت الخوارج
اذا ما هو السبب ضلال هذه الطوائف وهذه الفرق كلها مادام انهم جميعا يجتمعون على الايمان بالكتاب والسنة هنا بيت الفصيل من هذه الكلمة السبب ان كل طائفة منهم قالت رأسها
وتفسر نصوص القرآن والسنة لاهوائها من هنا دخل الظلام في هذه الفرق والسبب الاصيل في هذا هو انهم لم يؤمنوا او على الاقل لم يعملوا بمقتضى الاية السابقة ويتبع غير سبيل المؤمنين
لا شك ان هزه الاية هي تحزير من السباع غير سبيل المؤمنين وفيها المفهوم الامر باتباع الرسول عليه السلام وعدم مخالفته الذي في اول الاية بقوله ومن يحقق الرسول اي من يخالف الرسول
كذلك اثبتت اتباع سبيل المؤمنين حينما نهى عن مخالفتهم فقال عطفا على قوله ومن يشقق الرسول من بعد ما تبين ويتبع غير سبيل المؤمنين اذا هناك نهيان في الاية يقابلهما امران
النهي الاول عدم مخالفة الرسول النهي الثاني عدم مخالفة سبيل المؤمنين اصلا مخالفة سبيل المؤمنين هذا نهي الثالث والنهي الاول مخالفة الرسول عليه السلام. نهى عن ذلك يقابل الناهيين الامر باتباع الرسول عليه السلام
امر باتباع البديل  فدخل الضلال حتى عند هذه الفرق التي اجمعت على الدفاع او على ان القرآن والسنة هما المصدران مصدرا الاسلام في التشريع لكنهم لم يتبعوا سبيل المؤمنين فظلوا الله سواء سبيلهم
اذا العبرة في هذه الاية هو ان الله عز وجل يأمر المسلمين في كل زمان ومكان الا يخرجوا عن سبيل المؤمنين الذين كانوا قبلهم في تفسير الايات وفي تفسير الاحاديث
حتى ما يأتي المدعي الى اتباع الكتاب والسنة بمعنى يزعم انه هو المقصود من الكتاب ومن السنة وهو معنى دخيل في الاسلام والدليل على ذلك ان المسلمين الذين كانوا قبل هذا المؤول
لم يتأولوا النص الذي تأوله هو بمثل ما ذهب اليه وانما فاولوه بتأويل اخر آآ المسلمون الذين سلكوا سبيلا في تفسير في شيخ الكتاب والسنة هذا السبيل نحن مأمورون باتباعه
حتى لا نأخذ يمينا ويسارا بسبب تأويلنا نحن لنصوص تأويلا في خالص ما كان عليه المسلمون من قبل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
