هذا مجال هذا مجال البحث الطويل لا اريد ان اكون فيه. لاني في صدد بيان نقطة الاختلاف بينما نحن السلفيين الذين نشترك مع جماهير المسلمين في تقدير الائمة واحترامهم السبب في هذه النسخة
نحن نعتبر العلم وسائل ووسطاء ليبلغونا العلم عن الله ورسوله فنحن لا نتبعهم لذواتهم ولا نجعل اتباعنا اياهم غاية من غاياتنا لان الغاية الوحيدة هي ان نعرف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
مما اوجده ربه عليه في كتابه او بينه هو عليه الصلاة والسلام في سنته فهؤلاء العلماء الاجلاء نحن نتخذهم وسائط ليبلغونا دعوة الكتاب والسنة اما الجماهير من الذين يشتركون معنا
بتقدير علماء هؤلاء واحترامهم فهم طلبوا هذه الحقيقة وجعلوا اتباع العلماء ان صح اطلاقنا هذه اللفظة فيه جعل اتباعه اننا هم جعلوا تقليدهم لهؤلاء الائمة هي الغاية والدليل قال وبجز هذا تتبين اشيائه
الدليل ان كلا منهم رضي بالايمان وتمسك بكل اقواله ولا يتمسك بشيء من اقوال علم الاخرين وهي اكثر واكثر لان اقول ائمة ثلاثة او لان اقوال ائمة ثلاثة ايه بلا شك
اكثر واكثر من اقوال الامام الواحد فلذلك فكل مقلد لامام من هؤلاء الائمة فهو فاصل اكثر مما ربح من تقليده وفي القسم الذي اصاب الامام الحق في ذاك الذي يقلده هذا المقلد
اما نحن فقد عرفنا منزلة الائمة في علمه من جهة وعرفنا انهم وسائل وسائط ليسوا مقصودين بالذات في الاتباع كما هم بينوا ذلك بوضوح في تلك الابطال التي اشرنا اليها من مقدمة كتابنا والسلام
فهم يقولون مثلا في اتباعهم واصحابهم خذوا من حيث اخذنا فخذوا من حيث اخذنا تأكيد لهذا الذي يقول انهم ليسوا مقصودين بالاتباع وانما المقصود بالاتباع والله ثم رسول الله وهو عليه الصلاة والسلام
الوحيد الذي يجب اتباعه دون سائر الناس وهي النبي الوحيد الذي جعل الله عز وجل اتباعه دليلا او الدليل بمحبة الله عز وجل كما في الاية المشهورة قل ان كنتم تحبون الله
فاتبعوني يحببكم الله فاذا  الفرد هام ويمكن ايجازه بكلمة قصيرة دعوتنا تنحصر في افراد النبي صلى الله عليه واله وسلم في الاتباع فهو عندما لا مثيل له ولا شريك له في الاتباع
لا نتبع احدا من غسل اطلاقا الا الرسول عليه الصلاة والسلام اما غيرنا المدفوعون عندهم كثر كما هو معروف وليس ان الامر بالاتباع عندهم انحصر في اتباع الائمة الاربعة وليس ان الامر انحصر عندهم في اتباع
تلاميذة هؤلاء الائمة وليس ليت ولا فائدة منه ليس مطلقا ولكن هذا تفصيل لبيان ان الامر خطير جدا ان الامر لتنامي الايام ومضي السنين صار المدفوعون عند عند المدعين الاتباع للائمة الاربعة لا يمكن حصرهم بالوف مؤلفة
انك اذا جئت الى رجل متفقه في مذهب ما واحتججت عليه بكتاب امام من هؤلاء الائمة وكان هذا الامام هو امام هذا الانسان الذي ينتمي اليه الحلفي والشافعي مثلا فجئته بالنفس من كتاب الامام
قال لا نحن لا نتبع هذه النصوص طيب انت رجل حنفي او شافعي يقول لها ما نستطيع ان نأخذ من نفس الامام اذا انا لا اقول ممن اخذ ممن اخذ ممن اخذ حتى يصل الامام
اذا هم يأخذون من المتعسرين ولا ينقذون من الائمة المتقدمين كانت المشكلة الحقيقة متوهمة ومحصورة دين دعوتنا ايداع الكتاب والسنة وتوحيد الرسول عليه الصلاة والسلام في الاتباع دون الائمة الاربعة الاقطاب الاربعة بحق في العلم
وهذه المشكلة افهم من ذلك فانهم يأبون علينا ايضا ان يظلوا متبعين الائمة اليس عندهم من العلم ومن التقافي والوعي اصولا وفروءا ان يجدوا في انفسهم القدرة والاستطاعة لاتباع الائمة انفسهم
وانما يتبعون من؟ من من من؟ الى ان يأتي الى الفقيه في العصر العربي. ونحن عندنا ادلة وشوائب كثيرة جدا في مناقشتنا القديمة هذا الانتشار للدعوة السلفية. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
