وعلى الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا العيد في اخره على العلاج وعلى الدواء الذي نحن اذا تعاطيناه رفع الله عنا الذنوب فما هو قال صلى الله عليكم ذل لا ينزع عنكم حتى ترجعوا الى دينكم
وهنا نقطة خطيرة جدا عندي اما ترجعوا الى دينكم باي مفهوم ان يكون فلان ام فلان ام فلان ام فلان مفهوم الحزب الفلاني والجماعة الفلانية واحزاب طبعا الاسلام الذي انزله الله
على قلب محمد عليه الصلاة والسلام انما يريد من الناس ان يفهموه على الوجه الذي اراده والله عز وجل قد قرر حقيقة تبناها جماهير اهل العلم لقوله تبارك وتعالى فماذا بعد الحق من الضلال
لذلك يقول اهل العدل ان الحق لا يتعبد الصواب واحد فاذا كان هناك قولان متباينان مختلفان اختلاف الضاد وليس ذات تنوع وهذه نقطة علمية يجب ان نعرفها ايضا  الاختلاف اين العلماء تارة يكون اختلاف تضارب
وهنا يرد قوله تعالى السابق فماذا بعد الحق الى الضلال؟ وقول العلماء الحق واحد لا يفعله وتارة قد يكون اختلاف تنوع وليس اختلاف اما اللوا الاول الى  اليوم للمسلمين لا
الضاد سواء في المساء الفكري او الاعتقادية او المسائل العملية  وبهذه المناسبة اقول ان كثيرا من الناس يزعمون ان الخلافة بين العلماء انما هو في الفروع دون النصوص وهذه دعوة
يخالفها ما في دخول هذا الكلام عند الاشاعرة وعندما تريدي او عند اهل الحديث فقد اختلفوا باصول فانت اصل الاصول الايمان لله عز وجل الذي هو اول ركن من اركان الايمان
ولست الان بكل التفصيل هذا الا ان جاء سؤال بعد ان هذا الحديث الشاهد ان اكثر الاختلاف هو من النوع الاول اختلاف حضاري وهنا الاقوى اما اختلاف التنوع فله امثلة
معروفة عند اهل الاكتفاء وعن استفتاح  قالت اللهم عند الشوافة وجهت وجهي عند اهل الحديث اللهم اه اللهم ايه؟ ما بيني وبين خطاياك كما باعدت بين المسلم والمغرب الى اخر الحديث
وهذا اعلى الحديث هم الذين يتبنون فهذا اختلاف تنوع وليس اختلاف ولذلك فلا يجوز ان يتعصب الحنفي لدعاء افتتاحه او الشافعي لدعائه او لدعائه وانما باي دعاء لانه ثبت عن الرسول عليه السلام انه قال بهذا وصار يستفتح بهذا وتارة يستفتح بهذا
فكله شرع سائر كذلك انواع الاذكار في الافق وفي السجود. وانواع التشهدات عند الخلفي والشافعي. والمالكي كل هذا امره سهل لكن النوع الخطير هو ما كان من النوع الاول اي اختلاف
فاذا كان الرسول صلى الله عليه واله وسلم يقول نذر لما مؤداه اذا شئتم ان يرفع الله عنكم الذل ارجعوا الى الدين الدين كلنا نعلم انه كتاب وسنة ولكننا نعلم ايضا ان الناس اختلفوا في فهمه
فالى اي فهم يجب ان نرجع حتى نستحق به اليس الله لنا ونصره ايانا على عدمنا ازهار عندنا هو ما يستفاد من قوله عليه الصلاة والسلام اشترطت اليهود على احدى وسبعين فرقة
وتفرقت اليهود على احدى وسفينة ويتفرقت للنصارى على اثنتين وسبعين ذي الحجة وستفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة واذا في النار الا واحدة قالوا مني يا رسول الله قال هي ما انا علي
لذلك اذا اردنا ان نفهم الدين بالمفهوم الذي لا خلاف فيه وعلينا ان نرجع الى ما كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم ونحن اذا رجعنا فنجدهم قد
كما هو على كثير من المسائل التي اختلف الناس فيها من بعدهم وسنجد انهم اختلفوا في وسائل قليلة وقيل ذاك لابد ان نحكم قول الله عز وجل فان تنازعتم في شيء
توجهوا الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله وليناشد ذلك خير واحسن تأويلا لذلك قال عليه الصلاة والسلام تركتكم على شيئين لن تدلوا ما ان تمسكتم بهما كتاب الله وسنة
ولن يتفرقا حتى يجد عليها الحوض اذا حينما قال الرسول عليه السلام حتى ترجعوا الى دينكم فيعني الدين الذي كان عليه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يعني ابدا هذه الخلافات
وهو في المذاهب او في الطرق التي حدثت من بعض الرسول صلى الله عليه واله وسلم فالسين هو ما كان عليه اصحاب رسول الله عليه السلام وليس ما حدث بعد الرسول عليه الصلاة والسلام
من اختلافات من اي نوع كان سواء كان بالاصول خوف الفروع فاذا نحن رجعنا الى الدين هذا المفهوم الصحيح لا شك انني استحققنا في ذاك وعد الله الحق بتوسل الله من شرك
اذا لا تنفذ الا التهلكة معناه لا تنصرفوا بتكاذبكم عن الدنيا عن الجهاد في سبيل الله عز وجل ولكن الجهاد اليوم لابد من استخراج مقدمات اساسية بين يدي الجهاد اهم ما عندنا
ما نستنقصه من هذا القبيل الفهم الصحيح الدين والتربية الصحيحة لافراد المسلمين فلا بد من التصفية ومن التربية وهذا جواب   والله كل ما تعلمنا شيئا فما كان اصحاب كل ما تعلمنا شيئا
كما كان الثورة فيها بما فيهم ذاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
