عندما كنت واقفة على الرسالة اللي رد عليها  يخلق الله فيما بعد ما لا تعلمين لكن لما قرأتها ما وجدت فيها شيئا جديدا واعوذ لانفز بما قلت لك انفا انما
فانسى من فقد اه قلت لك هذه في المؤلف قلت لا وكان اكثر الطلاب اليوم مجرد ان يقفوا على وهم لا يملكون لا يأذون شيئا عن المؤلف هل هو ابني اليوم
ولاد الشعب   طلاب النصر من الزمان طلبت في هذا العلم ما يعلمون اي انسان وبلبلت ابطالهم اليوم في صهوة صعبة لكن يصحب هذه القهوة ان واعني سامية سامية  لي ان الكلمة لي
منذ نحو من عشرين سنة  لعلاج الامة انها قائمة على اه في  الاولى اسميها بالتصفية والاخرى بالتربية  اعني بالتصفية هو من تبع له الان كثير من الشباب  وهو سبب ما يسمى بالصهوة
بتصفية آآ محاولة الرجوع من الاسلام المفضل من كل ما دخل فيه آآ  لو نورنا للعقائد والتوحيد لوجدنا كثيرا من الخمور التي دخلت في هذا المجال الذي هو الفرش الاول
نزيد الاسلام لوجدنا فيه اشياء تخالف الكتاب والسنة  اما الشركيات والوطنيات التي لا تزال ضاربة اصنادها في كثير من البلاد الاسلامية اظنكم على شيء من عند ذلك ومن لوازم هذا النوع
من الدخيل في الاسلام الاخلال بالشهادتين بهذه الا اله الا الله التي تستوجب وتسألني اه اخلاص العبادي والدعاء لا شريك له فقد اخل بهذا جماهير المصلين في اكثر البلاد الاسلامية
وهم ياتون غير الله ويستغيثون بغير الله بعباد الله هذا كله دخيل للاسلام وقد اقترب مع هذه الاحداث بشهادة اولى الاخلال بشهادة اخرى وان محمدا رسول الله  المسلم اين اعتقاد المسلم
مخلصا من خديج ان محمدا رسول الله يستلزم تفريجه باتباعه دون سواه كما انه الشهادة الاولى تستلزم توحيد الله في عبادته الشهادة الاخرى تستلزم افراد الرسول اما اليوم فاكثر المسلمين ذلك اليوم رسول الله
واللاعبنا لهم بما سمع به رسول الله وانما كل واحد منهم  اما كيف في الفقه او شيخا بالسلوك كما يظنون يعني تصوب والمؤازرة العراق عن العقيدة الصحيحة فهذا لا بد من حسن العقيدة
مما يتعلق بهذا  بهذه لله بالوحدانية هذه رسالة لذلك من التصفية تصفية خبرة ثم فيها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من للاشراف اقرأ القرآن افضل كيف حالك وكملته ثم قاموا بالشريعة قالوا
ايضا من التصفية كما قلت تصفية كتب التفسير بما فيها من الروايات الاسرائيليات فضلا عن الاحاديث المنكر والواهية والموضوعة فكل التفسير مشحونة شحنا بمثل هذه الاحاديث والاسرائيليات كذلك كتب الحديث
وكل من رقائق والمواعظ فيها المئات بل الالوف من الاحاديث المعرفة والموضوعة هذا كله داخل تحت باب او عنوان التصفية في هذا ان الله عز وجل لما انزل القرآن اساء بما في الصدور
يتولى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيانه للناس بامر واضح من رب الناس وهو قوله تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس النزل اليهم فاذا كان الكرام بشهادة القرآن نفسه
انما هو الشفاء للناس وكان حديثه عليه السلام بريان بهذا الشفاء فاذا ما دخل في هاك الشفاء وانا وسنة ما ليس منه فلا شك ان الشفاء حين ذاك فوق لا تكون حصيلته
كما كانت يوم كان القرآن كما انزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبينه للناس مباشرة يومئذ كان القرآن شفاء للناس مئة في المئة اما فيما بعد بالنسبة ما يدخل في هذا الشفاء
من العناصر التي تنافس الشفاء بل تأتي بالداء حينئذ لا يكون الشفاء الذي كان قديما شفاء قال من لا يكون فيما بعد  وبذلك كان من الضروري قصدي ما يتعلق بهذا الشفاء
الله ما يتعلق بالقرآن فهو مسؤول وثابت بالتواتر كما تعلمون ولكن المشكلة التي وقع فيها الناس هو في تفسير القرآن تفسيرا منحرفا به عام البيان عن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام
اما ما يتعلق بالسنة فقط معلوم  انه قد دخل فيها وليسوا منها خلاف للقرآن القرآن فنص ومحفوظة كما قال عز وجل انا نحن نزلنا الذكر اي القرآن وانا له لحافظون
لكن الحديث لم يدخل محبوبا بنسبة لحفظ القرآن وانما حفظ الحديث بجهود جايين من الاسلام وحفاظ الحديث النبوي ولكن من يعلم هذا الذي ذكره علماء الحديث من تمييز العريق الضعيف
انما هو  الا نادي وجدة لذلك حينما اقول لا بد اليوم من اجراء التصفية هذا توصيل موجز المقصود من الاغذية حتى يكون الشفاء شفاء ناجعا لما كان منخبط بانكم تعلمون
ان الطبيب الماهر اذا وصف وصفة للمريض فيها نوع معين من العلاج هذا النوع من العلاج اذا ما دخله ما ليس منه لم يثقل ثمرته في الشتاء ذلك هو مثل القرآن
اذا دخل فيه وهو ابن من ناحية تفسيره او من ناحية ما دخل في بيانه اي شدة النبي صلى الله عليه وسلم منه وسوف لا يكون  هذه الطلبية  هذه التصفية
فاليها الناس من عصر الحرم وهو اي اخر في اول ما يستيقظ الانسان من نووي فهي سيئة في اولها في اول مراحلها ولذلك  كثيرا من الناس الذين لم يكنوا يبالون
سابقا بالعلم ويسمون بقال الله قال رسول الله طيب قبل هذا انا ما كان وهناك فتنة مسلمون كلهم يصلوهم ويصومون كان في وقت لا الجامدين كل منهم على السباق ما الفرق
معين هذا حنفي هذا المالكي هذا عمري اول الى ذلك الطرق اكثر من كثير من المذاهب الاربعة هذا قاضي هذا هذا بدوي هذا ايجاني واعد ما شئت منكم الان بدأت هذه الصحوة
بنقول فيها رشوة ولكن التربية اين هي ومن هو المربي ان قلنا انه كان ولا يزال هناك مربون فهم على المنهج السالم وهو السلبية على هذا الاسلام الذي  وقد تكون في بعض المحاضرات
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
