انا جاءني انا جاءني منذ سنين امس كنا هنا اول امس كان عندي اجتماع خاص هنا موجود اه رجل  آآ يتستر بكنيته ابو عبد العزيز عامل جمع هناك نحو خمسة اه قديش؟ نحو خمسمية شخص
من المجاهدين اسلاميين لانه الدولة هناك اسمن دولة مسلم قال لي على رأسها هذا علي علي عزت قال اكثرهن بيشربوا خمر كثير منهم ينهزموا خوفا من القتال كانوا يتعجبوا منا
هنا هو بيقول هذا ابو عبد العزيز كانوا يتعجبوا منا ويثنوا علينا خيرا على شجاعتنا وبطولتنا. كيف نحنا صامدين مع انه الاسلحة الخفيفة معهم بينما الدولة عندها اسلحة اخوة المهم
استطاع هذا الرجل بان يلم حوله نحو خمسمية اه شخص وربما زاد العدد فيما بعد كما يقول وصل الى الالف من البوسطاويين الذين استطاع انه يهديهم سبيل الاسلام الصحيح كانه لا يصلون
صاروا يصلوا كانوا يشربون الخمر صاروا ما يشربوا الخمر الى اخره وانضموا اله وبعض العرب هل ياؤوا من السعودية وربما من غيرها فصار عنده نحو خمسمية الاول على نحو الف
اه لكن كانوا مربوطين بالقيادة العليا البوسنوية فشعروا بانه ارتباطهم مع القيادة ما بناسب الجهاد الذي من اجله هم وكان من حكمة هذا العربي ابو عبد العزيز انه جعل آآ
القائد لهالجماعة من الناحية العسكرية واحد بوسناوي انس فيه خيرا ورشدا مؤمن يعني طيب ولعله متخرج من بعض الجامعات فكان هذا القائد البوسنوي هو اللي يدير ايش؟ المعركة مع الصرب
وتحت اشرافه العسكري هو هذا. لكن هذا داعية لكنه متمرن في افغانستان باستعمال بعض بعض الاسلحة المهم يعني حدثنا باشياء يعني فيها انتصار كما كنا نسمع تماما عن افغانستان آآ لكن
لاحظوا بانه بقاؤهم مرتبطين مع القيادة العليا البوسنوية ليس من صانع الدعوة الجهاد الاسلامية ولذلك ارسلوا برقية انه نحن ما عندنا استعداد ان نكون مرتبطين معكم اما نسبة مستقلين نتصرف حسب رأينا مخططاتنا
الجهادية القتالية والا ان ننصرف الى بلادنا قال فكأن عاقبة ذلك انه ارسلوا له ضابط كبير جدا واجتمع مع القائد البوسنوي وناس من اه رؤوس الفصائل وموجود طبعا هذا ابو عبد العزيز
اتفق معهم انه يكونوا مستقلين تماما وكان هذا نصر كبير ايضا لهم المهم بقول هذا الرجل كما ان بعض الاشرطة انه انا لا اشجع هذا الذي يسمى بالجهاد فهو جاي الى هنا
من اجل اتصال مع الشيخ الالباني ويفهم منه عن كثب وعن قرب رأيه في الجهاد والله وكانت جلسة طويلة جدا وسمعنا منه هذه التفاصيل بصورة موسعة وانا ما كنت يعني
آآ احرج عليه انه انت مو من اجل هذا الجهد ما جئت مشان تسمعنا جئت ان تفهم رأينا لا ما تعرضت لهذا. وانما كنت كل مناسبة تتدخل في الموضوع في الاخير
انتهيت الى التالي معه وهو طبعا خرج مسرورا جدا وانا مشغول اكثر لانه فاهم علي تماما كيف ينبغي ان يعمل قلت له   انا فهمت انك انت منتصر في الدعوة هناك
الى الكتاب والسنة واعجبني ايضا انه فهمان الدعوة كما نريد اناث السعوديين كتاب سني ومنهج السلف الصالح فهو كرر هذا بنفسه فسرني هذا جدا فقلت انا فهمت انك انت نفعت البوسنة
بالدعوة الى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح اكثر مما نفعتهم بمساعدتهم في القتال طبعا كان من الكلام الذي جرى بيني وبينه ان البوسنويين الان نتحدث لحكومتهم ما بيجاهدوا بيقاتل القتال
لا فرق من هذه الحيثية وهذه مسائل دقيقة اكثر الناس لا يعلمون فالبوسنويين المسلمين ولو جغرافيا كما نقول نحن والصربيين اللي هن نصارى كلاهما يلتقون انهم يتقاتلون كان المفروض في الشعب البوسنوي المسلم ان يقاتل
جهادا في سبيل الله قلت يمكن انت تعرف اكثر مني لانك باشرتهم انهم يقاتلون ولا يجاهدون هذه نقطة فصل بينك وبينهب انت تقاتل الجهاد في سبيل الله هم لا يقاتلون جهادا في سبيل الله
الى اخره انفصلنا بعد كلام طويل وجدا قريب الساعة العاشرة الى الخلاصة التالية انت يا عبد العزيز انا انصحك ان تبقى هناك داعية للكتاب والسنة وذكرت بحديث لان يهدي الله على يديك رجلا الى اخره
والا تشارك في القتال الهجومي الهجومي وانما انت في المنطقة التي تحياها وتعيشها اذا هو جنت دافعت لانك بدك تركز انت لبقاءك هناك في سبيل الدعوة. دعوة مين؟ مش تصرب
عندما جهد الفرسناويين هل يضلوا قصة انه افهمني انه الحقيقة قسم كبير منهم تجاوبوا معه واسلموا وحسن اسلامهم صاروا يصلوا حتى في الخنادق اللي ما كانوا يصلوا وهن في قصورهم في بيوتهم
قلتها انت ستنفع البوسناويين دون المسلمين وهذا من حقهم عليك بالدعوة اكثر من الجهاد فليكن اذا جهادك الان جهاد دفاع وليس جهاد هجوم طبعا انا كنت اتكلمت مؤكدا رأيي انه اخي جهاد
بارودة وجبت له المثل السوري البارودة شو بدها تعمل مع الدبابات والطيارات والقوالب القذائف هذه والى اخره يكتب المثل السوري عين ما بتقاوم مخرج الان انتوا بهالعدد القليل والعدد القليلة جدا جدا
بتكون تهاجموا الشرب قال لي اولا دولة مهيئة بكل وسائل الابتكار ثم ما حولها كلهم يساعدوهم عليكم فاذا انا انصحك ان تجعل اه بهدف دفاعا وجهادك الاكبر الدعوة الى الله
قال هزا انفصلنا. واخيرا رجل من كثر ما كان يعني متجاوب معي قال نريد ان توجه كلمة الى هؤلاء البورثاويين وبخاصة منهم الذين استجابوا لله وللرسول ارتجلنا كلمة طيبة اكملها اكملها
ابو مالك ومسجلة طبعا هذه الكلمة عند الليلة وعاش خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
