تتفاوت تتتابع الاحاديث تتوالى  التشريع بهذه القاعدة والتأسيس لها والتنفيذ لها بصور كبيرة وكثيرة جدا في الاسلام فمما يحضرني الان ما جاء في سننه اسناد صحيح من حديث ابي راكد الليثي رضي الله عنه
انهم كانوا في سفر مع النبي صلى الله عليه واله وسلم اللهم ان شجرة منسد عظيمة وقال بعضهم يا رسول الله اجعل لنا لا في اموات ثم قال له في غزوة معصية
هذه الشجرة كانوا يشركون يعني يكون عليها اسلحتهم الجبهة بعض الصحابة فقالوا اجعل لنا ولات اموات فيها الاشبهة فما لهم يا ايها الناس القضية كما يقولون لانه اجعل لنا منعناك في العبادة. ومع ذلك
ماذا كان منطق الرسوم عليه الصلاة والسلام اياها هذه الكلمة اجعل لنا ذات انوار فما له ذات انوار. قال الله اكبر هذه السنن هذه السنن قلتم كما قال قوم موسى بموسى اجعل لنا الها
كما لهم الهة   الرسول عليه السلام اولئك اليهود قانون موسى اجعل لنا الها نعبده فما له الهة مشركون المخالفين موسى عليه السلام اما بعض الصحابة ما تكلموا فيما يتعلق بالعباد وبالدين وانما في امر آآ يعني ما لا نسميه
واعاني اجعل لنا ذات فما لهم ذات فانت الغرف علينا الشديد. قال هذا يشفي اولى بعود الذين انحرفوا عن التوحيد  فرجع اليهم وقال اجعل لنا ارية فما له نهاية الشاهد من هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم
باب وبالتعبير امته عن تخفيضهم في غيرهم كل ذلك محاسبة هذا الشخصية الامة لكي لا تنهب قوتها ولا تضيع شخصيتها ثم جاءت بلا شك اخرى خاصة ما كان منها متعلقا بالدين
وفي ذلك مخالفة للمتنعين من التابعين فامر بمخالفته في قضايا اخرى نتعلم في بعض العبادات مثلا لقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اليهود والنصارى لا يصلون في نعالهم فخالفوهم
الان الاسلامي العظمى وهي الصلاة  فسأل عليه السلام ان اليهود والنصارى لا يصلون في نهارهم وفي فاتهم فخالفوهم اسمع الان الفكرة السائلة عن المسلمين جميعا ان الصلاة بدون نعال  تمام
بعضهم قد يغالي فيقول لا يجوز المسلم ان يصلي بنعليه من تحية وراء فلسفي عقلي نهضة ليس لها السودان الشريعة الاسلامية. ما هي هذه الفلسفة  ان تلاقي بعض النجاسات بل تتعلق بهذا
ايضا غير للمسلم يصلي في نعليه هذا المنطق وصديقته انا الطبيب تماما لكن ما فيه المشكل مقيد لما جاء في الاسلام فإذا الإسلام يسر في امر ما فليس بمسلم ان يشدد فيه
واذا شدد ان صح التعبير الاسلام في امر ما وليس للمسلم اليسر فيه لانه ليس له سيرة كما قال عز وجل يا رب سيخلق ما يشاء ويخسر ما كان دمه سيرا سبحانه وتعالى عما يشكون
فليس للمسلم ان يشدد حيث يبدو له ان التشديد هو خير كما انه ليس له ان ييسر حيث يبدو له ان التيسير خير وانما عليه ان يتبع سواء بدا بينه ان فيه تيسيرا او فيه تشديدا علما انه لا شيء في الشرع اسمه تزيين
لكن بلا شك الاحكام تتفاوت بمثل يوسف ويوشك فجاء بن حزين ليقيد عقل المسلمين في ان يمتنع عن تحكيمه مم في عبادة ربه. كذلك النظر هنا ما لازم له اشي يصلي فينا عليه لانه ربما يكون فيها نجاسة
وتغللت في النعل ولا يمكن تسليم هذا هذه النجوس المتلونة تؤدي الى فانما ننظف الشيء الظاهر جاء الاسلام ليكون المغضوب عليهم والضالين. انهم لا يصلون في نهارنا وصفاتهم مخالفوهم صلوا بالمعالي
امام ببيان ان هذا التشديد في هذا المكان هو من تنصر امثال اليهود قال عليه الصلاة والسلام اذا اتى احدكم المسكين فليخبر ناديه فان كان وجهما من اذى ان يدركهما من تراب
فان الثواب له مطهور ومعكم جديد لا يعرفه المتنطعون في دينهم الذين يظنون ان كل شيء اصابت النجاسة فيجب بعينها في كل شيء فهو يعدل هذا المفهوم الخاطئ ويكون الامر كذلك فيما يمكن فالثياب مثلا
لكن النعم يكفي فيها ان يمسح الله منها وليس مثندا ان تذلل في باطنها لان هذا فيه تشديد وفيه حرج وهذا يناسب طاعة شرعية التي نص عليها رب العالمين في قوله وما جعل عليكم في الدين من حرج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته       خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
