هناك اه لم يرد في السنة مطلقا حديث ما يبين انه يرفع عند  النفي لا ويثبت عند الاثبات الا الله. لم يأتي شيء من هذا اطلاق. ولذلك حديث واحد ان الفجر سالما من اي حديث معاوية
علما بان الذين يقولون بالرفا كما ذكرنا انما يقولونه بالرأي والاجتهاد والإستنباط ومما لا شك فيه من قواعد العلماء جميعا لا خلاف بينهم على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم انه لا اجتهاد في مورد النص
فاذا جاء في حديث وائل يصف تحريكه عليه السلام باصبعه من اول جلوسه الى سنامه لم يجد معارضة هذه السنة الصريحة الصحيحة في اي استنباط يصدر من اي عالم في شيء خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
