ولما نسمع ايضا فتاوى تخالف ما كان عليه السلف الصالح والائمة الاربعة وغيرهم مما يذهب اليه بعض الكتاب الاسلاميين اليوم زعموا من باب التيسير والتوسيع على الناس فلا بد انكم سمعتم
من يصرح لاباحة الات الطرف مع ان العلماء قديما واتبعهم حديثا يفسرون قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله فسروا لهو الحديث بالبناء الذي فيه الهاء
للذين يتعاطون هذا الغناء عن القيام بواجبات اسلامية كثيرة وقد يكون منها المحافظة على الصلاة فحينما يأتي بعض الناس يفسرون هذا التفسير لهو الحديث بالكلام الذي يخالف الشريعة مثلا او
فيه اثارة الغوغاء والضوضاء على كلام الله فقط ولا يفسرونه ايضا بانه الغناء ايضا مع مجيء الاحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في تحريم الات الطرب مما يؤيد هذا التفسير الوارد عن السلف
ان من لهو الحديث هو الغناء فمن تلك الاحاديث مثلا ولست في صددها كلها ما اخرجه البخاري في صحيحه تعليقا ووصله جمع كبير من المحدثين بالسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال
ليكونن في امتي اقوام يستحلون الحر اي زنا والحرير اي الحرير الحيواني والمسمى في بعض البلاد بالبلدي اي غير النباتي يستحلون الحرى والحرير والمعازف يمسون في لهو ولعب ويصبحون وقد مسكوا فردة وخنازير
نسمع اليوم كثيرا من الناس من يعلنها صريحة اما كتابة او محاضرة في ان الات الطرب جائزة على ما تفنن الكفار الاوروبيين اليوم من ابتكار الات كثيرة وكثيرة جدا اذا سمعها السامع
انهارت قواه وذهبت معانيه الاسلامية والمروءة الاسلامية وصار لا يهتم بما يقع هناك من حسن او فجور حينما نسمع مثل هذه الفتاوى يجب ان نقف امامها متسائلين ولا يجوز ان نقف امامها مستسلمين
لنقول لهم هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين كيف توسعون معنا وفي سبيل الله بحيث انه يدخل فيها بناء المساجد فلا يبقى غني يتبرأ من ما له الكثير الوفير تضرعا فوق ما فرض الله عز وجل عليه من الزكاة فهو لا يعمل خيرا الا في حدود الفرض
اما التطوع فقد منع نفسه منه لان هؤلاء العلماء اوجدوا له طريقا انه كل سبيل خير تنفقه ايمكنك ان ذلك من الزكاة المفروضة وهكذا فالامثلة تتعدد في تقصير نصوص من الكتاب
ونصوصنا السنة على خلاف ما كان عليه علماء المسلمين قديما. خزائن الرحمن تأخذ بيدك كالى الجنة
