شيخ طيب بالنسبة لحديث الحديث المتواتر رجعت الى الكتب القدامى الامام الشافعي خطيب البغدادي في الكفاية وابن حزم في كتابه في الاصول وجدت انهم لا يشترطون استنادا للحديث المتواتر الى الحلم
الى الى الحس. هم. ولكن كلمة استناد حديث ابن زاكر للحس وجدتها في كتب الاصول طيب وماذا؟ التعريف الان كملك التعريف المتداول هذا تجمل ثمن التعاريف سواء بارجاعه الى الحس او عدم ارجاعه
يعني انا قصدي هل دخل علم المنطق وعلم الكلام حتى في علم الحديث؟ عليكم السلام اجتهادات عليكم ليتبنى ايضا ما رأيا في علم الناس؟ مش معناها انه دخل العالم في علم
لكن تبين لصاحب هذا العلم ان هناك رأيا في علم الاصول مثلا اه تشهد له الادلة الشرعية قبل ذلك فبمعنى دخل علم في هذه لكن انا اقول ما ثمرة هذا الخلاف
الذي اطلق هو الذي يقيد لانه احاديث حينما تكون متوافرة لا يمكن الا ان يعود الى شيء مقصود لكن كل ما في الامر انه علماء الاحاديث اطلقوا وغيرهم قيدوا اه كثير من الامور كما نذكر مثلا
في الحديث  كان من قبل يغسلون الحديث الى تشويه انتقل شيء من الموضوع رجال وبين الحديث صحيح والحديث ابراهيم شيء اسمه حجر ثم لما اصطلحوا الى صحيح ذاته وصحيح غيره
هذا ايضا لم يكن معروفا في علماء الحديث اه متقدمين واذ ما اقول لم يكن معروفا اي اصطلاحا ولا هو في اذانهم مستقر من الفقه الامر في هذا شأن. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
