هل ثبت القول عن ابي حنيفة العمل  امامهم وتابعهم كابي يوسف ومحمد وابو جعفر الطحاوي الذي اعتبره من نواب المحدثين في الاخلاق ومن المجتهدين ما ذلك فانتم قرأتم رأيه في عقيد صحابية نعم او منحى شيوخه ان الايمان
قد اقرار اللسان واعتقاد بالجنابة. اما العمل وما يذكره؟ ولذلك قالوا ان الايمان فتوى واحدة وشيئا واحدا لا يزيد ولا ينقص هذا خلاف القرآن والسنة. هل يصح انه خلاف السلامة؟ وامر بعضهم وعليكم
السلام ورحمة الله وبركاته وهو خلاف وحسبكم دليل على ذلك اما ان رتب على ذلك بعض المتأخرين منهم ان من قال انا مؤمن ان شاء الله فهو كافر ويترتب على ذلك مسألتين عجيبتين
قال قائلهم من قبل لا يجوز للحنفي ان يتزوج بالشافعية وان الشافعية يقولون اذا سئلوا هل انت مؤمن؟ قالوا انا مؤمن ان شاء الله وقوله ان شاء الله شك لا شك في ايمانهم فقد سقط. ومضت هذه الفترة ما شاء الله من سنين. نعم
ثم جاء من يسمى بنفس الثقابين. ابو السعود صاحب التفسير المعروف به. فسأل هذا السؤال نفسه فما ادري كان جوابه خيرا من الصدق ام شر منه وان كان من الناحية العملية الطف منه
حيث اجاب بانه يجوز للحنفي ان يتزوج بالشافعية خمسينا لها منزلة اهل الكتاب. حاضر هذا التصريح خطير جدا ملازمه انه لا يجوز للحنفية المرأة الحنفية ان تتزوج الشافعي لانه يشك في ايمانه فهو كافر
يعني كم نسبانية تتزوج ونسلم؟ لكن المسلمات لا تتزوج النصرانية. فالخلاف غريب لا تمثل شيء زائد وكوثري صغير هذا يحاول انه بيقول التعبير الشامي يبرد يعني يا سلام. يقرر الموضوع مشان يدفع النقمة على هذا المذهب. وابو حنيفة انا في اعتقادي ما يحتاج الى
فهو رجل عالم وفقير فاضل لكنه غير معصوم وكما قال مالك ما منا من احد رده نرد عليه الى صاحب هذا القبر. عليه صلى الله عليه وسلم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
