فلينقذوا او المتغربين انه هدول ما بينقدوا الاحاديث الا من اساليبها اما النقد المثلي ما بيشتغل فيه انا كنت اقول ولا ازال اقول توثيق الرجال الاصل فيه آآ نقد الوصول
لانه توثيق الرجال قائم على ركيزتين الاولى عدالة الراوي  وهذا هو الشرط الوحيد في الشهود اذا ارادوا ان يشهدوا على شيء لابد ما يكون هو عدول. نعم والعزول وكل مسلم
ظاهر الصلاح فهو عزل هذا شرط في كل راض لكن لا يكفي فيه لابد ما يكون ليزيد على الشاهد انه حافظ ضابط  آآ العدالة تعرف من انطلاق هذا المهدد من حياته
لكن ضبطوا حزبه لا يظهر الا من سبل آآ محفوظاته ولذلك فعلماء الحديث لما بيحكموا على الراوي لانه ثقة ما يعنون انه عدل فقط ولذلك قالوا في تعريف الحديث صحيح
ما رواه عدل ضابط عن مثله الى اخره طيب كيف يعرف ضبط هذا الانسان في دراسة مثونه فاذا نقد الاحاديث والاسانيد قائم على نقد احاديث والروايات من حيث متونها وليس كما يقول الجهلة
قال لي تستهدي باب التذكير بهذه وصار ما ذكرناه انه هوني في ثقافة ابن حبان بقصة انا دائما بذكرها في بعض المناسبات مثل مناسبة امس وسفر ام الفضل  هونة في ترجمة هشام ابن كامل
شو بقول شيخ يروي عن يزيد ابن هارون لم ارى في حديثه هون الشاهد لم ارى في حديثه ما في القلب منه الا شيئا حدثني به حبيب بنسى بلد هذا
حدثنا هشام ابن كامل الى اخره كل من فوق هشام ابن كامل اولهم يزيد بن هارون ثقة من رجال الشيخين كذلك من فوقه هذا المؤلف ابن حبان صار في نفسه شيء
في هذا الراوي لانه روا القصة التالية  وان وان في قاضي واحدا بعد واحد دليل على ان لا يدوم خليله شو بقول فلما حملت الجنازة قام في المقبرة فقال السلام عليكم يا اهل البلاء
اموالكم قسمت نوركم سكنت ونسائكم نكحت فهذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم تهسف هاتف للقبر وعليك السلام ما اكلنا ربحنا وما قدمنا وجدنا وما خلفنا خسرناها  كلام راية وجميل
لكن يظهر عليه السنن  يظهر عليه انه كلام مركب ولذلك قال هذا الحافظ لم ارى في حديثي ما في القلب منه الا شيئا حدثني به فلان الى اخره في هذا من قدس انا في السنة
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
