ثانيا فقد وقفت او بلغني ان اجل اسلاميا وارسلوا وفدا الى القذافي لمناظرته بهذه القنبلة الفظيعة التي القاها في حينما ادعى ان الاسلام هو القرآن وحده واهل السنة لا نقيم لها مسلم لانه دخل فيها ما ليس فيها
وسلط الحامل بالنابل والصحيح الحكيم ونحو ذلك ذهبوا ليقيموا الحج عليهم لان الاسلام ليس قرآنا فقط وانما القرآن سني وهذا من الفقه دعوتنا كما تعلمون جميعا ولكن ماذا كان نتيجة هذه المناقشة
الذي يبدو ان النشرة التي اشرنا اليها لم تتحدث مطلقا عن المناقشة التي جرت بين القذافي والمولى واينما بعدما انصرفوا من عنده ارسلوا اليه كعادتهم بيال نشرة يا للبيان يقولون كلمة الصف السابقة ان الاسلام كتاب وسنة
لكن انظر الان ماذا يفعل الانحراف عن منهج السلف الصالح في جانب اخر انهم ذكروا في هذه النشرة وقد ارسلوها لمحمد الذي هو رفض السنة  قالوا ان السنة ست سنين
او خصنا غير متوازن وقسم اخر قسم الاحات ليس بحجة العقيدة وقسم انما هو حج فقط للاحكام الشرعية وهذا ضال يقدمونه لكم سائغة للقذافي ان الشرك بالسنة كلها لان هذه
لا يقبلها هذا الانسان وقد ابتعد عن السوء مطلقا نحن لا نقبل ان الفلسفة وقد وجدنا وجهة نظرنا في ذلك لماذا في العقيدة لماذا تردون حديث العقيدة وكل حكم شرعي
الذي وجدون الاخ في حديث فيه عقيدة ايضا كل حكم شرعي يتضمن عقيدة فاذا نتيجة هذا التفريط اما ان تربط السلكوها واما ان تقبلوها رددتم حديثنا عقيدة لانه العقيدة لا تبنى على الظن زعموا وانما على يقين
للاختيار ايضا لان كل حكم يتضمن عقيدة وهذا ما اظن فيه خفاء. لما بتقول هذا حرمه الله اليس تقول على الله بان الله حرم؟ فانت تعتقد ان الله حرم هذا وفرض هذا واباح هذا هذه كلها
عقائد لذلك واتبعوا في ذلك اهل الاعتزال قديما وحديثا لن تساعدهم ابدا ولن تساعدهم على افاق الصدق على انشاء لفظ السنة مطلقا بل نقول من ثمارهم تعرفونهم نحن نقول بسبب افهار التكفير
وانشدت الاحاد وسنة التوازن ان تثمر ان يعلن هذه المسائل على الاسلام ومع الاسلام الاسمر ولا سيما وحسبوا الجماعة منذ اربعين سنة اعرف منه بعضهم في واصلهم في احد وهم تأثروا الفتن يسمون هؤلاء القرآنيين ومنذ سنتين مصري
تنصر عظيم  الشهيد اه هؤلاء ذهبوا لاعادة الحج على الانسان وهم محدودون في انفسهم راه كيدوسوه رائدة النقطة الاخيرة وهذا ضد الاتجاه الذي واخيرا في طلبوا ان يسلموا الحفر الحكم ماذا يفعلون
للشعب المثقف التربية الاسلامية الشعب هذا متأخر كثيرا عن بعض الشعوب الاسلامية كالشعب السوري مثله يعني وليس لا شيء ماذا يدل على هذا  فهؤلاء الذين يطلبون الحكم والانسان يحكم الله لا يتبنى الخصوم ولا على
وهو ان يحقق السماء  في حياتنا في معاملاتنا وفي المسلحة  فعلا يهيأ    ان الذين نفثوا الاصل عن الاسلام   اسرة واحدة تصديق وهذا ليس من ابدا. الملائكة صاحب السماء المسلم على مسلمون
وذكرى              خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
