هناك هناك خلاف بين بعض الاخوان فحواه ان الذي يطوف بالمقابر او ينذر للموتى او كذا كافر امتد عن دينه نطلب زوجه ولا يعني حكم الكافر على طول. خرجها من فضيلتكم توضيح توضيح ذلك الامر
الواقع ان تملك وانا احس بان الاسئلة تدور قول قضية لكن لا انسى ان الامر يتطلب هذا التكرار. انا كنت ايضا ان واجبنا ان نحكم بان هذا ظلال وهذا كفر. اذا جاء في النص انه وانه ظلال
لكن ليست وظيفتنا ان نحكم على الناس بانهم مرتدون عن دينهم لانه هذا خلاف بين السلف الصالح كما ذكرنا رجل. المعتزلة انكر نصوصا كثيرة من الكتاب والسنة رب يكن مثلا انكار رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة. مع ذلك لا تقتلون. وذكرنا
لكم قصة الذي اوصى اولاده بان يحركوه بالنار. وكيف ان الله غفر له فنحن واجبنا ان ننصح الناس بالجماعة ليس لسنا لعانين ولسنا مكفرين وانما فنحن هداة نهدي الناس الى كتاب الله والى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا الذي يطوف
حول القبر لا يشك ابدا ان هذا القبر. وهذا الذي ينجو لغير الله ويذبح لغير الله لا نشوف انه كفر ولا ظاهر. كيف هو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قد قال ملعون من ندم لغير الله
هذه بلاغ عامة البلاد الاسلامية كلها. لكن اولا اين النص الشرعي؟ الذي ان نحكم بكبر هؤلاء وهم يجهلون اكثر علماء الدنيا يسكتون عن هذه الطامات بل معظم مبرروها بحجة دعوهم نيتهم طيبة. نيتهم طيبة
ذلك هو الضلال المبين. هم في الواقع خراب يغار. لكن ان كان لهم عذر عذرهم الجهل. سيقول بعض الناس لكن هذا الجهل لا يعذر به. صاحبه نقول حينما يعيش هذا الجاهل بين جماعة من اهل العلم بالكتاب والسنة. وهم
قائمون بالنصح كما قال لنا في مطلع مهنتنا هذه فحين ذاك لا يعذر هؤلاء لانهم سمعوا العلماء ينذرونهم دائما وابدا ان هذا الذي قانونه هو الكفر والشرك عنهم. لكن هؤلاء
الذين يسميهم بعض السلفيين القبوريين هؤلاء محاطون بناس هم الذين يضمنونه وهم الذين يدفنونهم ان هذا ليس من الكفر في شيء من النحن غرضنا ان نعلم الناس وان نهديهم اما تكفيرهم
فيعود الى الله تبارك وتعالى لانني اعتقد انه لا خلاف بين اهل السنة والسلف بصورة خاصة ان الكفر لا يدان به صاحبه الا بعد صيام حجة واكثر هؤلاء الناس لم تقم عليهم الليلة. لماذا؟ لان العالم الاسلامي اليوم يعف ثمان مئة مليون مسلم
فكم هم عدد اهل السنة والجماعة وبخاصة الذين اتيح لهم ان يتصلوا الله العالم المديد الطويل وان ينصحوهم ويبينوا لهم هذه الضلالات هذا اقل من القليل. اذا انا اريد ان اذكر بقضية قد تخفى على بعض الناس
هل يتوهم بعض الناس ان الاوروبيين والامريكيين الذين لا عن الاسلام الا اسمه. يسمعون القرآن من الاذاعة. يتوهم بعض المسلمين اليوم  انه قد اقيمت الشرك عليهم. لماذا؟ لانه يسمعون القرآن. فاذا يسمعون القرآن لكن لا يفقهون
هل اقيمت؟ الجواب لا. وهذه حقيقة ما اظن احدا يستطيع ان اذا كان امر كبير وانا اذكر بحقيقة اخرى ان العرب دعك العجب. ان العرب انفسهم اصبحوا اعجى من غير ودنهم. ودليل ان كثير من العلماء
لا يزالون يفهمون الايات التي تنهى عن امبابة غير الله عز وجل ان المقصود بها فقط الا الى الله الا تسجد لغير الله. واذا صليت لغير الله وسجدت لغير الله فهذا هو الكفر
اما اذا دعوت الى الله واستعنت بغير الله فلا يزالون يفهمون ان هذا ليس من الشرك شيء وهم خاصة فاقول العربي اليوم ببعد العهد الاصيلة التي نزل بها القرآن لا يكادون ينكرون هذا
له ماء فماذا نقول عن الاعاجم وهم الابقري الساحقة في هذا العدد الضخم من المسلمين. انني يا جماعة تصور قبل ان تحكموا بتكفير زيت او ذكر من الناس هادو قيمة القدر عليهم والحجة من الكتاب والسنة ومن اهل علم فقد قلت في مناسبة قريبة
ان بعض طلابنا يتوهم انه صار من اهل العلم لا سيما اذا كان بمنظار ذنب يرى نفسه فيظن انه السيارة ونحن نلاحق الشام ان بعض اخواننا ايضا ويتكلم وينهج المقرأ
ولكنهم لم يستفيدوا شيئا ما فيقول هذا الطالب السلفي انه لذلك عليكم بالتحفظ يحميكم ان تذلوا الناس بقدر ما اوتيتم من علم على ان هذا ضلال وهذا خلق وهذا هدى
وهذا سنة. اما هذا كفر وان كفر هذا اولا لا نستطيع الحفظ به شرعا. وثانيا لا فايدة له. بل هذا تمثيل. وقد قال عن الاسلام فيها ذلك ان منكم لمنفرين. هذا ما خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
لا
