مع جماعة اسلامية ان اقاتل وانا ادعو له مع جواز الدعوة له في البداية. تلك الصيغة المفاصلة انا قلت لكم المقاتلة هذه الزمن يجب ان تتقدم وتشتري المقاتل. اه المسلمون لما خرجوا من الجزيرة العربية
وجاؤوا الى بلاد الشام اه عرضوا ستة امور على اه آآ ثم قتلوه. اه  طبيعيا ويجوز للمسلمين ان يدعوا بالهداية فكيف اه السفير في نفس الوقت يجوز لنا ان ندعو في الهداية لهم
وتقاتلهم ليه حتى يهديهم الله سبحانه وتعالى الغاية من الجهاز هو القانون الاسلام لكن الناس ما بيجوا كلن بالمنيحة ومن سنقاتل الناس حتى يجدوا ان لا اله الا الله للغاية الانفصال هو
كهذه مال يعني العناية الوحدانية ولمن ذكر الرسالة والغاية من الدعاء ايضا انا عارف الطريقة عارف انه هذا الطريق مقصود فيه الهداية. وهذا طريق مقصود فيه ذلك وما في تنافي بين الطريقين
ولكن  يجد المسلم نفسه قارئا بالطريق الاولى قضيتهم الدعاء وطارقا يجد نفسه ان هذا لا ينتهي ولم يحصل المقصود الاكبر فلابد من الجهاد في سبيل الله لتحقيق بعد اتفاقه لنفس الدعاء
ولكن الدعاء كما قلت لك هو الكلام فلا يحصل الغرض منه عياله كثير من الاحيان فشرع الشأن الحكيم سببا اخر استعمال القوة لتحقيق الغرض من وصوله الاولى مسال يخرب حوله امامه
قوله عليه الصلاة والسلام من سألكم لله فاعطوه ومن ومن فعانت استعاذكم بالله فاعينوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تستطيعوا ان تكاتبوهم تدعو له حتى تعلموا ان قد استطعتموه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الرسول عليه السلام في هذا الحديث جعل طريقي للمكافأة ومن سمع اليكم معروفا فكافئوه من صنع اليكم معروفا ماديا فكافئوه مكافأة مادية فان لم تستطيعوا ان تكافئوه ادعوا له حتى تعلموا قد تعبتموه
فانتقل لي ممكن انسان يستطيعه لذلك جعل الرسول عليه السلام زيادة العاجز عن المكافأة البلدية طريقا اخرى سهلة التناول اللهم اجزه خيرا اللهم وفقه اللهم اغني بحلالك الى اهله ولسهولة هذا السبيل وهذا الطيب
تجد الناس ركنوا اليه المشايخ امثالنا فلما واحد يقدم لهن هدية مادية تساوي كذا المكافأة دعوة صالحة ويقنع ذاك المسكين بهذا الدعاء لانه كانه يتوهم انه نبي ودعاء مستجاب الى الله. ولو كان الامر كذلك معه بالصلاة
وقدام له مسلا هدية بتسوى عشرة عشرين مية ميتين. تعالوا دعوة في صلاح الدنيا والاخرة بتوفي معه اذا ما هو نبي والزكاة بالمناسبة ابن عمر عفوا عمر يروى عنه انه جاءه ذات يوم
قال له ادعو لي يا عمر. قال له عندي ها نحن لهذا عمر الخروف هو الذي ايقاف الشيطان منه لكن العجائب المفارقات اللي هو بيخاطب الشيطان ما الا سلك الشيطان فجا غير فجه
هذه شهادة الرسول عليه الصلاة والسلام له مع زلك هو بخاطر الشيطان اكثر مما نخاف نحن هذا شيطان. بدليل انه لما شاف الناس عم يترددوا عليه فيه نحنا دائما تطلب منا الدعاء كأنه نحنا ايش؟ يعني ما اه بيدخلنا الغرور ما عنا الموضوع ولا معصوم. فاذا هو بخاف من الشيطان
المقصود بالكلام توسعنا شوي الرسول عليه السلام كما جعل اه طريق المكافأة طريقين مادي ودعاء كذلك طريق هداية الناس له سبيل سبيل في متناول اضعف الناس يقول جزاك الله خيرا من اداب اليك مالا
وسبيل ليس ميسر لكل الناس بل لبعضهم بل وهذا البعض ايضا ليس ميسرا له الجهاد كما نحن وضعناه في هذا الزمن فاذا قولوا الدعاء يشرع للذي عاند واصر كما يشرع له الجهاد لانهما يلتقيان في سبيل حقه غرض واحد
والموضوع؟ تفضل  هل يجوز السلام ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
