في مسألة الهوي الى الشهود حيث افاد في زاد المعاد ان الصحيح وضع السكينة للارض قبل ميل ارجو مناقشته والسلام عليكم ولولا ان هذا السؤال تكرر فعلا عشرات المرات ولولا كثرة الابتلاء ايضا
بمخالفة السنة الصحيحة لما فرغنا انفسنا للاجابة على رغبة السائل التي هي مناقشة ادلة وابن القيم قد كتب له اربع صفحات في هذه المسألة واطال فيها النفس جدا كما هو شأنه في كثير من المسائل
ولكنه مع الاسف الشديد في هذه المسألة كان بعيدا كل البعد عن تحقيق الصواب فيها ووجدت له عذرا في ذلك حيث انه ذكر في مخدر الكتاب وهذا ما ذكره في الواقع وحده
يكفي ليدلنا على رجل علامة ولكن اذا اخطأ في بعض المسائل وقد الف الكتاب وهو متاجر ولا ظلابة في ان يقع في مثل هذه الاوهام التي ننبه عليها الان ان شاء الله
يقول في مكة هذه المسألة وكان صلى الله عليه واله وسلم يضع ركبتيه قبل يديه ثم يديه بعدهما ثم جبهته وانقه قال هذا هو الصحيح الذي رواه شريك عن عاصم ابن كليب
عن ابيه عن وائل ابن حجر رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه. واذا نهض فرفع يديه قبل ركبتيه ولن ذلك من فعله ما يخالف ذلك
هنا نلاحظ في هذه الكلمات القصيرة نلاحظ امرين اثنين غريبين جدا الامر الاول يقول هذا هو الصحيح الذي رواه شريف باسناده الذي ذكره شريك هذا هو شديد ابن عبدالله الفاضل
وهو معروف عند علماء الجرح والتعديل لانه ضعيف بسبب سوء حزنهم وطبعا الوقت لا يتسع لنقرأ عليكم كلمات الائمة بتجرية هذا الراوي وهو شريف ولكن نكتفي بنقلين اثنين النقل الاول
هو ان ممن اخرج هذا الحديث الحافظ الامام الدارقطني في سننه ولما انتهى من سياق اسناده ومتنه قال وشريك ليس بالقوي فهذا مخرج الحديث او احد مخرجي الحديث يضعف هذا الحديث
ويعلله بان شريكا هذا ليس قويا في الحديث لما نقل اخر موصوله مباشرة للكتاب في احد المؤلفين الذين لا يشك مبتدئ في علم الحديث مبلغا غيره لان له قدم صدق
في هذا العلم الا وهو العلم يجر التعديل. واعني بذلك الحافظ احمد ابن حجر العسقلاني تجمعوا قوله فيه يقول صدوق يمكن كثيرا فغير حفظه منذ نبي القضاء بالكوفة وكان عادلا قابلا عاجزا شديدا على اهل الربا
هذا فرد الحجر لشريف ابن عبدالله القاضي راوي هذا الحديث وهو يعطيه ما يستحق من الفضل من العباد من الصلاة من نحو ذلك وهو اهمه فيما يتعلق بعلم الحديث الصدق
فانه لا يجوز ولكنه ولد على امره فكان يخطئ كثيرا وتغير حفظه اي زاد  حينما وهذا امر طبيعي معروف ان كل عالم اتجه الى ناحية قوية فيها تعرضت لذلك ضعف في النواحي الاخرى التي انصرف عنها
اه نستورد وعلى هذا قول ابو قيم الجوزية ان هذا هو الصحيح الذي رواه الشريف لا ينوي صحيح لانه ضعيف الحفظ لذلك ذكر الحاضر الذهبي نفسه بخاتمة ترجل الشريف هذا
من كتابه الميزان بميزان الاعتدال في نبض الرجال قال واخرج مسلم له متابعة يعني ان مسلما لم يحتج بشريك وذلك لسوء حظه وانما روى له مقرونا او مصارعة لغيره متابعة واحدة
بهذا العلم ان يعلم ان الراوي لا يحتج بحديثه حتى يأتي من يتابعه قوم من يقارنه في هداية الحديث نفسه والواقع ها هنا ان شريكا تفرض بهذا الحديث هذا اول ما يؤخذ على
الامام ابن القيم في الجملة السابقة. والشيء الثاني والاخير قوله ولم بيرد في فعله ما يخالف ذلك هذا تبطلوا لانشغال الرجل قضية خطر ان كان في اثناء السفر لماذا ان هناك تحديدا
اظن انه ذكره نفسه وهو حديث آآ ابن عمر ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان بضع يديه قبل ركبتيه هو نفسه اورد هذا الحديث من لا يأتي الكلام في محله ان شاء الله
فاستغرب قوله انه لن يعطي او لم يرد لجابه ما يخالف ذلك ثم يقول ابن القيم مجيبا عن سؤال يرد في خاطر الجارد في كتابه فيقول واما حديث ابي هريرة
يرفعه اذا سجد احدكم ولا يدرس كما يدرس البعير وليضع يدينه قبل ركبتيه يجيب عن هذا الحديث الصريح بمخالفة حديث وائل الذي دعا مسيل انه هو الصحيح فيعارضه حديث ابي هريرة مرفوعا عن النبي عليه السلام ومن قوله
لا تجد احدكم ولا يبرك كما يبرك البعير اي لا يضع ركبتيه قبل يديه لانه يقول عليه الصلاة والسلام في تمام الحديث وليضع يديه قبل ركبتيه. اسمه جواد ابن القيم
فانه لمطلعه تشعرون ببعضه فيقول الحديث والله اعلم قد وقع فيه وهم والحديث والله اعلم قد وقع فيه وهم من بعض الرواة فان اوله يخالف اخره فانه اذا وضع يديه قبل ركبتيه فقد برك كما يدرك البعير
فان البعير انما يضع اليه اولا هذه شبهة كل الناس وكأنها شبهة ليست مستوحاة فقط من كلام ابن خيل بل شبهة تغلب على عامة الناس الذين لا يشاهدون البعير حين هويه دائما وابدا
ونناقش ابن القيم في هذه الدعوة. هو يقول ان البعير حينما يسجد انما يضرب بينما يضع يديه قبل ركبتيه ارجو انما يضع  هو يكون لديه نعم قال فان اوله يخالف امره فانه اذا وضع يديه قبل ركبتيه اي مصلي فقد برك ثمنه فان المعيل انما يضع يديه اولا
وهو يقول البعير يضع يديه اولا فنحن نتذكر الحقيقة المشاهد دائما وابدا انا البعيد ككل الحيوانات ذوات الاربع يمشي على اربعة فهو لا يتصور ان يقاتل به الانسان او هو يقاس الانسان
الامكان يمشي على رجليه عمال بعير فهو يمشي على اربع ولذلك وقولوا بان البعير اول ما يضع اذا بركة يضع يديه هنا في او في غفله لانه يقول البعير هل هو
حينما يمشي يكون غير واضح لرجليه طبعا لا يكون الانسان غير واضح هل يمشي وهو غير واضع يديه الجواب نفسه ويمشي واضع يديه ورجليه او يمشي على اربعة اذا للانتباه لهذا الخطأ
والغريب العجيب يجب ان نتهيأ للاجابة عن سؤال بسيط جدا. ومع ذلك الناس اكثرهم راسلون عن الزيادة الصحيحة عليه ما هو اذا فرص المعية؟ ما هو اول شيء يتلقى الارض به من بدنه
لا يصح ان يقول جزاه بين يديه اذا ما هو اول شيء يتلقى به الارض البعير الى سجد اذا ضرب  لا شأن يقال بذلك كما يقول ابن القيم ان البعير اول ما يضرب
انما يضع يديه غلط هذا يعني هو وضعه مع الأمر من يوم يسقط من بطن امه يقع على اربعة لا لا ثم يمشي هكذا وان كان اربع مثل قال اول ما
اذا درس اول ما يضع يضع يديه وهما موضوعتان. اذا الجواب الصحيح اذا برك البعير فاول ما يضع ولا نقول في ذلك انما نقول انما يضع على الارض اول ما يغلق ان يسخر
الذي في فقد النتائج   هذا ذكر ما اسمه علماء النواب والحديث والسيرة النبوية كلهم مطلقون على ان هذين الصلاة في مقدمتي بعير هما رؤساء لكن المصنف لا يسلم بهذا فاسمعوا قوله تماما كلامه السابق
قال ولما علم اصحاب هذا القول يعني الذين يقولون بالحديث الثاني الذي قال ان فيه وعد وهو حديث ابي هريرة وليضع جزيه قبل رتبته ثلثه ابن القيم رحمه الله ولما علم اصحاب هذا القول ذلك
قالوا ركبتا البعير في يديه لا في الليل فهو اذا برك وضع ركبتيه اولا فهذا هو المنهي عنه اعلم ابن القيم يحكي رأي علماء الحديث وعلماء اللغة وغيرهم مما ذكرناه
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
