يعني بتحس السؤال يعني بشرح حالي معين انا نفرض جالس ببيت اعتدى علي رجل مسلم والايجار نصراني اعتدى عليك بماذا اراضي سلوك مالي يسرق بيتي يعني هجم عليك؟ نعم على بيتي بس. طيب. والي جارنا نصراني
اكتشفت بها النصرانية طلبت منه انه ينصرني ما اظن هذا جائز طبعا بدنا نشوف نشوف في وراء الاكمة بسألك عن سؤال بسأل جاوبني وراءه سؤال اخر لأ بس بدي يكون سؤالك اه واقي ما يكون خيالي
هذا حقيقي يحدث؟ لا. ما يحدث انه واحد يعتدي علي؟ لا بتصور انه يجي يدق الباب عليك قلت لي انت تستغيث بالنصراني انت راح تكون مدافع اما تقتله او يقتله كما جاء في الحديث
ان قتلته فهو في النار وان قتله فانت في الجنة فشلون ممكن احدث انا هيك بقول بس انت بقى قرب لي اياها ما انا عم قل لك وروح الاكل مهو روح استاز انا الي جار حقيقي
ايرانية عم بقل لك اياها مثال يعني حقيقة بنآمن فيها. طيب. كم من نعم. جاره نصراني. والحقيقة. وكم من نصراني جاره مسلم طيب هاي مآمنين فيها لكن للعملية الصورة الاولى انه بينما تستغيث بالمصائب يكون قضى عليك لا سمح الله. نعم
فهاي ما دخلت في مخي على كل حال وفوق كل في علم نعيم على حدود هاي الناس وشو رأيك انك انت تدخل في الموضوع بدون يعني المقدمة هيك ؟ انا بسألك سؤال عادي يعني بريء
يعني بعد اه غزل العراق عن الكويت انت ازن يعني كل الاخوة عارفين انه صار في تعبئة من قبل بعض الجماعات الاسلامية والمشايخ حول موضوع العراق ونسجوا صورة حول صدام حسين
انه صلاح دين جديد وبديتا عاد تنسجم من قبل ايش اسمه القصص يعني بدت بالقمر وانتهت انه صلى بالرسول صلى الله عليه وسلم اماما فالناس يعني كونوا فكرة انه فعلا هذا اصلاح الدين
الجديد فجأة الهزيمة العراق طيب واعتبروها معي مع الاسف ولا ما بتكون كويس مبينة مبين مكتوب من عنوانه. انا بقول مع الاسف. مع الاسف. طيب  طيب البعض يعني صار عنده الاحباط
واعتبروا ان الاسلام خسر معركة. الله اكبر تعليقك يا شيخي الله اكبر الله المستعان  المجلس كلنا فعلا الصدمة التي قدم بها اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم بينما تيقنوا موته عليه الصلاة والسلام
وقصة عمر في ذلك معروفة وما هدأ الموضوع ولا انه اه ذكر الناس حقيقة كانوا يعرفونها ولكن الصدمة التي صدموا بها انستهم اياها ما ذكرهم الا ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه
حينما خطب فيهم بقوله المعروف من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت فهؤلاء الناس الذين اصيبوا بماذا قلت احباط    الزبابي نزل القميص
هؤلاء الناس والله اعلم احد رجلين اما نؤمن ضعيف الايمان قوم من جماعة البعثيين والحزبيين العلمانيين فهم يتعلقون المخلوق دون الخالق فلا شك ان هؤلاء في ضلال مبين لكن بنسب متفاوتة في هذا الملف
والمبالغات التي كنا نسمعها والدفاع الذي الى عهد قريب كنا ايضا نسمعه عن قدام حسين الحقيقة ان هذه كانت تنبع ليست من علم ولا من عاقل واننا من عواطف جامحة
لا اظن الا ان هذه العواطف اسلامية لكنها وهمية محضة نحن كنا في موقف يعني لسنا مع هؤلاء ولا مع اولئك وكنا في اول اه اعتداء صدام على الكويت وتحمس كثير من الشباب المسلم
في هذا الاعتداء وتأييده وجرت مناقشات كثيرة بيني وبين كثير من الناس منهم من هم معنا على الخط الذي نمشي عليه الكتاب والسنة وعلى منهج سلف الامة فيهم من كان من الصعوب ومكان
ان نقنعه بخطأ ما فعله صدام ذلك لان هذا النوع من الناس كانوا ينطبقون بي تأييد هذا الاعتداء من قاعدة غير اسلامية من هي قاعدة كفرية وعلى اساسها جاءت هالهجمة الشرسة الامريكية والبريطانية وغيرها
وهي القاعدة الغاية تبرر الوسيلة  الغاية تبرر الوسيلة فبعض الشباب المسلم كان وهو لا يشعر ينطبق من هذه القاعدة الكاذبة فيقول يا اخي اجتماع دولتين في دولة واحدة احسن من بقاء دولتين
فكنا نتناقش ونبين لهم انه يا اخي هذا الكلام صحيح لكن ما هو الطريق لايجاد دولة من دولتين اهذا هو الطريق؟ اعتداء القوي على الضعيف فكنا نقول في اول الفتنة لا يجوز للمسلم
ان يكون عراقيا ولا سعوديا لان كلا من الدولتين يعتبر مخالفا للشريعة الاسلامية هذا باعتدائه على جاره المسلم وذاك باستعانته بالكافر بل الكفار وشر الكفار على وجه الارض وتأييدا لهذا
ان امر المخالف للشرع كنا ولا نجعل نسمع انهم يستعينون للدول العربية والدول الاجنبية الصديقة وهم يعلمون ان قيام دولة اليهود ولا اكون اسرائيل ويجب ان تأخذوا حيلكم لا يجوز ان
ان تشايعوا اليهود باطلاقهم على دولتهم انها دولة اسرائيل لانه في هذا تضييع لحجم المسلمين على اليهود باستعمال كلمة وغير كلمة اليهود هادي سياسة الاعلام فاليهود مكن لهم في اول الامر كما هو معروف بريطان ثم الامريكان. مع ذلك
كانوا بالنسبة لبعض الدول العربية اليوم من الناحية السياسية اصدقاء لهم وكنا نقول ما يجوز للمسلمين ان يتعصبوا لهؤلاء ولا لاولئك ولكن حينما بدأت المعركة فعلا وتجلى للناس جميعا حتى الكفار
لان هذه المعركة القائمة من الحلفاء ليس المقصود منها حقيقة ما كان يذاع اولا لمنع شر صدام عن السعودية وثانيا لاخراج صدام من الكويت وانما تبين ان المقصود تحطيم الشعب العراقي
وهكذا يعني ظهر فعلا حينذاك كنا يجب على الدول الاسلامية بديل ان يكون عونا مع الدول الكافرة كما فعلت البعض ان يكونوا عونا للشعب العراقي على الدول الكافرة تأتي مع الاسف
ولو ناديت اشمعت حيا ولكنها حيث ننش ناج اما ان نؤيد صداما لشخصه او بحزبه هذا ما اعتقد ان مسلما يوافق على ذلك لكن العواطف هذه الجامحة التي تنبع من حديث ضعيف الاسناد
لكنه صحيح المعنى حبك الشيء يعمي ويصم فانطلقت مثل هذه الحماسات وايد صداما في شخصه هذا بلا شك خطأ وتجدنا الخطأ الان بعد هذه الهزيمة التي نأسف لها فانت توافق ان شاء الله معنا
انه هذه الهزيمة كان اه نود ان لا تقع لانه الحقيقة نحن ما كنا يعني ندعو الدول الاسلامية التي لا تستجيب ان تكون عونا من الجيش العراقي والشعب العراقي من اجل حزب البعس
وانما لانه بدأت النذر قبل المعركة من نفس هؤلاء الكفار انهم يريدون ان ينظموا الشرق الاوسط تنظيما جديدا وهذا معناه وبدأت النظر تظهر انهم يريدون ان يخدعوا الشرق الاوسط بالنظام الامريكي
وان شئت قلت لحكم اليهود في فلسطين فيكون هذا الشر اكبر من شر اه حكم البعث في العراق لأن انا كنت اقول ولا ازال اقول حزب البعث في العراق كحزب البعس في سوريا
كل من الحزبين لا يمثل الشعب الحزب البعث في العراق لا يمثل شعب العراق وحزب البعس في سوريا لا يمثل اه الشعب السوري بل لو نري الحقيقة كل هذين الشعبين ضد ايش
الحزبين  وهذه بس انا كنت ارمي من وراء هذا التفصيل ردا على السعوديين يزعمون انهم استعانوا بالكفار حتى ما يحكموا من حزب البعث بحزب البعس مهما عاش راح يعيش يشرف قرن راح يعيش قرن من الزمان
ثم يتغلب الشعب المسلم عليه وبعبارة اخرى كنت اقول مقابل قولي السابق ان حج البعث لا يمثل الشعب العراقي كأب العراقي مسلم حزب كافر لكن بوش وشامه وكل الدول الاخرى
آآ رؤساء ومرؤوسين ينفذون اعطيه وهبة وهي عقيدة صليب ولذلك فالخطر في احتلال الصليب لبلاد الاسلام والمسلمين اخطر بكثير من الاحتلال بعد تجمع في لا نرجو ان يظل طويلا كما لو ظل الاستعمار القوى الحاكم
فعلى كل حال آآ بمثل هذه المناسبة اذكر لان ما حل في شعب العراق هذه مصيبة هي تصيب المسلمين جميعا وهم جميعا مسئولون عنها لاننا خذلناهم مثل ما قلت انه مطالبين لهم شيء. صحيح
كشعوب لكن كدول في تعبيرهم كانوا بيتعاونوا وقد يمكن ان يفعلوا شيئا فلن يفعلوا شيئا ولذلك يصدق علينا قوله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير
على كل حال انا خرجت من الحرب التي وجدنا فيها لنسيج نؤيد منطلقنا الفكري اعتقادي الذي ندعو المسلمين اليه منذ اكثر من نصف قرن من الزمان وهو انه لا فائدة من كل التكتلات الاسلامية
التي تقوم على مجرد تكتيل وتجميع وليس على مجرد تعليم تثقيف وتربية والتاريخ يجب ان يعيد نفسه كيف بدأ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالدعوة كذلك يجب على كل الدعاة الاسلاميين ان يبدأوا بها
ان يبدأوا بتعليم الشعب المسلم دينه وبتربية هذا الشعب على هذا الدين ولكن يجب ان نتذكر حقيقة مرة وهي ان الاسلام اليوم خذوا  ثقافة اسلامية ولو بعامة نقطة بان الاسلام المفهوم اليوم من جماهير المسلمين
ليس هو الاسلام الذي كان مفهوما من الصحابة والتابعين هذا الاسلام الذي نحن نحياه اليوم نعيشه طواء ما كان متعلقا منه بالعقيدة او بالاحكام او بالسلوك يختلف كثيرا ثم كان عليه هذا الاسلام في الاولى
ولذلك فلكي تثمر او يثمر الاسلام الثمرة السابقة في هذه الايام لابد ان نعود الى نفس الاسلام اي الاسلام الذي انزله الله كما قال في القرآن في فعل ما في الصدور
وهو دواء وعلاج هي امراض النفوس فهذه الوصفة الالهية اشبه ما يكون بوصفة طبيب ماهر في الامراض البدنية فهذه الوصفة من هذا الطبيب الماهر لهذا المريض الهالك في مرضه اذا لم يستعمل هذه الوصفة
وهو سوف لا يشفع واذا استعملها وقد ادخل فيها ما ليس منها فربما ايضا لا يشفى ان لم نقل قد يزداد مرضا على مرض فهذا الاسلام الذي كان علاجا للعرب الاولين
وهم كانوا يعيشون وثنيين انا تربية عندهم ولا دين ولا شريعة ولا اي شيء مع ذلك بسبب هذا العلاج التالي قالوا سادس الامم وهزموا الامم يومئذ ثقافة ومدنية وهي فارس في الروم
التاريخ يعيد نفسه هذا الاسلام اليوم غير ذاكر ولكي يؤتي اكله وثماره فلابد ان نعود اليه وهذا يعني انه يجب على علماء المسلمين ان يقدموا الاسلام الى المسلمين اذ كان مصفقا
هذا ومقصود ثلاث اسلام مصفى كما لو كان نزل الان ولا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن كما قال تركت فيكم امرين لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما
كتاب الله وسنتي ومن يتفرقا حتى يرد عليه الحوض فاذا العلاج الرجوع الى الكتاب والسنة ثم العمل بهما العالم الاسلامي اليوم ضايع على الكتاب والسنة العلاج هو ان يكون اهل العلم بهذا البيان بهذا المصفى
وان يربوا من حولهم عليه ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله اما تجميع الناس وتكثيرهم وتكويته من الناحية المادية  هاي العربات بشهادة الاعزاء ان اقوى دولة في الشرق الاوسط ماذا استفادت بالنسبة للدول الاخرى التي كانت عليها
لا شيء لكني اعتقد ان هذا الجيش لو كان مؤمنا كنا رأينا غير هذه المسيرة كما رأينا نتيجة الجهاد في افغانستان على ما في افغانستان من بعد ايضا عن الاسلام في كثير من الجوانب لكن كان الجهاد
هو الهدف وصمرته اقامة الدولة الاسلامية هنا لم يكن شيء من ذلك فنحن كموقفنا مع الاسف الشديد هو اه تطبيق هذه فقهية ان المسلم اذا وقع بين شرين طار ايسرهما
عن شرهم اما احتلال الأمريكان لهذه البلاد او قد يحتل حزب البعث نرى هذا على عجلي وعجابه اقل شرا اما ان نؤيد حزب البعض او نقية شخصا لذاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
