انظر انظر بالنسبة للحادث التي في صحيح الاجابة ممنوع المغاربة احد كتبك التي قد خرجت بها الحديث. اي نعم  فاذا اراد طالب العلم يعمل بحديث من هذه الاحاديث التي جاءت
هذا الزم الرجوع الى الكتاب المفرد فيه الحديث ها هو هذا يختلف اختلاف هذا الطالب هذا المثال يمكن تصويره او تطويره بصورة اخرى هل يجب على كل مسلم ان يعرف الحديث الصحيح من الضعيف ام لا
لا شك ان الجواب سيكون يجب عليه ان يعرف صحيحنا الضعيف  السؤال الثاني وهو بيت القصيم ان يجب على هذا السائل ان يرجع الى معرفة طريق آآ الوصول الى معرفة
هل هذا الكلام اي كون الحديث صحيحا او ضعيفا ان يرجع الى تتبع ان اصول والتصرف التي بها يتمكن المسلم عبثا من معرفة الحديث صحيح او لا يجب الجواب بديهي جدا
ان كان من اهل هذا العلم وهذا الفني وجب والا فلا الجواب في هذا وذاك ايضا هو كثير من مسائل الفقهية ربنا عز وجل يقول في القرآن الكريم فاسألوا الذكر ان كنتم لا تعلمون
فالاية تجعل الناس حسنين عالم وجاهي واوجب على كل منهما شيئا لم يجبه عن الاخر اوجد على من ليس بالعالم ان يسأل اهل العلم واوجب على العلماء ان يجيبوا والسائلون في كل عصر حتى في عصر النبوة الرسالة
اغلبهم لا يستطيعوا ان يعرفوا الجواب الذي تلقاه من العالم يا ترى هل اخذه من كتاب الله او من سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم او من الاجماع
ثم يا ترى هذا الاجماع هو من القسم الاول الذي لا تختلف فيه الامة وهو ما اجمعت على صحته الامة اول ما القسم الثاني الذي هو ايمان العلماء علماء الامة وليس يشترط كل الامة الى اخر ما هنالك من
اه تعاريف للاجماع الذي تقوم به الحجة لا شك ان هذه التفاصيل آآ اكثر الناس لا يستطيعون الوصول اليها هؤلاء يكسفون بجواب العالم يجوز ويجوز فرض سنة الى اخره كذلك هذا الجنز
يكتفي بقول العالم الموثوق بعلمه هذا صحيح هذا حسن هذا ضعيف لكن قد يمكن ان هذا السائل او ذلك القارئ في صحيح الجامع ثم هذا الحديث صحيح يمكن ان يلجأ الى المصدر الذي احلت اليه
او لا يمكن فاذا كان لا يمكنه الرجوع الى المصدر فقد يمكنه ان يرجع الى الطرق التي انا سلكتها مثلا بالوصول الى الحكم على هذا الحديث بالصحة وان كان يستطيع
فليس هو بحاجة الى ان يرجع حينئذ الى مصدر لا تكفله يده وبخاصة ان الواقع انه بعض المصادر التي اعجوا اليها التصوير او التضعيف لا يزال في عالم المخفوفات ولم يصح لنا بعد طباعته
هذا جواب ما سادس. جزاك الله خير. واياك. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
