اهو عزمت على الكلام على جزئية من الجزئيات التي خفت اليوم في مجالس وبناء على كلمة الاخ المشار اليه سابقا ان الشيخ اذا دخل المجلس فلناس الجالسين ان يجلسوا ان يظلوا جالسين وان يقوموا. فنحن
اقول اذا دخل الشيخ مجلسا فليس لاحد ان يقوم له. لان هذا شيخ مهما سمع وعلا. فلن يكون من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مرفوعة. وقد علمنا من السنة الصحيحة ان النبي صلى الله عليه واله
وسلم هو سيد البشر. وان اصحابه عليه الصلاة والسلام هم افضل البشر بعد الانبياء والرسل. فاذا هم اعرف الناس ما يستحقه اعظم الناس وسيد الناس وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم من التكفير
والاكرام والتعظيم. كيف لا؟ وقد سمعوه عليه الصلاة والسلام يقول له مرارا وتكرارا ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه. هذا حديث رواه امام الائمة محمد ابن اسماعيل البخاري في كتابه الادب المفرد من طرق عديدة
وعن جماعة من الصحابة ومما روى ايضا ان من اجلال الله ان من اجلال الله من تعظيم الله اجلال ذي الشيبة المسلم اذا هؤلاء الصحابة الذين تأدبوا بادب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتخرجوا من مدرسة
وصاحبوه ما شاء الله عز وجل من سنين. كل بحسبه ما كان لهم الا يعظموا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم التعظيم الذي يستحقه. ما كان لهم الا ان يعظموا الرسول عليه السلام التعظيم الذي يستحقه. فهل كان من ذلك انه اذا دخل
عليهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. في مجلس كهذا وبدون تشويه كما يقولون هل كان احد منهم يقول له اذا رجعنا الى السنة الصحيحة؟ وجدنا الجواب صريحا  وذلك ايضا مما رواه امام الائمة في الكتاب السابق الذكر الادب المفرد
عن انس بن مالك رضي الله عنه قال ما كان شخص احب اليهم من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وكانوا لا يقومون له بما يعلمون من كراهيته لذلك. وكانوا لا يقومون له
او لما يعلمون من كراهيته لذلك. فاذا اصحاب الرسول صلى الله عليه واله وسلم كانوا لا يقومون لسيدهم بل سيد الناس جميعا. ترى اهذا استهتار منهم ولا مبالاة بتعظيم الرسول عليه السلام واكرامه الاكرام الذي يليق ويجوز شرعا. ام هو تجاوب منه
مع نبيهم صلى الله عليه واله وسلم الذي افهمهم بان هذا القيام هو من عادة الاعاجم  وقد نهوا كما اشرنا في مصنع هذه الكلمة في احاديث جمة عن التشبه بالعالم يعني الكفار
تشقق ان عدم قيامهم للرسول صلى الله عليه واله وسلم انما كان من احترامهم له عظيمهم له لان الله عز وجل يقول قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. فاتباع
الرسول صلى الله عليه واله وسلم حق الاتباع وذلك يستلزم ان يعرض الانسان عن اهوائه وعن عواطفه تجاه امر نبيه صلى الله عليه واله وسلم وسنته. لذلك كان اصحاب الرسول عليه السلام لا يقومون له لماذا
الجواب في نفس الحديث بما يعلمون من كراهية بذلك. فرسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يكره من اصحابه ان يقوموا له ولماذا بعض الناس ممن احتاجوا مخالفة هذه السنة ممن يقومون لغيرهم ومما
يقام له يتهولون هذا الحديث بغير تأويله. ومع ذلك فتأويلهم هذا يعود عليهم ولا يرجع اليهم. يقولون مما يعلمون من كراهية لذلك اي الرسول عليه السلام كان متواضعا كان اشد الناس بلا شك تواضعا
فمن تواضعني انه لا يحب ان يقوم الصحابة له. نحن لا نسلم بهذه العلة نحن نسلم ان الرسول عليه السلام بلا شك اشد الناس تواضعا. لكن لن يسلم ابدا بان هذه العلة
وسنذكر ما هي العلة لكن نقول لهؤلاء المتأولين بهذا التأويل. فما بالكم انتم لا فتواضعون تواضع الرسول عليه السلام. الستم انتم اولى بان تتواضعوا من الرسول صلى الله عليه وسلم؟ الرسول صلى الله
عليه واله وسلم اذا قال للناس صلوا علي  وكلام يجر كلام كما يقولون. صلوا علي تدرون ما معنى؟ يعني ادعوا لي بان الله بيزيدني شرفا ومجدا ومنزلة هذا قد يخالف التواضع. لكننا نقول حينما يأمر الناس بان يصلوا عليه انما يأمرهم بامر الله له ان
تأمرهم بان يصلوا عليه لان ذلك اقل ما يستحقه الرسول عليه السلام بسبب انه كان هداية للناس كما قال تعالى في القرآن وانك لتهدي الى صراط مستقيم. فاذا كان الرسول عليه السلام لم يتواضع
هذا التواضع فلا ضير عليه لكن انتم عليكم الدور كله لانه يخشى عليكم الفتنة يخشى عليكم انكم اذا من الناس ان يكونوا لكم ان يدخل الشيطان والشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم. ان يدخل فيه
شيطان دخولا خاصا في غير من اخلاقكم ومن عاداتكم واخباركم فيصلح احدكم اذا دخل المجلس ولا يقوم واحد من المجلس وكأنما كفر بالله ورسوله. ماذا فعل هذا الانسان اقل ما يقال كما سمعتم حكاية منا انفا انه له ان يقوم وله ان لا يقوم
فهذا ما قام لماذا قامت عليه القيامة؟ لانهم فهموا ان هذا القيام دليل احترام. وتركه دليل اهانة وعدم اكرام. ترى الصحابة هكذا كانوا مع الرسول عليه السلام. كانوا لا يكرمونه. كانوا يهينونه بتركيا
عاش وسلم لكن لما انحرف الفهم الصحيح لهذا الحديث كراهية الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك لما يعلمون من كراهية لذلك. انحرف بهم الامر فقالوا الاكرام للقيام لا بأس به. لماذا كان الخبر سلا يقومون للرسول؟ تواضعا منه هكذا يقولون نقول
تشبهوا برسول الله واقتدوا به وتواضعوا تواضعه ولا تطلبوا من اصحابكم ان يقوموا لكم بل اشيعوا بينهم انكم تكرهون هذا الخيار. فماذا تكون النتيجة والعاقبة؟ كما كان الامر وبين الرسول عليه السلام وبين الصحابة. يدخل الرسول المجلس لا احد يقوم اهانة له حاشا
لماذا؟ اكراما له عليه السلام لانه كره منهم ذلك فلو اننا نحن الذين ننتمي الى العلم وننتمي الى التمشيخ سلقنا سبيل الرسول عليه السلام في كل شيء ومن ذلك نكره ما كرهه عليه السلام خاصة من مثل هذه الاداب الاجتماعية التي تفسد القلوب وتفسد الاخلاق
كنا في مجتمع ليس في هذا المجتمع. كنا في مجتمع ليس فيه تقاليد العالي من اطلاق اما الجواب الصحيح لقول انس بن ما لك السابق الذكر بما يعلمون من كراهية لذلك كراهية
شرعية الرسول يكره القيام. لماذا؟ لانه من عادة العالم. وقد سمعت مؤلفا خديجة جابر وهم وقفوا خلف الرسول عليه السلام قياما لمن؟ ولماذا؟ تحقيقا لنقص القرآن الكريم؟ وقوموا لله قانتين. اذا ما قوم
محمد عليه السلام القاعد في صلاته مضطرا وانما قاموا لله رب العالمين اي نيتهم تعظيم الله عز وجل لا غير ماذا فعل معهم الرسول عليه السلام؟ ما صبر حتى انتهى من صلاته
وانما عجل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فاشار اليهم في الصلاة بيده ان يجلسوا. بعد الصلاة شرع لهم بلسانه وبيانه. فقال ان كدتم لتفعلون انفا كان فارس لعظمائها يقوم على رؤوس ملوكهم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
