ابني. فالاعراض عن الدواء المادي قد يحشر المعرض في زمن المتمسكين او المتصوفين وهذا طبعا لا يجوز اسلامية    لكن بالنسبة للتوكل على الله المسألة فيها تقسيم واقع هذا التفصيل يجب ان تعرفوه حقيقة
لانه امرها التوكل على الله قبل الواجب وخاصة الاصول الشريعة لابد منها ولكن لابد مع التوكل من الاغذية الا ان القول في هذه الاسباب فيه تفصيل بعض هذه الاسباب قطعية
من حيث انها علاج ودواء فحين ذلك يجب الاخذ بها يعني نضرب مسألة واضح جدا رجل قطع عرق منهم فلا يحسن ان يكون انا متوكل على الله ولا ايش؟ يظمد القرح
ولا يشد العار متوكل على الله هذا جاهل وانما يقال له كما قال عليه السلام بغير هذه المناسبة ناقلها ثم توكل فشد الارض وضرب الجرح هذا السبب معروف حرفيا بانه
يمنع سيلان الدم الذي لو استمر لصاحبه فكان في النهاية الموت هناك ادوية من مركبة ثانية يغلب على متهادي لها انه ينتفع كون يحصل الاصل بها ثم هناك ادوية في المرتبة الثالثة
لا يغلي بعض الظن الناس فيه وهذا النور لا يحسن تعاطيه وهنا يأتي التوكل وهذا في الواقع في تجربتي الخاصة والمعرفة الخاصة الناس اليوم احوج ما يكونون اليه لانني اعلم ان الناس يتعلقون في سبيل التداوي بالادوية الطبية المادية
ولو بالاوهام واختي انتهى الامر هنا يحصل ما قلت من التوكل وهنا يرد ما قلته انفا اني استعمل انسان الطب النبوي الروحي هذا ايضا توكل على الله ليس مطلقا وانما على اهوال
في الحالة الاولى يجب اخذ السبب مع التوكل في الحالة الثانية يحصل اخذ السبب لانه يغلب على الظن فعينته ولابد من التوكل الحالة الثالثة لا يجوز عاصي ذلك السبب لانه السبب موهوم
وسبب يشبه الاسباب التي كان اهل الجاهلية يتخذونها ويتوهمون منها خيرا مسجد السيرة مثلا بل ان النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل من هذا القبيل يعني من النوع الثالث
من حيث لا يحسن الاخذ به كسبب ونرجح والرسول عليه السلام في هذه الحالة التوكل المحض ان تطلب من اخيك المسلم ان يدعو لك ليعافيك الله عز وجل يعني تطلب منه الرقية
ولا رجع الرسول عليه السلام توكل على ان تطلب الرقية وهذا ما جاء صريحا في قوله عليه السلام في حديث صحيحين لما ذكر عليه السلام يدخل الجنة من امتي سبعون الفا بغير حساب
وجوههم كالقمر ليلة البدر بخطة طويلة دخلناها في بعض المناسبات ثم قال عليه السلام هم الذين ربعون الف هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ووجوه كالقمر ليلة بدر من هم
هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون آآ معقول السيرة من عادات الجاهلية التي افضلها الرسول عليه السلام فهو وسط هؤلاء بانهم لا يتطيرون قارن مع السيرة
طلب الرقية عدم التطير امر بدئي من المسلم لان السير من امور الجاهلية لكن ليس كذلك فيما يبدو الرأي المسلم ان تطلب من اخيك المسلم الصالح الرقية والدعاء ليعافيك الله مما بك من بلاء
لا يستويان مثلا لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ارنا الرقية او الاستلقاء بالمعنى الاصح من حيث مناخة التوكل المشروع مع السياق والسبب في هذا كما يقول بعض المحققين انك حين تطلب من اخيك المسلم
الدعاء ليعافيك انت لا تدري هل هذا الدعاء يستجاب او لا وهذا امر مظمون هنا يقول لك الرسول عليه السلام توكل على الله واعتنوا على الله في ان يعافيك ويشفيك
وحشر مع هذه الامور الثلاثة هناك الى التوكل التداوي بالكي بالنار فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكفرون. مع ان الكي من خير ما تداويتم به كما قال عليه الصلاة والسلام في بعض الاحاديث صحيحة
السبب هنا تنافي السبب الذي نفى شرعية الاستبقاء سبب في نفي شرايين الصفا هو انك تعتمد على سبب غير راجح بينما هنا السبب راجح ولكن في استعمال النار في تعذيب
ولا يعذب النار الا رب النار لذلك لما ذكر الرسول عليه السلام في حديث البخاري من خير ما تداويتم به ثلاث ذكر منهن ما هن الكي؟ قال وانهى امتي عن الكيف
لهذا السبب  التوكل يجب ان يقترن معه لاخذ بالاسباب الراجحة فضلا عن الاسباب المرفوع بها يكفي الان يا استاز لانه ما بتنتهي القضية يقول سائل هنا ما الاحوال التي يجوز فيها وما الوقود في البرد
ويرجو التفصيل وانزلاق ايجاز ولا مجال للتخصيص يجب على المسلمين الا يتعامل لا يتعاملوا مع البلوغ نصف قول ذلك سبيلا فضلا عن انه لا يجوز لهم ان يضعوا اموالهم في البنوك
بحيث ان البنك يزيل هذا المال ويكون سوام البنك على مال هؤلاء المزعين لاموالهم البنوك فهذا تعاون على المنكر وهذا لا يجوز اسلاميا اه انسان اقتنع بعدم جواز التصوير هل يحق له ان يحتفظ ببعض السور القديمة للذكرى
علما انه لا يعرضها كثر هذا السؤال وهو امر عجيب اذا كنا اقتنعنا بان التصوير لا يجوز لا فناءه ولا تصويره ولا نحو ذلك فلماذا الاحتفاظ به في بيوتنا زعموا للذكرى
الذكرى هذه او هذا النوع من الذكرى ليست ذكرى اسلامية هذه ذكرى كافرة اجنبية هم يتعاملون بهذه النواذج من هذه الذكريات قالوا رحلة له بصورة واحد يقول لك على الصخرة وبيوقف امام شجرة الى اخره اي ذكرى
اما الذكرى الاسلامية الصحيحة والتناسق والتذاكر في العلم والتعامل بالاخلاق الحسنة الجميلة هذا هذه هي الذكرى الحق وهذه التي يستفيد منها من شيء. لذلك انا اعتقد ان كل شاب مسلم
ابتلي بزمانه بمثل هذه الذكرى الكافرة الاجنبية احتفظ عنده بصور لاصدقائه فينبغي ان يبادر الى تمزيقها والى عدم الاحتفاظ بها لانه الاحتفاظ بها اقل ما يعطي انه يرى جواب التصوير وان كانوا يقول انا استمعت
لان التصوير حرام لكن هذا الاقتناع كما قال هذا الاقتناع اذا كان صحيحا فسوف يبادر الى تمزيق كل صورة لدي اللهم الا ما لا بد منها لا يذهب هو البعض السامعين مزقوا الجوازات والهويات ونحو ذلك لانك ستضطر ان تزيد
يعني ضرورة اخرى نبغى نتصور مرة ثانية. المرة الاولى الضرورة تبيع المأكولات صحيح ولكن ضرورة تقدر بقدرها ونحن نعرف من سيرة السلف الصالح وعليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع الفرق الكبير بيننا وبينهم نحن عشنا في جو الساني ومع ذلك فلا نعيش مع الاسف في جوف اسلامي انهم عاشوا في زوجين الاسلام فعالج فيهم كثيرا من فراغ منها وصبر
فلما نزلت تحريم الخمر ماذا فعلوا بالخمور التي كانت عندهم وكانوا لما اشتروها داخلي في باب الاباحة وباب الحلال لقد اراقوها حتى الطرق في المدينة بالقبور جاء واحد قال منهم يا اخي ما كنت بعرف
ومعزور لانه ما كان في حكم شرعي وميلة اما التصوير صار له الف واربعمية سنة تأتينا الاحكام والاحاديث عن الرسول عليه السلام كثرة لانه كل مصور في النار لا تدخل ملائكة بيتا فيه صورة وكذا
وبعدين نعيش في جو لا اسلامي كما لان المسلمين لا يعرفون اسلامهم لا يعرفون دينهم قد كان هذا ثم هدى الله من شاء من الشباب المسلمين عليهم ان يحسنوا التوبة
وان يقلعوا عن كل هذه الصور وان يمزحوها شر ممزق ان كان خطيئتان فاجتمعوا بتحريمها يقول هنا هل يجوز لام الكلام مع ابنتها الكبيرة في فراش واحد وبلحاف واحد وجزيت خيرا. اقول
ليس هنا بطبيعة الحال للجواب عن مثل هذا السؤال ولكن لباسا من نصوص اخرى نستطيع ان نقول لا يجوز ان تنام الام مع ابنتها واخذ الحكم من امر مشروع عن السلام
بالتفريط المبادئ بين الاطفال اذا ما بلغوا السن العاشرة تراهم كانوا ذكورا مع ذكور او اناثا مع اناث ولان الشيطان قد يحرك الشهوة بين الجنس الواحد فما هو معلوم من بعض النساء مما هو معروف بالسحاق
فممكن ان اه يجري الشيطان بين الام والبنت ويدخل بينهما ويزين له ارتكاب مثل هذا العمل السيء فمن باب من سد الذريعة نقول لا يجوز للام ان تنام مع البنت البالغة التي تشتهى
السؤال هنا وهو اخير ان شاء الله الليلة يقول ما حكم انتساب المسلم الى غير ابيه نريد بذلك انتساب الزوجة الى اسمها الى زوجها والغاء اسم عائلة ابيها   لا يجوز بطبيعة الحال مثل هذا الانتساب
لسببين اثنين السبب الاول وهو الاوضح ان هذه طريقة اوروبية والسبب الثاني وهو الاقوى ان الرسول عليه السلام قال كفر لامرئ انتساب الى غير ابيه وفي رواية من انتسب الى غير ابيه فقد كفر
ونحو ذلك صحيح سيقول ربما قائل ان هذا الانتساب لا يعني التبرؤ من الاب لكن اقول هذا مثل الحكم اللفظي والفصل القلبي الكفر بالقلب هو ردة اما القصر اللفظي فهو معصية
فاذا كنت تعرف ايها المسلم انه لا يجوز شرعا لمسلم ان ينتسب الى غير ابيه ولو كنت لا تعني تبرأ من ابيك فينبغي ان نقف على ذلك لا سيما وترد
الحجة الاولى التي بدأتها وهو ان هذه طريقة من الانتساب هي طريقة الكفار الذين وصفهم الله عز وجل بالقرآن لانه لا يحرمون ما حرم الله ورسوله     قال لي ما بدنا نشوف من الناس مقربة الينا بالقبور
واخذوا لهالدولة هذه  الان هكذا عجيبة هذا جديد   عائلة الزوجة انا اول مرة اسمع يعني كلها لا يجوز وليس هذا مع الاسف مخالف للشريعة الاسلامية سؤالك يا اخي معروف حكمه اذا كان مضطرا فضرورته غير معذورة. لكن نحن نتكلم
عن مجهز الاسلامي الذي ينبغي على المسلمين على الحكام المسلمين اللي يمشوا فيقول ما هو الدليل على تحريم مصافحة المرأة الاجنبية البعض هذا طويل وتكلمت عليه مرارا والخص الجواب واقول الدليل على ذلك
قوله عليه السلام كتب على ابن ادم حظه من الزنا وهو مدركه لا محالة العين تزني وزناء النظر والاذن تزي وزناها السمع واليد تزني وزناء البطش عايز تفهموا البطش يعني اللغة العامية يعني ضرر
لا المقصود الفصل يعني النمس وقد جاءت هذه اللفظة الثانية اللمس في رواية اخرى وان كان في سند ضعف لكن هذا هو المعنى وهي تزني  الفم يزني وزناه القبل القبل
والفرج يصدق ذلك كله او يكذبه فاذا السماع النظر النمل المشي اي نعم كل ذلك ممنوع شرعا من باب صدر ذريعة. وقد جاء النقص الصريح قولا وفعلا فيما يتعلق بالوصاف
اما القول فهو قوله عليه السلام اني لا اصافح النساء قال هذا جوابا لامرأة ارادت ان تبايع الرسول عليه السلام كما بايعه الرجال بالمصافحة وقال اني لا اصابع موسى فانتم تشعرون معي
ان القائل اني لا اصابع النساء هو انزه الناس وبعض الناس عن ان يتمكن الشيطان من ان ان يوسوس اليه بسوء ثم هذا الانزه من الناس جميعا في اي موقع قال اني لا اصابع النساء. المبايعة على الاسلام
فكيف يجوز لغير الرسول عليه السلام ان يصافح النساء وليس في مثل ذلك الجو الاسلامي وانما الجو سلام ومودة والى اخره كما قال شوقي نظركم فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء
لذلك من باب سد الذرياء لا يجوز للمسلم ان يصافح امرأة اجنبية لا يجوز لمسلم ان يصاب بامرأة اجنبية وكل ما يقال من تجويزات فهو لتسليك الامر الواقع السيء مع الازهر الشهيد
وبهذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين. من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يدني فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. اشهد ان محمدا عبده ورسوله
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء
فاتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم نصيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد سابق قولا عظيما
اما بعد فان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور المحدثات وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار موضوع
الدرس في هذه الليلة بالترهيب من تعليق التمائم والحروز الحروز جمع حلم وهو كل شيء يتخذ ليحافظ به على الشيء انسانا كان او حيوانا او جمالا ونحو ذلك التمائم جامعة تميمة
كل شيء يعلق لدفع العين مثلا وهذه الحروج والسماء انواع من انواع كثيرة من الشرك هذه الانواع التي ابتلي فيها الامة المسلمة خاصة في القرون المتأخرة وستسمعون بعض الاحاديث الصحيحة
بالنهي بل الزجر عنها وفي اعتبار ذلك شرك  الحديث الاول من الكتاب فيه بعض فنجتنبه اما الذي يليه في الصحيح وهو قولك وعن عقبة ايضا يعني ابن عامر انه جاء في ركب عشرة الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
فبايع تسعة وامسك عن رجل منهم فقالوا ما شأنه قال عليه الصلاة والسلام ان في عضده تميمة فقطع الرجل الثمينة فبايعه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم قال
من علق قد اشرك رواه احمد والحاكم واللفظ له ورواة احمد حفاظ يفسر غريب الحديث فيقول الثمينة يقال انها فرزة كانوا يعلقونها يرون انها تدفع عنهم الافات واعتقاد هذا الرأي جهل وضلالة
الا مانع الا الله ولا دافع غيره ذكره الخطاب نعود الى الحديث جاءه جاء عقبة في رسم عشرة او ركب عشرة الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اي ليبايعوه
فبايع عليه الصلاة والسلام تسعة منهم وامسك عن رجل منهم واحد فقالوا ما شأنه اي انهم توجهوا الى النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال لماذا يا رسول الله ان صنعت من مبايعة هذا الرجل وهو مسلم مثلنا
وقال عليه الصلاة والسلام ان في عضده تميمة هذا رجل اسلامه ناقد لماذا لانه قد علق على عضده تميمة ارزا فحينما عرف هذا الرجل الذي امتنع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
لمبايعته ذنبه وخطأه قطعت سمينه فبايعه عليه الصلاة والسلام بعد ان استجاب هذا الرجل المسلم بحكم الاسلام وقال عليه الصلاة والسلام مبينا حكم هذا التعليق هذه ثمينة لقوله من علق فقد اشرك
فتعليق الفنان والحروج هي شرك هي نوع من الشرك وقد يكون شركا اكبر وقد يكون شركا اصغر وذلك يختلف باختلاف المعلق للتميمة ان كان المعلق هذا يعتقد بان هذه السليمة تدفع الضر
وتمنع مثلا اذى العين هي نفسها لا شك في ذلك ان هذا شرك اكبر لانه كما سمعتم من تعليق المصنف على هذا الحديث لانه لا مانع ولا نافع ولا ضار الا الله تبارك وتعالى
فمن نسب الضر او النفع الى شيء من مخلوقاته فهو شرك الربوبية فضلا عن الشرك في الالوهية لان اي شيء ما حتى لو كان انسانا ولو كان ملكا مما خلق الله عز وجل
واعطاه القدرات الكثيرة والقوية فيجب على المسلم الا ينسى ان ذلك كله من الله تبارك وتعالى ان ذلك كله من الله تبارك وتعالى لذلك كان من الاوراد الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم
ان قول المسلم لا حول ولا قوة الا بالله تنجو من كنوز الجنة لانها جمعت التوحيد هذا لا حول ولا قوة الا بالله فمن نسب شيئا من الحول والقوة الى غير الله عز وجل
فانما ذلك شرك في ربوبيته وفي خالقيته تبارك وتعالى وهذا لو نسبه الى خلق مقدس كالملائكة والرسل والانبياء مثلا فما بالك اذا كان اذا كانت تلك القوة نسبت الى حجر ابكم اصم فيعتقد
ان ذلك يدفع الظرر اقول ان تعليق التمائم تارة ان يكون شركا اكبر وتارة يكون شركا افطر يكون شركا اكبر كما ذكرنا انفا اذا نسب النفع او الضر بهذا الشيء المعلق
ولكن اذا كان لا يعتقد هذا الا انه يعتقد انه سبب لدفع ضر الاذى مثلا حينئذ يكون شركه شركا لانه نسب الى الشرع ما ليس فيه وادعى في امر من الامور وفي تعليقة من التعليقات
انها تدفع الضرب او الاذى دون ان يكون بذلك دليل في الشرع ومن هنا تعلمون ابتعاد كثير من المسلمين اليوم عن التوحيد او على الاقل عن الشرع حينما نجدهم يتخذون انواعا من الحروز ومن التمائم
هذا اب او ام تضع على صدر ولدها خرجة مثلا زرقاء او كف بمنع العين هناك رجل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
