فيكون بعد تعميم نظام الاختلاط في جامعات البلاد الاسلامية اصبح الشعب لا يسلم من ان تقع عينه على كاسيات عاريات سواء في ساحة الجامعة او في قاعة ثم انه لا يستطيع الانكار على بعض الفسدة من الشباب والشابات
الذين يغفلون في الزوايا او الجلوس في الكافتيريا وغيره  فهل يأثم الشعب المسلم وهو معرض للفتنة والوقوع فيها هل يأثم بدخول الجامعات الناسية عليه الذي اراه في هذه المسألة التي ابتليت بها الشباب المسلم اليوم
اننا يجب ان نرجع فيها الى القواعد العلمية الاسلامية ومعلوم ان طلب العلم لا سيما العلم العصري وليس الحري هو احسن ما يقال فيه انه جائز او مستحب او فرض كفائي
وليس فرض عين وحينئذ فاذا كان المسلم يريد ان يعرض نفسه لارتكاب معصية ما كمعصية الاختلاط او مشاهدة المنكرات وهو في غنى عن حضورها اذا كان لا بد انه سيتعرض لشيء من مثل هذه المخالفات الشرعية
في سبيل الحصول على علم كما قلنا انه اما مستحب او فرض كفاية فهذا مما لا يجوز في اعتقاده وعلى الشباب المسلم ان يسعى كما يسعى بعض اخواننا فيما يبلغنا هناك في الكويت ان يحولوا بين
الاختلاط وان يسلكوا آآ الدولة الحاكمة الى ان يعملوا لتطبيق النظام الاسلامي حتى في تحصيل العلوم اه ينبغي على الشباب المسلم الا يتورط ليحصل علما ليس بفرض علم مقابل انه يقع في معصية من المعاصي التي تشير اليها
السؤال وما مثل ذلك الا كالمثل العربي القديم يقال مثل فلان كمثل من يبني قصرا ويهزم مصرا الله يقول السائل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
