وهو صحيح الحديث اذا روى عنه العبادلة يعنون عبدالله ابن يزيد المصري وعبدالله ابن وهب المصري وعبدالله ابن باخ المروزي وهؤلاء كلهم من شيوخ الامام احمد هؤلاء العبازلة اذا رووا عن عبد الله بن اذا هي حديثا
يكون حديثه صحيحا مسجد قالوا هؤلاء حدثوا عن ابي لهيعة قبل احتراق كتبه. الى هنا وصل دقة علماء الحديث بتفلية الرجال وفي الفحص والبحث عن احوالهم صدوق سيء الحفظ. لانه صاحبه بعد ان احترقت كتبه. لكن العبادة بها دور الثقات
انما لو قبل احتراق كتبه. اي حينما كانوا يتلقون عنه الاحاديث ويسمعون منه كان هو يحضرها من كتبه التي لم تحترق بعد. فكان يلقي الحديث كما حفظه آآ حديثا من كتبه. بعد ان احترقت كتبه ظهر في احاديثه
كما قلنا يعني شيء من الاخطاء فقال اهل العلم المحققون منهم حديث ابن اذا لم يكن من طريق احد العبادلة الذين ذكرنا اسماء انفا يصنف حديثه في مرتبة الحديس الضعيف
ليست شديد الضعف وانما هو ضعف وسط بحيث يمكن ان يتقوى بمجيئه من طريق اخرى. بل بعض العلماء يحسنون حديثهم مجرد ما يكون فيه من الهيئة بيقولوا حديث وحسب وهذا في الوقت الذي نحن
نشهد بانه هذا تساهل لانه اكثر العلماء حكموا على حديثه بالضعف ولكن الا يكون حديث حسنا على الاقل حينما يأتي له شاهد في سنن ابي داوود من حديث عائشة وليس في هذا الحديث متهم
وانما فيه انقطاع من فوق وفيه ضعف قليل ايضا من جهة من راوي اسمه سعيد ابن بشير فاذا كان حديث ابن لهيها لا يستحق الحديث التحسين ذاته فهو على الاقل يستحق التحسين بغيره
حينما يوجد له شاهد فنحن حينما نحتج بهذا الحديث لا نحتج بالنظر فقط للحديث الذي رواه ابو داوود عن عائشة بالسند الضعيف وانما نحتج بهذا الحديث بهذا زائد طريق عبدالله بن لهيئة الذي هو في سنن الامام البيهقي. واخيرا الا
ازدادوا هذا الحديث قوة وصحة بتذكرنا للاحاديث الصحيحة التي ذكرناها انفا واخرها حديث الخسعمية حينما كان ينظر اليها الكذب ولا يقول الرسول عليه السلام لا استري وجهك لان ستر وجه عورة
يا ابا الاقر على ذلك فهذا يؤكد حديث عائشة وحديث اسماء بنت عميش الذي يقول اذا بلغت المرأة المحيض لم يستطع ان يرى منها الا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
