بالنسبة لعموم الناس لان عموم الناس لهم خطاب خاص  لانني ارى ان عامة الناس ينبغي ان يقنع الداعي او المذكر او المعلم بان يسوقه النصارى اه ذاك الاعرابي او البدوي
الذي لما سأل النبي صلى الله عليه واله وسلم عما فرض الله عليه من فراغ وواجبات ذكر له عليه الصلاة والسلام كما تعلمون خمس صلوات في كل يوم وليلة يا نهار واحد من سنة قبل رمضان وهذا الكلام
فقال السائل يا رسول الله هل علي غيرهن ولا لا الا انت التقوى الا ان تبقى فكان الرجل صريحا وليس عامة المسلمين اليوم ليكون يكونون بصراحته اولا ثم بالتزامه بما صرخ به ان
حيث قال للرسول صلى الله عليه واله وسلم والله يا رسول الله لا ازيد عليهن ولا امر صلاتي في اليوم ملايين لا ازيد عليهن ولا انقص آآ غرضي من ذكري في هذا الحديث هو
نظرا لما اصاب المسلمين من الاخلال لتلفيقهم لاحكام دينهم علما اولا ثم سلوكا ثانيا لهذا نحن نقنع من المسلمين من عامة المسلمين ان يقوموا بما فرض الله عليهم فقط وان يكونوا كمذهب ذلك الاراضي القائل
والله يا رسول الله لا اجيب عليهن ولا عنصر نقنع بهذا مع عامة الناس ولكن لن نرضى لكل الناس هذا اه او هذه القناعة بان يكون الواحد منا بما فرض الله عليه فقط
بل كما يقال وقد بعض الناس ان هذا الذي يقال هو حديث وليس كذلك لكنه من الحكم علو الهمة من الايمان من الايمان ليس حديثا لكنه حكمة ولذلك فما ينبغي للمسلم الكامل
ان يقنع ما قنع ذلك الاراضي او البدوي ان يقتصر فقط على ما فرض الله عليه من فرائض من كل انواع وانما ينبغي ان يزداد طاعة وقربة الى الله تبارك وتعالى
كما جاء في الحديث القدسي ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه واذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي به الى دمي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
