قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري اشتد الناس عذابا يوم القيامة الذي يظاهرون لخلق الله هذا بعض الناس العلة بتحريم التسليم
هي مباراة بخلق الله كما في هذا الحديث وبناء على ذلك اداب التصوير الفوتوغرافي للكاميرا يعني في عدم وجوده جديد مضاعف ليس فيها مظاهرة لخلق الله بل هي نقل له. فهل يمكننا القول بذلك اي
مع زيادة ان لا يتضمن ذلك امرا محرما. والاحتفاظ بها استفسارا اخرى لا يمكن القول بذلك الا على مذهب الظاهري العصرية آآ قولهم ان في التصوير الفوتوغرافي ولنقل الالي اه ليس في مضاهاة
من اين جاء هذا النفي واسلف بالتصوير اليدوي من اين جاء اثبات المضاهاة في التطوير اليدوي ونفي المضاهاة في التصوير الالي وكل منهما هو يدوي فانتبهوا ولم يغفلوا هذه الالة
التي يصورون بها الانسان اليوم في لحظة واحدة بالضبط على هذا الذل لو تركت هذه الالة  ولم يدعو في المصور على هذا الذكر ما صوره اذا هذه الالة صورت بنفسها
ان بهذا المصور بهذا المصوف بالعشاء هذا لا يقبل المواقف لكن قبل ذلك هذه الالة لم يصل اليها البشر الا بعد مرور سنين طويلة وطويلة جدا. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لو شميتوا الريحة اي نعم لله  سمعنا شوية ايقاع حياة والله نحنا لولا الاخوين هذولي الان بدن يسافروا قلنا اجلناهم فما اجلنا غيرهم والله انا هيك انت قلت يعني لكن اخواننا على شبر
كنا بدنا ايش؟ ندفعه في يومين تلاتة. لما فعلنا مع المولى هنا او المولوي لا هو هذا اه تركي والكردي اللقب هذا في علمك يعني بدنا نشفي هذه قد يكون تركي قد يكون كردي فارسي
هذا هو فنحن اعتذرنا للاخ يعني خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
