القنوت القنوت الرتيب في صلاة الفجر هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في حديث صحيح كل ما في الامر انه جاء في بعض كتب الحديث كمستدرك الحاكم مثلا
عن انس ابن مالك قال ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الفجر حتى فارق الدنيا لو ان هذا الحديث كان اسناده صحيحا لكان ما تضمنه
من مداومة النبي صلى الله عليه واله وسلم على القنوت في فجر لكانت سنة مؤكدة لانه تضمن التصريح تلاوة الرسول عليه السلام عليه حتى فارق الدنيا هذا لو كان الحديث صحيحا
ولكنه ضعيف من ناحيتين اثنتين الناحية الاولى ان في اسناده رجلا يعرف بكنيته وهي ابو جعفر الرازي واسمه عيسى ابن وهاب وهو ضعيف عند علماء الحديث فبوجودي هذا رجل باسناد حديث انس بن مالك
يسقط الحديث من مرقبة الاحتجاج به ويترك فلا يعمل به ولا يثبت به حكم الغيب هذا من ناحية النهي الاخرى قد جاء عن انس نفسي بالسند الصحيح ما يبطل معناه الصريح بمداومة. الا وهو
وما اخرجه ابن خزيمة في صحيحه بالسند الصحيح عن انس قال ما كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقنت الا اذا دعا لقوم او على قوم ما كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يخبث الا اذا دعا لقوم او على قوم
اذا كيف يقول في الحديث الضعيف ما زال يقنت في صلاة الفجر حتى فارق الدنيا. وانس بالسند الصحيح يقيد الحدود مطلقا في كل الصلوات في بيوت الذي يسميه الفقهاء ببيوت نازلة
ما كان يحمت الا اذا دعا لقوم او على قوم. لذلك كان مذهب جمهور العلماء عدم شرعية البنود في اجر قنوتا مستمرا. وانما ذهبوا الى شرعية ما افاده حديث انس الصحيح عنه وحديث غيره من الصحابة الاخرين ان
يشرع في كل من الصلوات الخمس الفجر وغيرها لذازلة تنزل بالمسلمين هذا هو جوار مسألة الفنون في خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
