تتماشى مع تتناسب مع مقامه عند رب البغية لكن ليست هي حياة مادية وان كان هذا الرجل يعني لما نأتي شيئا جديدا فهو مسبوق بمثل هذه الضلالة قد كنت قرأت في كتاب مراحل فلاح
لان الرسول عليه السلام حي في قبره يأكل ويشرب ويجامي نسائه. الله اكبر  ما نفعل في هؤلاء تذكير ربنا عز وجل اياهم بقوله يا اهل الكتاب لا تغلوا فيه ولا تكونوا على الله الا الحق
اسهل الناس في اليوم وظهر وجوههم في مثل هذه الاثار الراقية  وذكر انه بشم ريحته من كذا كيلو بيشم ريحة الرسول هو الرسول قال الله اقسم انها حقيقة. اقسم ان هذا حقيقة
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
