اسلكوا الطريق المشروع اليمين في طلب الرزق الحلال فان الرزق الذي قال الله عنه وفي السماء رزقكم وما توعدون لا ينال بالحرام لذلك بارك الله فيك وخليه يتشرف بمعرفة ابو ايش من الناس؟ ابو ابراهيم. ابو ابراهيم
لا بارك الله فيك يا ابو ابراهيم الرزق اذا كان المسلم بحاجة اليه فواجب عليه تحصيله ولكن للطريق الحلال كما سمعت في الحديث ليس من طريق الحرس ثم بهذه المناسبة
لابد من ان نذكر ان المسلمين اليوم مع الاسف الشديد اصبحوا يعيشون حياة الكفار الماديين الذين قال الله في حقهم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق
ان الذين اوتوا الكتاب حتى يؤتوا الجدية عن يدهم وهم صاغرون نشاهد الاية ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله اصبح المسلمون اليوم الا من عصم الله وقليل ما هم انهم
الماء جمع المال الاوروبيين امام الكفار ما بيهمهم هذا المال جاءهم الفريق حلال او حرام. ها افصل في اي طريق كان فانا اريد ان اذكر هؤلاء المسلمين باية من ايات رب العالمين في القرآن الكريم حينما يقول احدهم
بدي اعيش يا اخي طيب يعني انت بتظن بربك ظن سوء انه اذا اتقيتم وطلبتوا الرزق لا حلال لي وبرضاه منك انه ما بسهلك السبيل ان كنت كذلك فقد اسأت الظن بربك
وربما تقع في مشكلة كبرى لا يعني تخطر في بالك الاية التي اريد ان اذكر بها هي قوله تعالى نحن هذه الاية وضعناها اه لافتات نزين بها الجزر في البيوت
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب شفت هاي اللوحة ابو ابراهيم هي موجودة عالجدران اما القلوب فهي خاوية على عروشها ما دخل المعنى في قلوب المسلمين والا لو كان دخلت الاية في قلوبهم ما يعتزل الانسان عن الكشف الحرام اللي هو
بقولوا بدنا نعيش ذهن فاضي فارغ تماما عن هذه الاية ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب رسولنا صلوات الله وسلامه عليه بحرق نطفي الضوء هذه برا
بحق كما قال تعالى بالمؤمنين رؤوف رحيم ذكرهم وادبهم واحسن تأديبهم واخبرهم عما سيطير اليه حال المسلمين لكي يعرف المسلم ان لا يقع فيما يقع فيه المسلمون الاخرون فقال اذا تبايعتم بالهينة
واخذتم اذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم ثمانين دينكم اي الى احكام دينكم. نحن ما خرجنا ما سمى الكفار لا نزال مسلمين. لكننا تركنا كثيرا من احكام الدين
ولذلك قال هذا الذل لا يرفع ولا يجزى عنكم حتى ترجعوا الى دينكم وقال في الحديث الاخر وهذا الان نشاهد تمام المشاهدين وتجلت هذا الخبر النبوي واثاره في حرب الخليج. ستتداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة الى قصعتها
قالوا او من قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال لا انتم مؤمنين كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم وليقذفن في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت
اه حب الدنيا من اثارها ان المسلم لا يسأل حرام هذا ام خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
