مع كل الاحزاب في حقيقة واحدة ثم نختلف في طريقة الدعوة التفصيلية اليها والوسائل لتحقيقها نلتقي جميعا انه يجب على المسلمين ان يستأنفوا الحياة الاسلامية هذه كلمة سواء بيننا وبينهم
كلنا نقول يجب ان نستأنف الحياة السامية لكن انا الان اتساءل في حدود ما كنا نقرأه في مجتمعاتهم وما نقرأه الان مجسدا في هذه السطور بين ايدينا من الذي يمثل المجتمع الاسلامي
اهل ستة افراد معدودين في كل صوت الروح في كل مصر ام هم هؤلاء المسلمون ما بين عالم ومتعلم وامه لا يقرأ ولا يكتب لا شك انه هذا الجواب الاخير هو الذي يمثل المجتمع الاسلامي
فاذا اردنا حقيقة ان نتعاون على استئناف الحياة الاسلامية فهل هذا يقتضي ان نقسم الناس تشمين قسم يثقفهم بالثقافة الصحيحة وليست هي الا الدعوة السلفية باعتراف هذا الكذب والقسم الاخر وهو الاكبر
ندعه كما هو ومعنى هذا ان ندعهم اولا على الجهل لانه ما دام لجوا الطائفة الاولى وهي الطائفة النخبة الممتازة من المسلمين ندعوهم الى اتباع الحق اي الكتاب والسنة ولا ندعوا الجمهور
فمعنى ذلك ان ندع هؤلاء على جهلهم وعلى خطأهم بل وعلى ضلالهم وما ليس هذا فقط بل نزعهم على اختلافهم وعلى تنازعهم الشديد الذي من اثاره تحرر كثيرون كثيرين منهم
ان يصلي المسلم وراء اخيه المسلم بحجة انه هذا مذهب مخالف لمذهبي وحتى اليوم تجدون الامر ظاهرا بامتناع صلاة كثير من سبعين بل من مقلدي المذاهب ممن يدعو لاتباع الكتاب والسنة
اي ظاهرة نراها في مناسبات كثيرة وكثيرة جدا اذا قيل لهؤلاء هل السلفيون كفار؟ قال لا اظن مبتدعة طيب فالصلاة وراء المبتدعة جائزة في المذهب ولا لا جائزة وهم يحتجون بحديث
نحن نعده من حيث الرواية ونصححه من حيث الجناية وهو صلوا وراء كل بر وفاجئ فهم يرون هذا الحديث ثم يخالفونه ولا يعملون به والمذاهب كلها قائمة عليه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
