تسألني تنسيات الحج افضل التمتع ام القران؟ ام الافراد هذا السؤال قد اختلف الفقهاء منذ القديم في اجابتهم عليه. فمن قائل بان الافضل الاخوة الكرام  وحدثه في ذلك ان النبي صلى الله عليه واله وسلم حج حجة الوداع قارنا
وهذا هو الصحيح الثالث الراجح من الروايات المختلفة التي وردت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في حجته انه كان قارنا وهناك من يقول لانه عليه السلام حج متمتعا
ومنهم من يقول بانه حج حج مفردا لكن الصحيح ان خده كان قارنا والذين يذهبون الى ان الحجر المخرج هو الافضل حجتهم ما جاء في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لبى بالحج
لكن هذا لا ينافيه انه ظن الى الحج العمرة وهذا ما جاء صريحا عن بعض الصحابة منهم انس هنالك او تقال انه كان اخذا لحصان ناقة النبي عليه السلام حينما احرم بالحج في ذي الحجة قال فسمعت يقول لبيك اللهم بعمرة محجة
فلا نشك طبعا جماهير علماء الحديث ان حجة النبي صلى الله عليه واله وسلم كانت كراما ولذلك طبعا اجابة لمفاضلة بين وبين حج الافراد لان حج الافراد ليس له وجه من التفضيل لانه لم يثبت
ان الرسول عليه السلام حاجة مفردة من جهة ولا ثبت انه حد على حد الافراج لقوله عليه السلام من جهة اخرى ولذلك فلم يبقى مجال المفاضلة الا بين القران وبين التمتع
ومن يشك ايضا ان التمتع بالعمرة الى الحج هو الافضل بل هو الواجب  ذلك لان النبي صلى الله عليه واله وسلم وان كانت حدثته قرانا كما ذكرنا انسا فهناك ضميمة
اقترنت بحجة النبي صلى الله عليه واله وسلم تتعرى عن حجات الحاكم في اغلب الازمان والعصور هذه الضميمة هي انه عليه الصلاة والسلام فاق الهدية معه من ذي الحذيفة عليه السلام
لما احرم بالفران وانا قد خاف الهدي ولذلك سيختلف حكم من حج قارنا وقد فاق الهدي عن حكم من حج قارنا ولم يسوق الهدي هذا الاختلاط اخذناه من حجة الرسول عليه الصلاة والسلام حجة الوداع وهي حجة واحدة
ذلك انه ثبت من حديث السيدة عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لما حج وحج الناس معه بالالوف المؤلفة كانوا على انواع ثلاثة ومنهم القارئ
ومنهم المصري ومنهم المتنجع  ثم القادم من كان قارنا مع الرسول عليه السلام ومفردا  جمهورهم لم يسوقوا الهدي وانما نحروا  والقليل منهم فاقوا الهدي منذ الحذيفة كما ذكرنا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وعلى هذا
فيمكن ان نقول ان الذين حجوا مع الرسول عليه السلام منهم من ساق الهدي ومنهم من لم يصف الهدي هؤلاء الذين لم يسوقوا الهدي من كان متمتعا قد سترون ما في
ان هذا الذي ارتضاه الرسول عليه السلام لهم ومن لم يكن فاق الهدي وكان قرن او اخرج وقد قال الرسول عليه السلام لهؤلاء في اول الامر وهم ينطلقون من المدينة الى مكة
قال لهم من كان منكم لم يثق الهدي واحب ان يجعلها عمرة  نجد هنا ان الرسول عليه السلام رغبهم ولم يعزم عليهم رغبهم ان من كان منهم لم ينسقوا الهدي
اذا كان نوى صغير التمتع قال فليجعلها عمرة لكنه قال من احبه اما في مرحلة اخرى كرر لهم الرسول عليه السلام هذا الخط ولكنه لما جاء مكة وصاف واسعة قال
لهم من كان منكم لم يسبق الهدي فليجعلها عمرة  من قبل قال واحب ان يجعله عمرة فليرضى عنه اخيرا تطلع حكم الله على لسان نبيه على قوله عليه السلام من كان منكم لم يسق الهدي فليجعلها عمر
فبادر بعضهم فتحلل ومعنى قول الرسول عليه السلام هذا فلنجعلها عمرة يعني نيته الصادقة سواء كان حجا مفردا او حد قران فليصبح قومية وليحولها الى نية جديدة والعمرة ولاجل ذلك
انه مجرد ان ينتهي من السعي بين الصفا والمروة يقص شعره او يخلطه وبذلك تنتهي العمرة. فيتحلل منها ويبقى حلالا الى اليوم الثاني من شهر ذلة وهو اليوم يسمى بالتربية
وقلت ان بعض اصحاب الرسول عليه السلام بادروا الى التحلل لقد في الى العمرة ولكن اخرين منهم ظلوا في احرامهم فلما بلغ الخبر الى الرسول عليه السلام غضب ورأته السيدة عائشة
فقالت من اغضبك يا رسول الله غضب الله عليه او قال الجملة نحو هذا نحو هذه وقال ما لي لا اغضب وانا امر الناس وامر امر الفسف ثم لا يسألون فخطب فيهم الرسول عليه السلام مرة اخرى فقال
يا ايها الناس من كان منكم لم يثق الهدي فليتحلل ولولا اني فكوا الهدي واحللت معكم ولو استقبلت من امري ما استكبرت ما جعلت لنا سقت الهدي ولا جعلتها عمرا
بادر اصحاب الرسول عليه السلام وتحللوا جميعا وكما يقول جابر وغيره فقطعت اليه المزامر واتينا النساء يعني تحللوا من هنا نأخذ اما حزب التمتع هو الواجب على كل حاج الا من ساق الهدي من الحلم
فله اسوة برسول الله صلى الله عليه واله وسلم حيث كان يتحدثه كذلك وان كان في قوله الاخير لو استقبلت من امري ما استدبرت وما سقت الهدي ولجعلتها عمرة ما يشعر
لان الافضل بالنسبة الينا بعد حديث الرسول عليه السلام ان لا نسوق الهدي ايضا هذا هو الافضل لكن ان فعل ذلك فاعل فليس لنا عليه سبيل من الانكار لان الرسول عليه الصلاة والسلام فعل ذلك
وما انكره بخلاف حجة الافراد به وبخلاف القران الذي لم يثق معه الهدي فهذا كما سمعتم امر الرسول عليه السلام بفك الحج والعمرة وغضب على الذين لم يبادروا الى استطاعة الرسول
السلام يصفهم لحجهم الى العمرة لهذا نحن نؤكد اصابة وخطابة ان كل من اراد الحج فليجعل حجته وسعى ثم عليه بعد ذلك شكرا لله عز وجل ان يقدم هديا ذبيحة
ان وجد الى ذلك سبيلا والا صام سبعة ايام حسبما توصل الله عز وجل ذلك بالقرآن فقال فمن تمتع بالعمرة الى الحج ان استيسر من الهدي فمن لم يريد فصيام ثلاثة ايام في الحج
وسبعة اذا رجعتم وكثير من الناس الذين يصدق فيهم قول ربنا تبارك وتعالى واخبرت الانفس السحت لما كانوا يعلمون ان التمتع يجب عليه العجز او صيام عشر ايام كما سمعتم اذا لم يتيسر له الهدي يفرون من هذا الحكم
في حيلة من تلك الحيل الشرعية وهي انهم يفرضون الحج ثم يقرنون العمرة الى الحج فبدل ان يتبعوا امر الرسول عليه السلام قال قرئه القرآن ان يأتوا بالعمرة بين يدي الحج فهم يأتون بالعمرة
بعد الفراغ من مناسك الحج ليتخلصوا مما اوجب الله عليهم من العدل او الصيام ثم لا يعلمون ناسا يحتجون لهم لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها حيث واحد في العمرة
بعد الحج وهي مع رسول صلوات الله وسلامه عليه فاتخذوا ذلك حجة لهم ان يعتمروا بعد الحج وكانهم يظنون انه لذلك يحسنون صنعه فان احدا من من الرسول عليه السلام
ثم الصحابة الذين كانوا معه ثم السلف الذين جاؤوا من بعدهم ما تفقهوا هذا الفقر فكانوا كلهم يأتون بالعمرة بين يدي الحج ثم يقدمون الهدم او الصيام الا هؤلاء الناس
المحتاجون الذين يأتون بالعمرة بعد الحج فيتخلصون بذلك من هذا الواجب من الهدي او الصيام فيجب ان نعلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان معه من الصحابة الحجاج
الالوف عشرات الالوف من الصحابة لم يأتي احد منهم بالعمرة بعد الحج ان السيدة عائشة رضي الله عنها وهذا حكم خاص فيها لا لانها عائشة وانما لانها كانت حائضا. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
