ذلك انما نقول انما يضع على الارض اول ما يبرك المفصل الذي في مقدمتيه المفصل الذي في مقدمتيه  هذا المصفى ما اسمه علماء اللغة والحديث والسيرة النبوية كلهم مطبقون على ان هذين الصلاة في مقدمتي زعير هما ركبتان
لكن المصنف لم يسلم بهذا فاسمعوا قوله تماما لكلامه السابق قال ولما علم اصحاب هذا القول يعني الذين يقولون بالحديث الثاني الذي قال ان فيه وعظ وهو حديث ابي هريرة وليضع يديه قبل ركبتيه. شو بقول ابن القيم رحمه الله
ولما علم اصحاب هذا القول ذلك قالوا ركبتا البعير في يديه لا في رجليه فهو اذا برك وضع ركبتيه اولا فهذا هو المنهي عنه فعلا ابن القيم يحكي رأي علماء الحديث وعلماء اللغة وغيرهم ممن ذكرناه
انهم يقولون رخصتا البعير في يديه فهو اذا بركة وضع ركبتيه اولا فهذا هو المنهي عنه يرد هذه الدعوة من وجوه فيقول وهو فاسد الوجوه احدها ان البعير اذا برك
فانه يضع يديه اولا وتبقى رجلاه قائمتين  فاذا نهض فانه ينهض برجليه اولا وتبقى يداه على الارض وهذا هو الذي نهى عنه صلى الله عليه واله وسلم وفعل خلافه هنا
اخذ المؤلف ابن القيم رحمه الله جانبا اخر يعالج الرد على القائلين بوضع الكفين قبل ركبتيه ترك موضوع ووضع الكفين قبل عن ركبتين واخذ ظاهرة اخرى وهذي في الواقع تحتاج الى
تمثيل فاكثروا الاستاذ علي شوي قال لي نوريكم السورة التي يعنيها ابن القيم وهي ليست واردة على الذين يقولون بوضع اليدين قبل ركبتيه يعني ابن القيم يتصور ان دلالة الحديث
انما يعني السجود انسان عاجز في المروة كيف بيسجد العاجز؟ فصار ايش مؤخرته طارت فوق راسه هيك عم يتصور انه يخيل صحيح هذه الظاهرة تشبه بروك البعير تماما لاحظتوا كيف
لكن هذه قضية غير خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
