الكرام ان من المتفق عدو بين المسلمين الاولون كافة ان السنة النبوية على قائدها افضل الصلاة  من المرجع الثاني والاخير في الشرع الاسلامي في كل نواحي الحياة من امور غيبية من اعتقادية
عملية او سياسية او تربوية. وانه لا يجوز مخالفتها في شيء في شيء من ذلك لكن او اجتهاد او قياد كما قال الامام الشافعي رحمه الله يا فرع رسالة لا يحل القياس والقبر موجود ومثله مسارات
المتأخرين من علماء الاصول يا ورد الاثر بطل النظر ولا سيادة مورد النص. ومستندهم في ذلك الكتاب الكريم. والسنة المطهرة. اما الكتاب ففيه كثيرة اي اتجهوا بذكر بعضها في هذه المقدمة على سبيل الذكرى والذكرى تبقى مؤمنين. قال تعالى
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة الا قضى الله ورسوله امرا ان يكون له الخيرة من امرهم. ومن يعص الله ورسوله وقال عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم
وقال قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين وقال عز من قائل وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا. ان يطعن الرسول فقد اطاع الله ومن تولى تبارك الناس عليهم حفيظا. وقال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول
والامن منكم ان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. وقال اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تنازعوا فتفسدوا حكم واصبروا ان الله مع الصابرين. وقال واطيعوا الله واطيعوا الرسول وحده. فان توليتم
فاعلموا ان ما على رسولنا البلاء المبين. وقال لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لهذا فليحيا للذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او
ان يصيبهم عذاب اليم. وقال يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تكفرون. وقال ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار
الخالدين فيها اولئك الفوز العظيم. ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها ولهوا مهين. وقال الم تر الى الذين يجهرون انهم امنوا بما انزل اليك وهاؤم الى من قبلك
يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يظلهم ولالا بعيدا واذا قيلتهم طاهروا الى ما انزل الله. والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا. وقال سبحانه
ما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يدعوا لو سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون ومن يضلل الله ورسوله يخشى الله ويخشى الله ويتقي فاولئك هم الفائزون
ما اتاكم الرسول فهدوه. وما نهاكم عنه فانتهوا. واتقوا الله ان الله شديد العقاب. لقد لرسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر. وذكر الله كثيرا. والنجم ما ظل صاحبكم وما هو وما ينطق عن الهوى
ان هو الا واحملوها. وقال تبارك وتعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس مما انزل اليهم ولعلهم يتفكرون الى غير ذلك من الايات المباركات. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
