فمن فمن كان من حكام المسلمين بمنزلة اليهود النصارى الذين لا يؤمنون باحكام الاسلام فقسمه كفر ردة ليس الاسلام في خير لكن من كان كفه قفا عمليا بمعنى هو يؤمن بان هذه الاحكام
هي حق ولا شرع وينبغي ان يحققها ولكن يجد لنفسه عذرا وليس له بعذر شرعا لكن المهم انه يعترف في هذه الاحكام الشرعية لكنه لا يطبقها تقص هذا النوع من الحكام
يسميه ابن عباس كفر عملي لما وهذه حقيقة هامة جدا لانه يختلف عن الذين ينكرون الحكم بما انزل الله بقلوبهم وبالسنتهم فاذا وجدنا انسانا من هذا النوع يجحد شرع الله واحكام الله
بلساني وقولي هذا ليس مسلما قطعا وجدنا انسانا اخر يشهد ويعترف بان هذا اسلام وينبغي ان يطبق لكن عمليا لا يطبقه ففيه شبه بينه وبين القسم الاول من الناحية العملية
هؤلاء كفروا بها بقلوبهم وانكروها ايضا باعمالهم ان هذا المسلم اقر بحكم الله عز وجل في قلبه ولكنه لم يطبقه بعمله فهو في عمله يعمل عمل الكافر ولذلك فتبين لكم هذه الحقيقة حينما تسمعون
في خطبة الرسول عليه السلام في حجة الوداع كان من جنة ما خطب به اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وذكرهم قال لهم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
ايش معنى كفارا؟ يعني ملاهجه يعني تنكرون شريعة الله بعد ان امنتم بها وعملتم بها لا ليس هذا هو المقصود وانما يعني لا ترجعوا بعدي كفارا باعمالكم تعملون عمل الكفار يضرب بعضكم ايقاف بعض
هذا معنى كفارا هنا في هذا الحديث كذلك مثلا قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم في الحديث الصحيح بباب المسلم فسوق وقتاله كفر مثاله كفر كقوله في الحديث الذي قبله لا ترجعوا بعدي كفار يضرب بعضكم لقاء بعض قتاله كفر
اي عمل الكفار الذين لا يمنعهم انهم في دين واحد ان يقتل بعضهم بعضا. فلا تفعلوا في اهل الكفار لا ترجوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. لذلك يقول اهل العلم
الكفر كفران كسر اعتقادي وكفر عملي فمن كفر كفر اعتقاديا فليس من المسلمين ومن كفر كفرا عمليا اي عمل بعمل كفار لكنه لا يستحله بقلب ولا يقول هذا حلال وانما يعترف
لانه حرام لكن الله يلعن الشيطان كما يقول العزار. لذلك يجب ان تعلموا اننا اذا لم نفرق بين من يستحل المعصية بقلبه وبين من يستحل المعصية بعمله دون قيده لا يبقى هناك مسلم الا وينبغي ان تحكم عليه بالكفر. ليه
يوم يسرق السارق هل نكفره السرقة والزنا ونحو ذلك هو مثل القتل. الهنا محرم فاذا قال الرسول عليه السلام قتال مسلم لاخيه المسلم كفر ولا يفسر بالكفر الاعتقادي وان ما يخص بكفر العملي. فهل اذا زنا المسلم
كفر ردة الجواب لابد من تفصيل هذا الزاني وذاك السارق وذاك الكاذب وكل انسان يرتكب معصية لابد من التفريق بينما اذا كان يستحل ذلك بقلبه وهو كافر مرتد عن دينه
وبين ان لا يستحل ذلك بقلبه لكنه يصطحبه بعمله وهو يعمل على الكفار الذين لا يحللون ولا يحرمون فهذا الذي يستحل المعصية بعمله ليس بقلبه هذا مسلم فاسق وليس كافرا لانه ما كفر بالله ورسوله في قلبه وفي اعتقاده
هذا مما يجب به حتى ما يصيبنا ما اصاب الخوارج من قبل الذين قاتلهم علي بن ابي طالب لان فهل فسروا المسلمين بمجرد توهمهم ليتهم كانوا مصيبين انهم حكموا بغير ما انزل الله
فقال عليه السلام في حق هؤلاء يحقر احدكم صلاته مع صلاة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
