وهذا كلام مردود ما في حاجة بعد كل انسان منكم يستطيع ان يطالع كتب اللغة مادة رطبة فيأتي مشتقات الركبة وستجدون ناقص تنصيف بان الركبة في البعير في مقدمتيه وكذلك كل ذوات الاربع
ورفودها في مقدمتيها. هذا الوصف كتب اللغة هل يكون ابن القيم رحمه الله؟ الله عفى الله عنا وعنه لان هذا المعنى اي كون رتبته البعية في مقدمتيه لا تعرف الورقة
عربية هذا وهم من اوهامه ثم عندنا نحن باستعمالات عربية في كتب السن الصحيحة ترد ايضا على ابن القيم ليس فقط من حيث الاعتماد على فكر باللغة بل كتب الحديث والسيرة
فمثلا بقصة هجرة الرسول صلوات الله وسلامه عليه من المدينة الى مكة وملاحقة ترافع بن مالك له عليه السلام على فرسه حتى لما اقترض تراقب منهما يقول في صحيح البخاري فغاست مقدمتا الفرج الى ركبتيها
هذا حديث صحيح البخاري وحديث صحيح البخاري كثر حجة ليس في الشريعة فقط بل وفي اللغة العربية فهذا النص من استعمالات رواة الحديث يعني من الصحابة ومن بعده على انهم كانوا يفهمون العربية ان رتبة
اي الفرس في مقدمتيها. لذلك قال غاصت مقدمتا الفرج الى غرفتيها هذا استعمال لكن قد يقال ان ابن القيم رحمه الله ما استحضر هذا الحديث حينما طالما قال ان اللغة لا تعرف ان ركبتي البعير في مقدمتين. لكن
نجد في نفس ما كتبه هو حجة عليه ولعلي استغفره الان بسرعة اسمع ما يقول في اخر الصفحة التالتة يقول  وما الاثار المحفوظة عن الصحابة المحفوظ ومعنى المحفوظ يعني الثابت في الصحيح
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه كان يضع ركبتيه قبل يديه ذكره عنه عبدالرزاق وابن المنذر وغيرهما وهو المروي عن ابن مسعود رضي الله عنه ذكره الطحاوي ام فهد عن عمر ابن حفص
عن ابيه عن الاعمش عن ابراهيم عن اصحاب عبدالله علقمه والاسود قال حفظنا هنا انتبهوا حفظنا عن عمر في صلاته انه خر بعد ركوعه على ركبتيه كما يفر البعير هذا مصر
ان يقيم نفسه ويقوله مر على ركبتيه كما يفخر البعير. اذا كيف اخر البعير؟ على ركبتيه هو يقول هناك بان هذا الشعمان غير معروف في اللغة العربية فاذا صار عندنا نصان حتى الان غير المنصوص عليه في كتاب اللغة
ان رتبتي البعير في مقدمتيه صار عندنا نصان نص اورده هو واحج عليه واورده ليثبت ان عمر بن الخطاب كان يبرص على نصفين كان يسمع نقطتين وما لاحظ رحمه الله وهذا قضية انسان
يعني ما كتبت له العصمة انه في نفس الرواية هذه الام يحتج بها لمذهبه من ناحية ما انتبه انه من ناحية اخرى يهدم ما قال بان اللغة لا تعرف ان البعير يخل على ركبتيه اي على مقدمتين
على الفتيه اللتين في مقدمتيه فاذا داووه بما يتعلق ان اللغة لا تعرف مردودة بوجوه كثيرة وكثيرة جدا قال وانما الركبة في رجليه ووضعنا من قياسات درجين بالنسبة للانسان اما في الحيوان لا
وان اطلق عللتين بيديه اسم الركبة وعلى سبيل التغذيب خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
