وهذا مما ذكر عنه كثير من المتكلمين في مساجد ايمانه حتى ظنوا انه مجرد التقدير دون وهذا من اقبح الغرض وهذا لافضح كثيرا من الكفار كانوا جازمين لشق النبي صلى الله عليه واله وسلم وغير الشاكرين فيهم
غير انه لم يقترب بذلك التصديق عمل القلب من حب ما جاء به والرضا وارادته والموالاة والمعاناة عليه فلا تهمل هذا الموضع فانه مهم جدا به تعرف حقيقة الايمان عملية والمسائل العملية علمية. فان الشارع ان يتخذ من المكلفين في العمليات
بمجادل العمل دون العلم ولا في العلميات وجبل العلم دون العمود من كلام ابن القيم رحمه الله تعالى ان التفريق المذكور وكونه باطلا بالاجماع لمخالفة ما جرى عليه السلف مع الادلة
متقدمة على مخارجته وباطن ايضا من جهة تطور المفرقين عدم وجوب اقتراب العالم للعالم اهل العلم واهل نقطة هامة جدا فتائب المؤمن على تفهم الموضوع تأمل صحيحا وعلى الايمان كان ببطلان تفريق المذكور يقينا. بما ان ما تقدم للبحث وتحقيق قوله المذكور
انما هو قارئ كله على افتراض صحة القول بان خبر الواحد لا يفيد الا الظن الراجح ولا يفيد يقينا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
