وان كان بلا اكبر وان كان دون السابق الاحتيال التفريط بين الصور اليدوية والصور الفوتوغرافية او التفريق بين الصور التي تشوه بالقلم او الريزة وبين تفسير التي تصور للالة المصلى
هذا التفريق قل ما ينجو منه اهالي في العشر الخامس ذلك لعنوان ابتلاء الناس والآلة وصورها فيقولون هؤلاء الذين يفرطون بين الان المسوة ويجيزون التفسير بها وبين التفصيل بالخلاء وبالريشة
وهذه ما يقولون ان هذه الالة هي لمدة جهاد الرسول عليه الصلاة والسلام اذا  والمصور بها لا يدخل في يمين الاحاديث السابقة ومنها قوله عليه الصلاة والسلام  الى الهذا المسير بالالة
ناس في يوم الحديث لماذا يعني يعني ولان المسير بها لم يتم دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام ما يكاد ينبغي عجلي بمثل هذا الكلام ويصدر من علماء المصريين في هؤلاء العلماء
انهم يتذكرون دائما وابدا ان ما يقوله الرسول عليه الصلاة والسلام من الاحاديث لمس من عنده اجتهادا برأيه وانما هو كما قال ربنا تبارك وتعالى وما ينطق عن الهوى ان هي الا وحي يقع
فحينما قال الرسول عليه السلام لكل مثير في النار يجب ان يستحضر المسلمين عامة  يجب ان يستحضروا ان هذا الكلام ليس من عنده  لاننا نلقاه ربه تبارك وتعالى  اما الموية
الله عز وجل اه فان ومن يقول كل خير بالنار لان الرسول لا يشرع الزاد في يوم نفسه عجيب او احد احاديث ابي هريرة متقدمة الذي  هل يرضيه تبارك وتعالى انه قال
ومن اين ممن ذهب يخلق كخلقي ان يسلكوا ذرة ان يكلفوا التي وقد جاء في سبب رواية ابي هريرة بهذا الحديث انه مرة لنصور يسير صورا في قصر لاحد بليومية
يصور صور او جدرانه  وتلك الصور ايضا  وبارزة ولكن ليست بتعظيم الفقهاء مجسمة فاهم  الرسول عليه السلام حينما قال كل نصير في المئات كل ما تلقى هذا المعنى باذن الله عز وجل ببعض الاحاديث اما اليوم
هو الذي ينكر على فيباهي الله عز وجل فيذهب ويصور بتفسير الله عز وجل كما قال تعالى فتبارك الله حقا للخالقين. اذا حينما قال عليه الصلاة والسلام اني مصور في النار
هذا من وحي السماء هل غريب على وحي السماء اي على الله عز وجل ان ننزل على النبي صلى الله عليه وسلم حكما هاما يشمل اياك ان لم تأتي بعد
واستقبلنا هذه الحقيقة ما هو العبادة ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال كل شيء في النار يعني ايضا المصورين الذين لم يكونوا لان الله هو الذي الهمه ان يكون هذه الكلمة العامة الشاملة
اسأل خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
